>

كشف عبد الحق بن شيخة، المدير الفني للمنتخب الجزائري للمحليين يوم الجمعة، أن محمد روراوة، رئيس اتحاد الكرة، حدد الوصول إلى الدور النهائي للنسخة الثانية من نهائيات كاس أمم إفريقيا للمحليين التي تستضيفها السودان في الفترة من الرابع إلى 24 فبراير/شباط المقبل، كهدف أول من المشاركة الجزائرية في البطولة.

وأوقعت القرعة الجزائر ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب السودان، البلد المنظم، والجابون، وأوغندا.

وقال بن شيخة الذي يتولى أيضا تدريب المنتخب الأول للإذاعة الجزائرية: “رئيس اتحاد الكرة طلب منا الوصول إلى نهائي البطولة. أعتقد أنها طريقة جيدة لتشجيع اللاعبين والجهاز الفني على بذل أقصى الجهود لتحقيق هذا الهدف”.

ونفى بن شيخة أن يكون يعيش تحت الضغط، مؤكدا أنه مدرب يحب التحديات، ويحب الفوز، ولا يخشى أبدا المنافسة، وأنه يملك في ذهنه نواة المنتخب الذي سيمثل الجزائر في دورة السودان، لكنه فضل عدم الإعلان عن قائمة الـ23 لاعبا الآن، حتى يشعل روح المنافسة بين الجميع.

وتابع “أنا بطبعي أحب الفوز، لقد تخلصت من الضغط عندما كنت صغيرا. أريد لاعبين يحبون المنافسة الشريفة؛ لأنها الوسيلة الوحيدة التي تسمح لنا برفع المستوى والتطلع إلى تحقيق كل الأهداف”.

وأشار بن شيخة إلى أن مهمة المنتخب الجزائري لن تكون سهلة؛ لأنه سيواجه منتخب السودان الذي سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى منتخب أوغندا، موضحا أن المباراة الأولى ستكون مفتاح بقية المشوار.

ويلعب المنتخب الجزائري مباراتين وديتين على أرضه قبل سفره إلى الخرطوم؛ الأولى أمام النيجر يوم 22 يناير/كانون الثاني، والثانية أمام منتخب لوكسمبورج في 29 من الشهر نفسه.

ويملك منتخب الجزائر ذكريات رائعة في السودان؛ إذ فاز على نظيره المصري بهدف نظيف في مباراة فاصلة أهلت الخضر إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.



شارك برأيك

‫12 تعليق

  1. بالتوفيق لاولاد بلادي و بن شيخة سيكمل المسيرة و بالتوفيق ايضا لسودان

  2. لاباس سراب تعيشي
    مرسي سيليا وكل عام وانتي بالف خير وكل العائلة نتاعك

  3. ارض الجزائر في اقريقيا قدس
    رحابها من رحاب الخلد ان صدقوا م

    قلب العروبة،لم يعصف بنخوتها
    عسف و لا نال من ايمانها رهق

    نادى المنادي الى التحرير يدفعها
    فاستصرخت من قيود الحجر تنعتق

    ثارت على الظلم مثل السيل جارفة
    فلا الفيالق تثنيها و الفرق

    جيش الى النصر تحدوه ملائكة
    مسومون بموج الموت يندفق

    و الشعب يسبح للعلياء في دمه
    و للتبرع بالارواح يستبق

    لم يثنه دون ادراك المنى رهق
    و ان هم احرقوا بالنار او شنقوا

    هذا الذي يا فرنسا تهدفين له
    جهلا،اما في فرنسا حازم حذق؟

    لا تشغلينا باثواب و ارغفة
    اهدافنا المجد،ليس الخبز و الخرق

    حقوقنا بدم الاحرار نكتبها
    لا الحبر اصبح يعنينا و لا الورق

  4. bonne annee et meilleurs voeux a tous les DZ qui consulteront cette page. je vs aime tous tres fort
    معاك يا الخضرة …ديري حالة

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *