>

كذّب كريم جزيري، وكيل أعمال اللاعب الفرنسي الدولي كريم بنزيمة، الأخبار حول تبرع مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني بمبلغ ٣ ملايين يورو لبناء مسجد بمدينة ليون الفرنسية، في الوقت الذي وصفت فيه صحيفة فرنسية الخبر بـ”كذبة أبريل”.
وجاء هذا التكذيب من خلال تحقيق نشرته جريدة “لوبروغريه” الفرنسية، حول صحة الخبر الذي انتشر بسرعة واسعة في الأسبوع الماضي على مختلف مواقع التوصل الاجتماعي، نقلاً عن جريدة “فازا” البوسنية، والذي جاء فيه أن بنزيمة، قد تبرع بمبلغ ثلاثة ملايين يورو، وذلك للمساهمة في بناء أحد المساجد في مسقط رأسه بمدينة ليون الفرنسية.


واستندت الصحيفة البوسنية إلى تصريح أحد أصدقاء الصغر للاعب الفرنسي، وهو البوسني إدين أسامة نوفيتش، وقال فيه إن بنزيمة قد تكفل بنصف القيمة الإجمالية لمشروع بناء المسجد، المقدرة بستة ملايين يورو.
وأفادت جريدة “لوبروغريه”، أنه يوجد حالياً أربعة مشاريع لبناء أربعة مساجد بمدينة ليون، وتقدر قيمة بناء ثلاثة منها بمليون ونصف مليون يورو، أما المسجد الرابع فتبلغ قيمة بنائه خمسة ملايين يورو، والذي تشرف عليه جمعية “السلام”.
وسألت الجريدة الفرنسية رئيس هذه الجمعية جمال وارك، حول تبرع بنزيمة لبناء المسجد، فرد نافياً الخبر: “إنّه كلام غير صحيح.. آه لو يُمكنّنا حقاً الحصول على مثل هذا المبلغ”.
وسارعت المواقع الإخبارية الفرنسية، لإعادة نشر مقتطفات من التحقيق الذي قامت جريدة “لوبروغريه” بنشره، وبالتالي نفي مساهمة بنزيمة في بناء مسجد، وكتبت جريدة “بيت” الرياضية على نسختها الإلكترونية: “لم يشاهد أي أحد الأموال التي تبرع بها بنزيمة وأن الخبر المتناقل في الأسبوع الماضي قد يكون مجرد “سمكة أبريل قبل الأوان” – أي كذبة أبريل في غير وقتها المحدد.



شارك برأيك

تعليقان

  1. لا أعتقد بأن هذا ”البخيل ” سيتبرع بشيء..!!
    خاصة و قد سبق لجدته..
    أن طالبته بالإنفاق عليها نظير تربيتها له في صغره..
    و وصلت قضيتهما إلى المحاكم…لHنه يمتنع عن الإنفاق عليها..
    يقول مثل : الحاجة اللي تخص الدار تحرام ع الجامع..
    بمعنى؛ الأولى به الإنفاق على ذوي القربى ((جدته))..قبل التفكير في بناء مسجد..
    هذا إذا كان فعلا يفكر في بنائه..!!!

  2. اولا..ولما لايتبرع ب٦ ملايين اويرو ؟؟؟لايوجد معه المال الكافي.هههه
    ثايا..اولاد الحلال كثر في فرنسا…وسيبنون المسجد..معه او بلاه…
    ثالثا ..واخيرا اقول..ان الله متم نوره ولو كره الكافرون…

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *