الصفحة الرئيسية رياضة قناة فرنسية تكشف صدمة “الخضر” بعد فوز مصر على زامبيا

قناة فرنسية تكشف صدمة “الخضر” بعد فوز مصر على زامبيا

بواسطة -
10 24

أثارت لقطات تلفزيونية قامت بعرضها قناة “Canal +” الفرنسية جدلا واسعا في الشارع الرياضي المصري، حيث تضمنت صورا للاعبي منتخب الجزائر ولأنصارهم، وهم يتابعون باهتمام مباراة زامبيا ومصر في تصفيات المونديال، متفاعلين بشدة مع هجمات المنتخب الزامبي أمام الفراعنة.

أظهرت اللقطات، التي تسابق الشباب على نشرها في صفحات المنتديات، حسرة نجوم الخضر وعدد كبير من الجماهير الجزائرية، بعد نجاح “الفراعنة” في تحقيق فوز صعب بهدف قاتل خارج ملعبهم.

ونقلت قناة “دريم” المصرية، من خلال برنامج “الرياضة اليوم”، الذي يقدمه لاعب الزمالك السابق خالد الغندور،lakteet_msr_L هذه المشاهد؛ بهدف تدعيم معنويات اللاعبين، والتأكيد على أن “الخضر” يعيشون في حالة من القلق والترقب؛ لمواجهتهم “الفراعنة” في الجولة الأخيرة، على رغم تصدرهم للمجموعة بفارق ثلاث نقاط، خاصة وأن المنتخب المصري يحتاج الفوز بثلاثة أهداف ليتأهل للمونديال.

جاءت هذه اللقطات المصورة لتنفي ما ردده كثير من لاعبي الجزائر، بأنهم لم يهتموا بمشاهدة مباراة مصر وزامبيا، خاصة وأن اللقاء أقيم في وقت القيلولة، مفضلين النوم قبل حلول موعد التدريب المسائي.

وظهر كل من كريم زياني (فولفسبورج الألماني)، ورفيق جبور (أيك أثينا اليوناني)، وكمال غيلاس (هال سيتي الإنجليزي)، وحسين يبدا (بورتسموث الإنجليزي)، وهم في غرفة واحدة بداخل فندق إقامة المنتخب الجزائري، الذي كان يعسكر لمباراة رواندا، التي أقيمت في اليوم التالي للقاء مصر وزامبيا، ووضح عليهم التفاعل مع كل هجمة يشنها الفريق الزامبي على مرمى الحارس المصري عصام الحضري.

وكان زياني من أكثر اللاعبين تفاعلا، حيث لم يتمالك أعصابه مع الهدف الذي سجله حسني عبد ربه في شباك زامبيا، فيما اضطر غيلاس لإنهاء المكالمة الهاتفية التي كان يجريها حتى يشاهد كيف فاز الفريق المصري، أما جبور فقرر الاكتفاء بالاستماع للأغاني من خلال جهاز (MP3) الخاص به، وحاول يبدا التقليل من أهمية الفوز المصري، بإعادة أجواء التفاؤل من جديد بين زملائه.

ولم يختلف الوضع عند الجماهير الجزائرية، فكاميرا “Canal +” كانت متواجدة في المقاهي التي تعرض لقاء مصر وزامبيا، فكان هناك إقبال كبير من كبار السن والشباب، وقفزوا من السعادة عندما كانت زامبيا قريبة من تسجيل الهدف الأول، لكن حالهم اختلفت تماما بعد هدف عبد ربه، ثم انتهاء المباراة، فخرجوا من المقاهي وعلامات الحسرة على وجوهم.

ويبدوا أن معدي “Canal +” كانوا يمهدون للاحتفال مع لاعبي المنتخب الجزائري في حال سقوط مصر بالخسارة، أو التعادل أمام زامبيا، حتى أن الجهاز الفني “للخضر” بقيادة رابح سعدان سمح بتواجد الكاميرات داخل غرف اللاعبين دون قيود.

وبالعودة لكيفية تعامل الإعلام المصري والجزائري مع تلك المشاهد، ففي الوقت الذي حرص فيه الغندور على بثها من خلال برنامجه اليومي؛ لحث لاعبي منتخب بلاده، شنت جريدة “الشروق” الجزائرية هجوما على الغندور وزميله في نفس القناة مصطفى عبده، واتهمتهما بإثارة الجماهير المصرية على لاعبي الجزائر، قبل مباراة الفريقين يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني على استاد القاهرة.

كان عبده أذاع لقطات قديمة، تظهر قيام الجماهير الجزائرية بإزعاج بعثة المنتخب المصري خلال إقامته في البليدة، باستخدام “كلاكسات” السيارات أمام فندق إقامة “الفراعنة”، حتى ساعات متأخرة من الليل، مبديا تعجبه من مطالب الجزائريين للجماهير المصرية بضرورة التحلي بالروح الرياضية عند قدومهم إلى القاهرة، على الرغم من أنهم لم يلتزموا بذلك.

10 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.