الصفحة الرئيسية زاوية القراء بقلم أصدقاء نورت المصطلحات الفقهية ومشروعية استخدامها

المصطلحات الفقهية ومشروعية استخدامها

يعتقد البعض لجهله انك عندما تستعمل مصطلح ما يتعلق بالطبيعة البشرية وصروف احتياجاتها المعاشية في نقاش فقهي ، فذاك خدش للحياء ! خاصة اذا ما اوردت المصطلح في الحديث عن فعاليات جسم الانسان وفي مقدمة تلك الأعضاء التي تثير الجهلة واستغرابهم واستنكارهم هي أعضاء جعلها الله سبحانه لأجل تكاثر النسل …… طبعا ليست القصة قصة حياء او بذاءة ، انما قصة مشروعية ، فإذا كان من يدعي حياء هنا فهو احمق لان الحياء نوعين ، حياء ايمان وحياء حماقة …….
والمستغرب انك ان استعملت تلك المصطلحات في نقاش فقهي ، اما ستجد جاهل يعترض او موتور مدلس يتخذها حجة عليك لدناءة نفسه وصغر مقداره ، لكن عندما يسمع ان فلان او فلان يجهرون في الفسوق ويشهدون على انفسهم بالخطأ والخطيئة يصيبه الخرس ، وينسى إنكار المنكر والأمر بالمعروف ، لا بل يتخذ اصحاب الرذيلة أولياء يلقي اليهم بالمودة … وسناتي في التعليقات على شواهد وتفصيلات اخرى .

2 تعليق

  1. من ميزة الشريعة الاسلامية وضع النقاط على الحروف وتسمية الأشياء بأسمائها ، واعتبرت الأحجام عن ذلك او الحياء فيه نوع من الحماقة ، لا بل مواربة لا يقترفها الا من دينه جناح بعوضة أرجح منه ، فتجد ايات كثيرة الى جانب الاحاديث الشريفة تتحدث عن النكاح والحيض ، وذهبت الاحاديث النبوية الشريفة لتفصيل حتى ما يجب ان يكون في فراش الزوجية ارشادا للامة ، وقائلها ليس اي شخص انما من هو على خلق عظيم كما وصفه الله سبحانه وتعالى ، فصلوات الله عليه واله .

  2. لكن الشريعة الغراء نهت عن اشاعة الفحش ، والمجاهرة بالمعاصي وفي مقدمتها الزنى والتفاخر فيه ، ومن يفعل او تفعل ذاك ينفى عنهم صفة الحياء لابل من يواددهم ينسب للفسق وانه منهم ! ويعتبر كمن أحدث حدثا او آوى محدث تحل وتجوز عليه اللعنة باتفاق المذاهب الاسلامية ….. الشريعة تريدك ان تسمي الأشياء باسمائها في غير ذاك وتحدث الناس بوضوح .

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.