>

حرص المسؤولون المصريون والجزائريون على تلطيف الأجواء وتجنب التهييج والإثارة قبل لقاء منتخبي بلديهما لكرة القدم غدا الخميس في أنغولا في دور نصف النهائي للنسخة الـ27 لكأس الأمم الأفريقية.

وفي إطار المطالبة بالابتعاد عن “الشحن العدائي” بين المنتخبين، قال مدرب الجزائر رابح سعدان “يجب التوقف عن الحديث عن العداء بين البلدين، إنها مجرد مباريات في كرة القدم وليست حربا”.

ونبه إلى أن الحديث بصفة دائمة عن أحداث القاهرة وأم درمان كفيل بتأجيج الوضعية، وتجديد الاعتداءات ليس في أنغولا فقط ولكن في الجزائر ومصر.
واعتبر سعدان أن ما حصل في السابق كان “ردة فعل لما ورد في وسائل الإعلام من شائعات ومغالطات ذهب ضحيتها أناس ليس لهم أي علاقة بتلك المهاترات التي تناولتها وسائل الإعلام”.

أما رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة فقال “إنها مباراة في كرة القدم بين منتخبين عربيين سيدافعان عن حظوظهما بروح رياضية عالية وسنصفق بحرارة للفائز”.

وأضاف “يجب أن نفتخر بوصول منتخبين عربيين إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2004 (تونس والمغرب) وبأن “الوجود العربي سيكون حاضرا في المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي”.

طي صفحة الماضي

على الجانب المصري لم تخرج تصريحات المدير الفني للمنتخب حسن شحاتة عن الإطار الرياضي، وقال “صفحة الفشل في التأهل إلى المونديال طويت، وما حدث في التصفيات كان عام 2009، ونحن الآن في عام جديد وبطموحات وأهداف جديدة”.

وفضل شحاتة إبعاد لاعبيه عن وسائل الإعلام لتفادي إطلاق أي تصريحات من شأنها أن تؤجج نار العداء بين أنصار المنتخبين.

وقال “من الأفضل في الوقت الحالي إبعاد اللاعبين عن وسائل الإعلام تفاديا لإطلاق أي تصريحات من شأنها أن تشعل فتيل العداء”.
وتابع “سندخل المباراة وكأننا نواجه الجزائر للمرة الأولى في تاريخنا، لن نفكر في الثأر أو رد الاعتبار، هاجسنا الوحيد سيكون تحقيق الفوز”.

أما رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر فقال “نتمنى الفوز للمنتخب الأفضل، إنه عرس عربي سيخطو من خلاله الفائز خطوة كبيرة نحو اللقب”.

التعامل الحكيم

واتفق وزيرا خارجية مصر أحمد أبو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي أمس على “ضرورة التعامل الحكيم” مع المباراة.

من جانبه أكد وزير الإعلام المصري أنس الفقي ضرورة التعامل الإعلامي مع تلك المباراة بمنهج متوازن وتناول هادئ، وبشكل موضوعي، واعتبار “المباراة رياضية وليست حدثا سياسيا”.

ودعت الجامعة العربية أيضا إلى تجاوز أي خلافات بين البلدين، واستغلال مبارة الغد لتجاوز أي خلافات “وإثبات أن أواصر الود والعلاقات التاريخية أقوى من أن تنال منها أزمة عابرة”.

ويرى المراقبون أن مواجهة الغد تختلف كليا عن سابقتيها بالقاهرة وأم درمان لأنها لن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين والذي اقتصر حتى الآن على بضعة مئات.

رأي محايد

وفي إطار التقييم الفني للقاء، أكد المدرب الصربي الشهير بورا ميلوتينوفيتش أن مواجهة مصر والجزائر “قمة مفتوحة على كافة الاحتمالات”.

واعتبرها “مباراة نهائية قبل الأوان” وقال إنه كان من المفروض أن تكون كذلك، لكن القرعة أوقعتهما في نصف النهائي.

وأضاف ميلوتينوفيتش “إنه عرس كروي بين جارين يعرفان بعضهما جيدا وبالتالي فإن أوراقهما مكشوفة، والغلبة ستكون للمنتخب الأكثر استعدادا بدنيا وذهنيا”.

وأكد أنه لا يمكن التكهن بنتيجة هذه المباراة، وأرجع ذلك إلى “مستوى كل منهما والصفوف الزاخرة بالنجوم”.

وأضاف المدرب الصربي أن السبب الأهم هو أن مباريات المنتخبين لا تخضع إلى معايير محددة “بل تدخل فيها عوامل كثيرة بينها ما يدور خارج الملعب، إنها منافسة تاريخية بين المنتخبين”.



شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. كلام معقول و إن شاء الله يكون عرس عربي و الفوز طبعا للجزائر
    قولو لآميييييييييين

  2. ربي يوفق محاربي الصحراء
    و معاك يا الخضرة ديري حالة ربي ينصرنا انشاء الله يا رب
    جيش شعب معاك يا سعدان مع الخضرة فكل مكان

  3. ههههه اضحك على تعليقك ياimene1114
    هو احنا داخليين على حرب
    relax, lay down in the cough, take deep breath,

  4. رأيت العنوان فإعتقدت أنه لحرب وشيكة بين البلدين!!!!!
    ما هذا الكلام أي تهدئة بين شعبين شقيقين!!

  5. شاب على فضائية مصرية يقول خذونا انغولا نستشهد نقول له فلسطين خطوتين قدامك لو فعلا تريد ان تستشهد شهادة صحيحة
    لا افهم اي اعلام تتكلمون عنه انه هدا الوضع قلة قليلة من يبادر
    مثل هاته التعليقات تمر في وسائل اعلام وتقولون تهدئة؟؟؟؟؟؟

  6. انا شايف الموضوع اخد اكتر من حقه ايه يعني مبراة مع الجزائر

  7. ذكرت مجلة “ليكيب” الفرنسية الرياضية أن الجزائر طلبت من السلطات في أنجولا منحها تأشيرات دخول جماعية للسماح لأكبر عدد ممكن من مشجعيها لحضور مباراة المنتخب الجزائري أمام المنتخب المصري الخميس في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.

    وأضافت المجلة أن السلطات الانجولية تفضل من جانبها تقديم تأشيرات دخول فردية للجزائريين وليس تأشيرات جماعية حفاظا على الامن العام .

    مما يذكر أن الجزائر حصلت حتى الان على ألف تأشيرة لدخول لمشجعيها إلى أنجولا ومن المقرر أن يصل هؤلاء المشجعين على متن أربع طائرات عملاقة.

    وأشارت مجلة “ليكيب” إلى أن المشكلة التى تواجه الجزائريين هى ان هذه الطائرات العملاقة غير مؤهلة للهبوط فى مطار بنجيلا الصغير مما سيضطرها لتغيير وجهتها إلى مطار العاصمة لواندا ليتعين بعد ذلك على المشجعين الجزائريين السفر عبر الطريق البرى لمسافة 420 كيلومترا للوصول إلى مدينة بنجيلا التي ستقام بها المباراة.

    ويواجه منتخب الجزائر الذي غاب عن البطولة في أخر نسختين لها في مصر 2006 وغانا 2008 المنتخب المصري حامل اللقب في النسختين الأخيرتين فى التاسعة والنصف بتوقيت القاهرة مساء الخميس في مباراة الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *