توفي صباح اليوم الإثنين الناقد الرياضي والكاتب الصحفي والإعلامي ” إبراهيم حجازي ” بعد صراع مع المرض .

حيث كان قد تم نقل عضو مجلس الشيوخ ” إبراهيم حجازي ” قبل أيام إلى العناية المركزة بعد تعرضه لوعكة صحية نتيجة لتوابع إصابته بفيروس كورونا .

وأعلن ” ماندو حجازي ” نجل إبراهيم حجازي خبر وفاة والده في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .

فكتب قائلا : ” إنا لله وإنا إليه راجعون .. انتقل إلى رحمة الله أبويا حبيبي .. تشيع الجنازة عقب صلاة الظهر اليوم من مسجد الفاروق بالمعادي ” .

يذكر أن إبراهيم حجازي تخرج من المعهد العالى للتربية الرياضية بالهرم عام 1967، ثم التحق بمؤسسة الأهرام عام 1975، وكان مراسلا عسكريا في حرب أكتوبر 1973 .

ثم فاز بجائزة مصطفى وعلى أمين للصحافة المكتوبة عام 1985، ونجح فى تأسيس مجلة الأهرام الرياضى فى يناير 1990 وأصبح رئيس تحرير المجلة لمدة 19 عاما .. وقدم حجازي عددا من البرامج التليفزيونية أبرزها : “في دائرة الضوء” .

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. ذهب الى ما أفضى إليه
    وعند الله تجتمع الخصوم ….
    .
    آه لو كان يستطيع أن يعود الى الدنيا ولو لمدة ساعة واحدة ليحكي لهم
    ماذا ينتظره من حساب …. بسبب نفاقه للحكام لمبارك والسيسي
    كان عدواً لدود للجماعات الأسلامية …وخاصة الأخوان المسلمين
    .
    كان يدافع عن الأنظمة الباطلة وحكامها بكل طاقته ويفعل كل ما يأمروه به
    واليوم يقال له (ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا )
    .
    فيكون رده
    (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا (67) ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا )
    .
    (ربنا أرنا اللذَيْن أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين)
    .
    أخيراً
    ( ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون )

    أالآن وقد عصيت …..
    وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    [[..{أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ” } ]]
    .
    الأن هو بين القاضي العادل الحاكم …قاضي السماء ..وهو أحكم الحاكمين

  2. تصحيح للسهو
    الأن هو بين ( يدي ) القاضي العادل الحاكم …قاضي السماء ..وهو أحكم الحاكمين

  3. ييي شو سئيل ومستفز!! مرة كنا عم نتابع لقاء مع مايا صبحي والموضوع كتير مهم وكان هو عم يقطشها كل شوي .. آخر شي ملينا وما كملنا بسببه

ماذا تقول أنت؟

اترك رداً على الأمير سراج وهاج إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.