الصفحة الرئيسية أدب إبداعات أدبية للأعلامية الموهوبة ًًً ألهام فهمي ًًً

إبداعات أدبية للأعلامية الموهوبة ًًً ألهام فهمي ًًً

0 104

كتب – محمد عبد السيد
الاعلامية زات البشرة السمراء ًًً الهام فهمي ًًً في تجليات أدبية وتناقضات فكرية وعفوية : ما زااالت تحلم ..بالرغم مما فيها من تناقضات فكرية .. ربما صنع منها الزمن ذلك .. ..هى شىء ومايتطلبه الواقع ان تكون شيئا اخر ..مرحة وكئيبة ، مسالمة وعنيدة ، ذكية واحيانا تدعى الغباء ، لبقة ومرتبكة ،خجولة جدا وجريئة جدا ، هااادئة ومتزنة و انفعالية متهورة ، تسامح كثيرا واحيانا ﻻ تنسى ..لكن تسامح ، تحب الخير للجميع ايا كانت النوايا ..ﻻتهم ..طموحة جدا وان تخللها الياس وقتا الا انها تعود فى تحد جديد ﻻتعرف الهزيمة
– تعشق ابنائها ،تهزها دمعة من اعينهم ، قادرة ان تمحو الدنيا ومن عليها .. امام احساسهم بلحظة ضعف او قهر ..!-يؤرقها لحظة تفكر فيها فقدانها لوالديها .. فﻻ يبقى لها شىء بعدهم هم فقط ( اﻻحتوااء.. هم الدعاء الصادق )- يوجعها عجزهم واحساس الضعف والكسرة .. اثار الشيخوخة والمرض ..- دائما فى حالة تأنيب ضمير ..! يؤلمها مرورها بالطرقات وماتحمله لها من الآم تفرض عليها رؤيتها ، سواء من عجوز يفترش اﻻرض بحرارتها ويكتسى الشمس شدتها ..دون راع او معيل ، او طفل مشرد مهمل .. كل مﻻمحه تنطق بالحرمان
-يؤلمها رؤية كلب يلهس عطشا كل همه ان يهرب من مطاردة بعض البشر ، او حمارآ يتعرض للضرب بمنتهى القسوة من صاحبه .. وﻻ يسمع له تعبير الم !وكأن الله خلقه جماد ..ﻻ روح وﻻ جسد وﻻ حس !
-ممكن تسخروا من مايؤلمها …ﻻ عليها ..
فهذه هى اﻻنسانة .امنياتها ..قبل كل شىء ان تعم الرحمة فى قلوب البشر ( الرحمة )ان يحيا اﻻنسان ( انساان ) ، ان ﻻ ترى فقير محتاج ، او مريض يتألم وﻻيملك حق الدواء ، ان ﻻ ترى نظرة حرمان فى عين طفل ، ان ﻻ ترى ظلم وقهر لضعيف.. ﻻنه ضعيف !
– ان يعم الخير بمحتوااه الشاامل .. امنيااات !- وان كانت نشأتها فى اسرة بسيطة جدا ، اب وام فقراء فى كل شىء اﻻ مشاعرهم ، ﻻيعلمون عن الحياه اﻻ الوجود – نظرتهم للتعليم واقصى طموحاتهم وطموحات ابنائهم التى ترتبت على حدود طموحاتهم هو حصولهم على الشهادة الثانوية ايا كان مجالها – شىء مش بأيديهم .. دى قدراتهم الفكرية وحدودها الغير متعمدة …لكنهم اسسوا داخل كل منهم كيف يكون اﻻنسان انساان ..!- تزوجت وانجبت اثنين من اﻻبناء ..ورغم ذلك ..سعت ان تحقق الحلم الذى كانت ترجوه منذ طفولتها ..وبدأت تستكمل دراستها فى الخفاء حتى تثبت لنفسها قبل اى شىء انها قادرة على تحقيق ما ارادت ، ومرت السنة تلو اﻻخرى بأرادة لن تتزعزع ..وكان لها ما ارادت …وحصلت على ليسانس الحقوق
– اﻻ انها لم تكتفى ..فهى ترى فى نفسها مواصفات وقدرات اﻻعﻻمي الناجح ، وسعت لتحقيق ذلك فهى تعمل بالفعل كمذيعة نشرة ومقدمة برامج على احدى قنوات اليوتيوب ، ولكن هذا يعد جزء من طموحاتها لكنه ليس اخره ..فهى تأمل ان تكون كذلك ولكن على احدى شاشات القنوات الفصائبة … انما اﻻمر ليس بالسهولة ..فالموضوع ليس بالموهبة ، رغم ان اساسه هو الموهبة .. ﻻ الشهادة .. ولكن الواقع دائما ما يخالف اﻻسس والقوانين ..!علشان تحقق حلمك .. ﻻزم تكون ،- يا اما ابن شخصية مرموقة – او زوجة رجل مهم …
او تشترى الوقت الذى تريد ..وﻻ يهم توافر الموهبة والتى هى اساس العمل بهذا المجال !او تكووون سبق لك العمل حتى اصبح لك اسم ذات شهرة .. فى الوقت ده يرحبوا بيك ويتعاقدوا معك بالمﻻيين !
و لكن يبقى السؤال .. هل الشخصية ذات الشهرة من اﻻعﻻميين الذين تتلقفهم القنوات بعضها من البعض .. هل بدؤا بشهرتهم .. ام صنعوا تلك الشهرة بأعمالهم فيما بعد ؟!! شروط غبية !وما زلت احلم .. طول ما القلب ينبض .

لا يوجد تعليقات

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.