هزت جريمة مقتل طالبة التمريض إيمان إرشيد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أقدم شاب مجهول الهوية على قتلها بمسدسه، لتخترق خمس طلقات جسدها البريء.

وشاركت علا الفارس لقطة شاشة للخبر، مُرفقةً إياه بتعليق، كتبت فيه: “مش فاهمة هو الحب بالغصب.. وحدة بتقلك حل عني ما بدي ياك لا بدي أحبك ولا أصاحبك ولا أتزوجك بتروح بتهددها وبتقتلها”.

وتابعت: “هذه القصص من أيام الجامعة بنسمع فيها البنت من الخوف بترضى تصاحب الشب من ورا التهديد والخ.. بس هلا تطوروا لسلاح”.

واستذكرت الفارس حادثة مقتل فتاة الزرقاء، قائلة: “بتزكر بنت باص الزرقاء الي قتلها الكونترول لانها ما رضيت تصاحبه.. مش فاهمة مين مفكر الواحد فيهم حاله بس لإنك مفكر حالك رجال وانت زبالة القوم ما يتتقبل حقيقتك والرفض.. شي بقرف”.

كما طالبت بإعادة عقوبة الاعدام قائلة: “بالأمس المنصورة واليوم التطبيقية !!! الإعدام الإعدام يا أهل القانون رجعوا عقوبة الإعدام ! مع انه هيك اشكال اشك يكون لها رادع .. تقتلني عشان ما بدي احبك ولا اصاحبك ولا اتزوجك ! بعض الذكور مرضى اول رد فعل لما ترفضهم الأنثى تهديدها في سمعتها او حياتها ! من اعطاكم هذا الحق يا مرضى”.

 وكانت قد أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية في بيان سابق أن أحد الأشخاص أقدم على إطلاق عدة عيارات نارية بتجاه إحدى الفتيات داخل جامعة خاصة شمال العاصمة، ونتج عن ذلك إصابتها وأسعفت إلى المستشفى بحالة سيئة، ولاذ الفاعل بالفرار فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات لتحديد هويته وإلقاء القبض عليه. وبعدها بدقائق، أعلن عن وفاتها متأثرة بجارحها الخطرة.

وتبيَّن فيما بعد أن المغدورة هي طالبةأردنية تدعى إيمان إرشيد، ترتاد جامعة العلوم التطبيقية في العاصمة الأردنية عمان.

ونعت الجامعة المغدورة ببيان مقتضب، جاء فيه: “بقلوب يعتصرها الألم ومؤمنة بقضاء الله تعالى وقدره، تنعى جامعة العلوم التطبيقية الخاصة طالبتها ”إيمان إرشيد“ من كلية التمريض وتتقدم من أسرة الفقيدة وأسرة الجامعة بخالص العزاء والمواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته. وتتعهد الجامعة بالملاحقة القضائية لكل من تسبب بهذا الحادث المؤلم حتى ينال القصاص العادل على جريمته البشعة. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. وشاركت علا الفارس لقطة شاشة للخبر، مُرفقةً إياه بتعليق، كتبت فيه: “مش فاهمة هو الحب بالغصب.. وحدة بتقلك حل عني ما بدي ياك لا بدي أحبك ولا أصاحبك ولا أتزوجك بتروح بتهددها وبتقتلها”
    كما طالبت بإعادة عقوبة الاعدام قائلة: “بالأمس المنصورة واليوم التطبيقية !!! الإعدام الإعدام يا أهل القانون رجعوا عقوبة الإعدام ! مع انه هيك اشكال اشك يكون لها رادع .. تقتلني عشان ما بدي احبك ولا اصاحبك ولا اتزوجك ! بعض الذكور مرضى اول رد فعل لما ترفضهم الأنثى تهديدها في سمعتها او حياتها ! من اعطاكم هذا الحق يا مرضى”.
    “”””””””””””””””””””””””””””””””
    بالفعل كلامها صحيح ١٠٠% وكل هذا أساسه
    التربية الخاطئة ببيوتهم لان الطفل الذكر
    يدلعوه و لازم يحصل على كل شيء و اذا
    تصرف بعنف وهو طفل يصفقوا له و يقولوا
    خليه يطلع رجال!!!!؟؟ بدل ما يعلموه الصح من
    الخطأ و يتعاقب ، و مليون خط تحت
    كلمة ( رجال) !
    يكبر الذكر وداخله تربيته الكارثية و الطفل الدلوع
    المدلل ويعتقد انه يحق له ياخذ كل شيءٍ و
    لازم كل بنت تعجبه ياخذها ب الغصب و القوة
    واذا ترفض او اذا كانت بعلاقة وانفصلت فهو
    ما يتقبل هذا الشيء يعتبرها اهانه ؟!
    وتبدأ سلسلة الملاحقات و الاساءة و تشويه
    السمعه و الشتائم و اذا البنت دافعت عن نفسها و كانت قوية ورفضت التجريح يبدأ
    التهديد و التخويف والحساب و العقاب و
    انه رح يقتلها !! و الاكثر كارثية ب المجتمعات
    العربية الاسلامية القانون ذكوري و المجتمع
    ذكوري و كل شي ذكوري !
    وبحالة انقتلت البنت تموت المسكينة بسبب
    واحد مختل مريض مهووس بنفسه لدرجة
    جنون العظمه و كل هذا والناس ما تتركها
    بحالها حتى وهي ميتة و الاتهامات و الطعن
    بشرفها و اخلاقها وغير المؤلفين جماعة
    المخيلة الاباحية فاقدي الشرف و الناموس
    الذين لا يتقون ربهم و لا يخافوه فيتنافسوا
    على تأليف سيناريوهات قذرة مثل اخلاقهم
    و عقولهم لعنة الله عليهم .

  2. يا عالم يا ناس انتبهوا على أولادكم اهتموا بهم
    من الطفولة المبكرة راقبوا تصرفاتهم و
    حركاتهم و ردود أفعالهم و لا تشجعوهم على
    العنف و الدلع الزايد وتعطوهم كل شي
    يطلبوه وبسهولة !
    علموهم احترام الآخر و الرأي الآخر بمرحلة عمرية
    يكون الولد او البنت عنده مقدرة على الاستيعاب
    والادراك ، علموهم ليس كل شيء ممكن ان
    يحصلوا عليه بحياتهم و علموهم على ثقافة
    الاختلاف و التفاوت .
    على الأهل ان يبنوا جسر من الثقة و الاستيعاب
    بينهم و بين اولادهم لا تخيفوهم منكم بل
    تقبلوهم ب كل الاخطاء حتى يتعلموا الصح
    اعطوهم الحنان الازم و التفاهم حتى اذا شعرت
    البنت ب الخوف من شيء او شخص تقول
    لاهلها و يتصرفوا وكذلك الولد .
    خوف الفتيات من الاهل مرات هو سبب من
    الاسباب لان كثير من الاهالي يعنفوا البنت
    قبل ان يفهموا او يعرفوا الموضوع ،
    كونوا اصدقاء لاولادكم و شاوروهم و خذوا
    رأيهم ولا تنتقصوا منهم او تهينوهم خاصة
    امام الناس .
    المعاملة السيئة للاولاد مرات سبب العنف و
    ان الولد يروح يفرغ غضبه ب الاخرين او يتحول
    لمجرم او متحرش او مغتصب.
    و القوانين يجب ان تتغير وتكون منصفه للمرأة
    أكثر و يجب وضع عقوبات شديدة وانا مع
    الاعدام بكثير حالات و قضايا تحصل ، بعض
    الدول و حتى الولايات لغت عقوبة الاعدام
    انا مع ارجاع عقوبة الاعدام .
    وعلى رأي المثل( ناس تخاف متختشيش).

  3. آخر كلامي للذكور أولاً
    ايها الذكر يجب ان يكون عندك احترام لذاتك
    و كرامة و عزة نفس و غيرة، يعني اذا لم
    تنجح مع فتاة بعلاقة او بطلب علاقة و
    ارتباط فلا تاخذ الامر على انها اهانة لك
    ب العكس ممكن افضل لك و لها ،
    و أي ذكر عنده كرامة يتقبل الموضوع و يبتعد
    بكبرياء بدون ان يسيء للبنت و يكذب و يشوه
    سمعتها ، البنت او المرأة حالها حال الذكر
    عندها كرامة و عزة نفس لا تتقبل الاساءة
    و الاهانة والتجريح من حقها ان تدافع عن نفسها
    لكن كثير منهم يرون انها اهانه وكيف ان الفتاة
    تكذبه او ترد عليه بنفس طريقته !؟
    لذلك ايها الذكر اعرف كيف تتعامل مع الانثى
    و احترمها و لا تقترب من كرامتها ، و ليس
    كل الاناث واحد ممكن وحده تكون شخصيتها
    ضعيفة و تخاف و تسكت و واحدة اخرى عكس
    ذلك فلا تتوقعوا كل الاناث واحد .
    والله أنا شخصياً يكبر بعيني الذكر الذي فعلا
    يستحق كلمة رجل عندما يبتعد بكل كرامة
    و لا يسيء ولا يكذب ولا يتهم البنت بشيء
    حتى معلومة لكم يا ذكور و افهموها
    الانثى اذا رأت الذكر رجل فعلا من تصرفاته معها
    هي ممكن تحاول تتقرب له و تندم لانها رفضته
    اما اذا كان عنيف و لسانه طويل فهذا
    مصيبه و الانثى تكرهه ولا تحترمه ابدا .

    و كلامي للاناث
    اذا لم ترغبي بعلاقة حقيقية مع الرجل صارحيه
    من البداية و لا تكذبي و لا تعلقيه و تتلاعبي
    بمشاعره وايضا هو لا يحق له ان يتلاعب
    بمشاعر بنات الناس.
    و صدقيني ايتها الانثى اذا فعلا رجل حقيقي
    سيحترم اختيارك و يبتعد وبكل رقي .

    و أخيراً ( الصدق ) دائما و أبداً بكل انواع العلاقات
    ولا يعني من بعيد او خلف شاشة ان يكذب
    الشخص و يتمادى لا لا لا ، اذا كنا نحن البشر
    لا نعرفك و لا نراك ف لك رب خلقك و هو
    يراك و يعلم من انت و كل شيء عنك ،
    اتقوا الله جميعا يا بشر .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.