>

انتشر مقطع على أجهزة بلاك بيري لشاب متهور ملامحه “شرق أسيوية قيل إنه يصور نفسه عجلات تحت قطار المشاعر بمكة المكرمة.

وشكك بعض متابعي المشهد من كون صاحب المقطع الذي تم إدراجه يوم أمس على موقع يوتيوب بعنوان “مغامر مجنون يصور نفسه تحت قطار المشاعر في السعودية”، سعودي الجنسية؛ بسبب شكله الأسيوي، عطفًا على أنه لم يتلفظ بأي كلمة تدل على جنسيته، وشكك آخرون بكون هذا القطار هو قطار المشاعر، كون القطار الظاهر بالمقطع يبدو ذا مقدمة حمراء قد تكون بسبب انعكاس ضوء الشمس على التصوير، بينما قطار المشاعر أخضر اللون.
أثار المقطع إعجاب عدد من المشاهدين، وانتقد أحد المشاهدين المقطع بشدة



شارك برأيك

‫18 تعليق

  1. افرض مثلا يعني مثلا لو تعصب في ثانية وماقد يتحمل ورفع راسه قبل ان يغادر القطار السكة
    شو كان صار

  2. هال UTUBE راح يجيب أخرة هالشباب الله يهديهم مفكرين الإعاقه الجسديه مزحه.

  3. حياتي انا سآلت نفس السؤآل والله ؟ هبل شنو اللي استفادة غير المسبات اصلا ما بيها اي نوع من الاثارة

  4. مقطع صحيح
    هذا واحد من العاملين في تصميم القطارات في المشاعر
    من الجنسيه الصينيه

    ماسوا ذي الحركه
    ألأ وهوا عارف في مسافه كبيره

  5. هيك ندوش فرحانا بيه .قلبك قوي والله اضنكي اتي مغامر مثله ماهيك ندوش.

  6. cho twil halkitarmabedo yekhlass wana tol elwakt ala a3sabi ooooooooooofffffffffffff byel3ab brouho whay amana ando moch le3b allah ye3ti 3akel lalmajanin tahiyati liljami3

  7. بالتأكيد هو سبق ونام تحت القطار وهو متوقف قبل هذه التجربة ووجد أن المسافة بين أرضية القضبان وجسم القطار من أسفل كبيرة تسمح له بالنوم اسفله .. الشىء الآخر أنه وضع الكاميرا بوضعية مناسبة فى نفس اتجاه القطار ولا أعرف كيف ثبتها بهذا الشكل ..؟؟
    تبقى مغامرة غير محسوبة ، لأنه يمكن بأى شكل أن يحدث أى شىء طارئ يدفع حياته ثمناً له ، فربما لم يستطع أن يتحمل وضعيته لوقت أطول ، وربما كان هناك شىء بأسفل القطار يقترب من رأسه لم ينتبه له عند تجربته الأولي قبل التصوير والقطار متوقف ..
    يبقى هذا تهور لا مبرر له ، فهو لم يواجه القطار وينام بنفس إتجاه قدومه وإنما أعطاه ظهره ولا أصنف ذلك ضمن الشجاعة بقدر ماأصنفه ضمن التهور والجنون لإثبات شىء لنفسه كان يوجد إحتمال ولو واحد بالمليون أن يدفع حياته ثمناً له .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *