>

ظاهرة المنجمين في لبنان وتوقعاتهم السياسية شهدت إنتشارا واسعا مؤخرا، خاصة مع تصاعد الحديث عن علاقة بعض الأجهزة الأمنية المحلية والخارجية بهؤلاء المنجمين ، والذين تحولوا إلى أداة استخباراتية للترهيب والترغيب والترويج وفقا لمصالح تلك الأجهزة وتوجهاتها.

وأبعد من ذلك يتندر اللبنانيون في مجالسهم الخاصة بمشاهدتهم للمنجمين وهم يجالسون مسؤولا أمنيا أو سياسيا، حتى إن البعض ذهب بعيدا حيث يرى أن لكل جهاز أمني “بصارة” خاصة.

وكان لافتا ترويج معظم هؤلاء المنجمين للنظام السوري واتفاقهم على أن الأزمة السورية الى انحسار وحددوا شكل التسوية القادمة حيث سيكون رئيس الوزراء من المعارضة فيما يبقى الأسد رئيسا بصلاحيات كاملة.

فقد توقعت ليلى عبد اللطيف أن تبدأ الأزمة السورية بالانحسار في الـ 2016 وانسحاب بعض التنظيمات من سوريا بشكل مفاجئ وأن يقوم الأسد بزيارة إيران ودولة أخرى لا يتوقعها أحد.

كما جاءت توقعاتها مطمئنة بالنسبة لـ”حزب الله”، فقالت إنه لا حرب إسرائيلية على الحزب عام 2016، مشيرة أيضا إلى أن لا خطر أمنيا على حسن نصرالله.

أما سمير طنب وهو الصديق الخاص لأحد المرشحين للرئاسة في لبنان، فقد رأى أن التدخل الروسي سيَحسُم الحرب خلال أشهر وسيحمي حدود الدولة العلوية التي تمتّد من اللاذقية الى حمص وحماه ودمشق . أما محافظة السويداء الدرزية فسيكون لها وضع سياسي خاص داخل الدولة العلوية. وستكون حلب الساحة الأقوى للتصارع من أجل الإحتفاظ بها لأنها العاصمة الإقتصادية لسوريا.

كما إنفرد طنب بالإشارة إلى أن “حزب الله” سيسحب قسما كبيرا من قواته في الربيع من سوريا، وغفل عنه أن الإعلام والتقارير الدولية تحدثت عن سحب هذه الميليشيات منذ عدة أسابيع.

بدوره أكد مايك فغالي أن النظام السوري الى ارتياح كبير في الـ 2016 وقال أن حرفي الميم والطاء سيكون لهم دور كبير على الصعيد الحكومي في سوريا بعد التسوية كما أكد أنه لن ينتقص أي شيء من سلطات الأسد الى حين اعلانه التحدي.

أما المنجم الأشهر وهو ميشال حايك فقد تنبأ بموقف دولي، وصفه بالجريء، يعلن أن بشار الأسد لم يكن المشكلة الكبرى في سوريا كما توقع صدور علم وعملة جديدين للبلاد.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ELMUHM BKOL HAZA
    SURYA BKHER W BASHARNA BRYU2 F3LN MN ELKIMAWY WKOL ELDB7
    WHDA BAS MNI7 EWLBAQY FKHAR YKASSR BA3DU
    WLLLLULLLLUSH
    HAHAHAHAH

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *