>

وجَّه السير أليكس فيرغسون، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد متصدر الدوري الإنكليزي لكرة القدم، انتقادات لاذعة لصانع ألعاب نادي تشلسي، الدولي البلجيكي إدين هازارد، على خلفية اعتدائه على أحد صبية ملعب “استاد الحرية” خلال مباراة فريقه أمام سوانزي سيتي ضمن إياب الدور نصف النهائي من بطولة كأس رابطة المحترفين الإنكليزية، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وبحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية، فقد طالب المدرب الأسكتلندي بإيقاف اللاعب البلجيكي مدى الحياة؛ وذلك بعدما دقَّ صانع ألعاب تشلسي مسماراً في نعش الروح الرياضية، حينما خرج عن النص قبيل نهاية المباراة بعشر دقائق إثر تعديه على الصبي “مورغان” أحد صبية ملعب “استاد الحرية” ؛ على خلفية تقاعسه في إعادة إحدى الكرات التي ذهبت إلى خارج أرضية الملعب ؛ في محاولة منه لتضييع بعض الوقت، ما أفقد اللاعب البلجيكي أعصابه ليقوم بركل الصبي بكل قوة، الأمر الذي أثار حفيظة جمهور الفريق الويلزي.


ولم تشأ جماهير تشلسي أن تمر تصريحات “فيرغسون” مرور الكرام إذ صبَّ عشاق النادي اللندني جام غضبهم على المدرب الاسكتلندي، حيث راحوا يُذكّرونه بموقفه من اللقطة الشهيرة لنجم نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي الدولي الفرنسي إيريك كانتونا الذي كان قد ركل ماثيو سيمونز أحد مشجعي نادي كريستال بالاس قبل حوالي (18) عاماً، حيث دافع المدرب الاسكتلندي عن لاعبه آنذاك وحفزه للبقاء في الملاعب الإنكليزية، في الوقت الذي كان يطالب فيه الجميع برحيل اللاعب الفرنسي عن الملاعب الإنكليزية.
هذا وأثارت لقطة هازارد ضجة كبيرة في الشارع الرياضي الإنكليزي، إذ ربطت شبكة “إي إس بي إن” الإخبارية بين هذه اللقطة وإحدى أقوى اللحظات التاريخية التي لا تنس في عالم كرة القدم بشكل عام وفي حياة الكرة الإنكليزية على وجه الخصوص، وتلك اللقطة التي ضرب فيها نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق الفرنسي إيريك كانتونا أحد مشجعي نادي كريستال بالاس، بعدما تم طرده آنذاك من الحكم لقيامه بركلة انتقامية لمدافع كريستال بالاس ريتشارد شو.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *