اعتبر المفكر الإسلامي المغربي محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف باسم “أبو حفص”، إن ما يعتقده كثير من المسلمين بوقوع ما يصفونه بعذاب في القبر بعد الوفاة “خرافة تخالف القرآن وتناقضه”.

وفي مقابلة على قناة “يوتيوب” لموقع “هسبريس” المغربي، قال أبو حفص إن لا يزال مصرا على موقفه ورأيه من تلك القضية لأنه يؤمن في “عقلنة التدين وتمحيص التراث وجعله موافقا للعقل وللنصوص الأصلية”.

ويرى الباحث الإسلامي أن هناك كثيرا من “الأساطير والموروثات” التي لا أساس لها من الصحة في العقيدة الإسلامية وأن المفكرين الإسلاميين يجب أن يعملوا على “تصفية الدين” منها.

شارك برأيك

تعليقان

  1. مولانا كيف يصفون هذا الدين بعد تلوثه بهذا الكم من الخرافات والسخافات

  2. الشيعة حلت المشكلة عن عذاب القبر ونعيمه
    فقالت : العذاب مو للكل فقط لمن محض الكفر محضا , يعني وحدة مثل ههههههههههههههههه عراقية وتنفجر احتمال بيحرقوا سلفات سلفاها وتبقى تعيط ههههههههههههههههههه وما ينفع يجيها عقرب وحيات هههههههههههههههههههه خاصة لو جاها شي عقرب في المنطقة النكاحية ههههههههههههه تصير ما تعرف هي مين والا امها مين , ولا حتى الي نكحها مين .
    ونفس الشيء لنعيم القبر وتحوله الى روضة من رياض الجنة مو للكل, تقول الشيعة فقط لمن محض الايمان محضا , فتلاقي بعض الاموات تبقى حتى جثثهم طرية ما ياكلها الدود مئات السنين , وكانهم نايمين في نعيم , وطبعا بيعتمدون على ايات قرانية للدلالة على ذلك , لكن المشكلة في جماعة شيوخ البذنجان والفضائيات لا هم عارفين حاجة ولا شي ! وبيفتون باي شيء , حتى في نكاح البطيخ ههههههههههههههههه عدهم فتاوي , اما الرضاعة ففيها مليار فتوى هههههههههههههههه على الواقف , اما على القاعد ما تعدش ههههههههههههههههههه .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.