هو الخزي .. هو العار
هذا ما شعرنا به و نحن نراكم تُحلبون كالأبقار
هو الخزي … و أي خزي
أن نراكم تقتلوننا في كل يوم
و تسحقون لحمنا في كل يوم
و تعرّوننا من ثياب كرامتنا في كل يوم
و نحن لا نملك لكم سوى الإنصات لترّهاتكم
و الفرجة البكماء
مع الإستهزاء
على قبيح خياناتكم
و ضرب الكفين من شر البلية
و الصراخ عليكم لا لا لا
كفى
و نحن نهز لكم رؤوسنا بالإقرار
الإقرار بأنكم ألد أعدائنا
و مع هذا نقبل (و يا لحسرتنا) بمصافحتكم
الإقرار بأنكم سبب كل نكبةٍ أضعفت أمتنا
و مع هذا ما زلنا نجالسكم و نحاوركم
الإقرار بأنكم سبب اشمئزازنا
من انتمائنا
من هويتنا
و أنكم كبرى مصائبنا
و أن كل ابتلاءاتنا … هي أنتم
و سببها أنتم بكل اختصار
هو الخزي … و أي خزي
هو العار…
و ياليتنا نستطيع غسلنا من هكذا عار
من انتم … و كيف إلى أوطاننا تسللتم
كيف لم نراكم حينها
أكنا إلى هذا الحد عمي الأبصار
آه منه هكذا زمن
كيف استبيحت فيه كل القيم
كيف انقلبت فيه الموازين و تبدلت فيه الأدوار
أنتم العبيد أم نحن العبيد؟
أم نحن العبيد و انتم ورقة التوت التي أخفت لسنوات و لسنوات عورتنا
أم أنكم الإجترار المستمر لوباءٍ اجتاح منذ قرون تلتها قرون جينات أمتنا
أم أننا نحن كنا الوباء و انتم فقط…
كنتم و ما زلتم فقط …
أقصى التجلى لقمة تخلفنا؟
آه منه هكذا زمن
أصاب الكون كله بالدوار
من نحن اليوم فيه
و من نحن… منذ قرون خلت فيه كنا
أ نحن القوم المغضوب عليهم في القرآن الكريم يا ترى
و ما محمد إلا البشير لقومٍ آخرين أتى لينذرنا في أم القرى
فمكرنا له
كما مكرنا لموسى و عيسى قبله
فجرى علينا ما على القوم الكافرين
المحرّفين
في الغابرين جرى
أم أننا كنا و ما زلنا القوم المستضعفين
و لا زلنا ننتظر ميراثنا مع المنتظرين
قيامةً تعيد للكون كله توازنه
فتنهي صراعنا مع الموت و تقتله
و تهبنا حياةً أعدل من هذه الحياة
و شيئاً من طمأنينة و بعض من أمانٍ و سعادة بعد استقرار
لكن هيهات
هيهات أن نرى قيامةً لنا من دون ثورة… من دون توار
من نحن
سؤال يستحيل أن نجد له الجواب من دون أن نتألم
من دون أن نسشعر الخجل… من دون مرار
سؤال جوابه بسيط
لكن خزينا أخفاه عن وعينا
في لا وعينا
في قاعٍ عميقٍ فيه بلا قرار
فتهنا
و استلبنا
و بتنا بعدها بلا إرادة حرة…بلا قرار
من نحن
نحن أمةٌ استعذبت ذبحها
فباتت تطلب الموت لنفسها بنفسها من الجزار
من نحن
لنسأل انفسنا مرة واحدة هذا السؤال
من دون تبجح
من دون تنطح
من دون تشبث بماضٍ سحيق
لم نره
و لنقارن حاضرنا مع حاضر أشباهنا في الخلق من أمم الجوار
من نحن
يا لعارنا أن نطقت ألستنا بالحقيقة
و سمعتها أذاننا بلغتنا
بلهجتنا
بلكنتنا
بكل أحرف أبجديتنا
يا لخزينا… أين سنخفي سوءة وجوهنا
في أي قعر عميق
تحت أي حجر
في بطن أي تربة
خلف اي صخرة
في عتمة أي ظلمة في غار
من نحن
أمة المغضوب عليهم نحن..أم أننا أمة الضالين
و أي فرقة منا تمشي اليوم يا ترى على صراط الله المستقيم
و أي طائفة منا ستتجرأ على الإدعاء بأنها على دين الله
و على دين ذاك الرسول الأمي
و أنها من سلالة قومه المؤمنين
سنظل هكذا … كما نحن…على حالنا هذا إلى يوم الدين
نولد لنُستعبد
لنُستعمر
لنَقتُل و نُقتل
ولنموت جوعى أو مقهورين
و سيولد طفلنا ليُستعبد
ليُستعمر
ليَقتُل و يُقتل
و ليموت على سُنة أبائه الأولين
ها نحن ما نحن و من نحن
نستفيق كعادتنا جداً جداً متأخرين
كنا في ما مضى
و لا تبحثوا عن ما مضى
فما مضى قد ولّى منذ زمان و قد مضى
فنحن ما عليه اليوم فقط
أمة كالدّابة العوراء أو العمياء
مقعدة
صماء و بكماء
تجتر مصائبها و مآسيها اجترار
تكرر حماقاتها و لا تيأس من التكرار
امة استذوقت ملح الخيانة
و طعم الخيانة
و ذل الخيانة
فصارت مثل الخيانة
سهلة الإقتياد و جبانة
تجاهر بجهلها
بتخلّفها
بخيانتها
بكل صلف
من دون اصفرار ضمير أو خجل
من دون احمرار
ها نحن ما نحن
ما زلنا على عهدنا السابق
نحارب الأنبياء و الأولياء و الصالحين
نلاحقهم
نحاصرهم
نشيطنهم
نتآمر عليهم لنزهق الحق بقتلهم
إذا ما طالبت به ألسنة رصاص بنادقهم
و نتوارى خلف قناع البلاهة مردِّدين
لا حول و لا قوة لنا على الظالمين
فأوامر الملك مقدسة
و نواهي الأمير مقدسة
و فتاوى شيوخ الظلام مقدسة
و لا خلاص لنا إلا بقتال المقاومين
أ نحن حقاً أمة من سلالة قومٍ مؤمين
أم أننا كنا و لا زلنا على عهدنا السابق
أمة القوم الضالين
أمة المغضوب عليهم
بدليل كل هذا القتل فينا
كل هذا الإجرام و هذه الخيانات في جينات بنينا
كل هذه الإنتكاسات في ديارنا
كل هذه الدماء
كل هذا الدمار
متى سنفهم أن ديننا هو دين السلام
بيننا أولاً
قبل أن يكون مع خصومنا
و قوة بالشراكة مع من ساندنا وليس مع عدونا
و مع من صدقنا فعله قبل قوله من أشقاء أمم الجوار
متى سنفهم أن الدين أخلاق
و وئام و وفاق
و رحمة و سلام من الإسلام
و علم و علو و تقدم و ازدهار
متى سنفهم أن دين الله أمانة في أراضينا
و أنه اختصّها به ليربي الأخلاق فينا
و أننا أضعنا الأخلاق بعد خياناتنا
و بعد انقلابنا على كتاب الله و تعاليم النبيّينَ
متى سندرك أننا كنا نحن شعب الله المختار
و أننا كنا نحن من خنّا
و تآمرنا
و قتلنا النبييّن
فاستحقينا غضب الواحد الأحد القهّار
نحن أبناء و أحفاد الأمة الضالة
تفرّقنا و ما زلنا إلى يومنا هذا متفرقين
نحن الذين تآمرنا على الدين… فحرّفناه
و جعلناه فرقاً و مللاً و شوّهناه
نحن الذين هجرنا قداسة كتاب الله
و قدّسنا الاقاويل
و الأحاديث
و تآليف المتفلسفين
و المتقوّيلين
و جعلنا مع الله شركاء من رجال ماتوا
و شبعوا موت
و أيضاً من سِيَر الأبرار
نحن ما عليه اليوم لأننا متفرقين
و لن تقوم لنا قيامة إلا بتصحيح الدين
أن نعود إلى كتاب الله فقط
و فقط كتاب الله
و نرمي خلف ظهورنا كل ما قدسناه
من أحاديث النبيين قبل أحاديث المتفلسفين
من أحاديث الصادقين قبل أحاديث الكاذبين
لنُخلق من جديد
و نولد من جديد
أمة واحدة
كتابها واحد و دينها واحد
و سيرتها واحدة
صلابتها من قوتها في وحدتها
و ليس في تمذهبها و تفرقها
و أيضاً و أيضاً
و من ثم أيضاً
ليس في ثقافة وهم الإنتظار
نحن نعاني من أزمة وفاق
و من قلة أخلاق
و من فساد تمدد و تفشى منذ قرون فينا
تسلل إلى حاضرنا عبر ماضينا
كبر و تضخم حتى صار سكيناً و دينا
قصصنا به جذور هويتنا
ثم استحال سيفاً
انتحرنا به و قطّعنا به الأعناق
هذا ما نحن
نحن أمة حمّلت أمانة السموات
و معجزة كل البيانات
فكانت كمثل الحمار الذي حُمّل الأسفار
نحن أمة انفعالية
تهيج بصوتها على أتفه قضية
و عند كل مفترق طرق
إذا عدوها هدّد وجودها
أو اجتاح حدودها
أو على بابها الهش بيدَي فتنته طرق
تنكمش على نفسها
و تستعين بذل خمولها على حرّاس وجودها
و تترك أبطالها وحدهم في الساح
و تتجمع كأروع قطيع خلف أسوأ حمار
نحن أمة كُتب عليها الذل و المسكنة منذ قرون
يوم تآمرنا على الله و أنبيائه
و قتلنا الصالحين من أتباعه و أوليائه
و فُتنا بعجل السامري و خواره
و انبهرنا بزينة قارون أيما انبهار
نحن لولا معجزة القرآن بلسانه العربي فينا
ما كان لنا وجود بين الأمم
و لكنا اندثرنا و انقرضنا و ذكرنا في هذا الوجود انعدم
و لما بقيَ منا من يحدث عنا
و ما عُرفت لنا بين باقي الشعوب أية أخبار
فبئساً لنا من أمة
دمرت نفسها بنفسها
و انكسرت من كثرة خياناتها و جهلها
فصارت ذليلة عميلة
باعت أرضها و نفطها و عرضها…….و قدسها
و سجدت تعبد الدينار و الريال و الدولار
نحرت مستقبل و غدِ ابنائها
و خانت كل أقداس و وصايا ربها و أنبيائها
و ركعت تستجدي الرضى من عين ربها الجديد
راعي الثيران و العبيد
سيد البيت الأبيض
حالب العرب و ثروات العرب كنوق البعير و الأبقار

مريم الحسن

شارك برأيك

‫12 تعليق

  1. ..
    مشاتمة..!

    قال الصبي للحمار: ( يا غبي ).

    قال الحمار للصبي:

    ( يا عربي ) !
    أحمد مطر

  2. لا يمكن الاستهانة بالكلمات ان خرجت بصدق نية حتى لو بدا انها ما تحققت …….
    في الانجيل : في البدء كانت الكلمة
    وفي القران كان اول شيء قرائتها باقرأ !!!
    الكلمة الطيبة ترفع وتأتي اكلها بإذن ربها كل حين ، هي التي تحرك وهي التي تشحذ الهمم ، ومداد العلماء أغلى واهم من دماء الشهداء !
    فمثلما هناك كلام يخرج من الفم يسفك الدم !
    فهناك كلام للجرح دواء وبلسم !
    الكلام وذكر الأسماء الحسنى لله بالذات يجعل طاقات محركة هائلة تزيل جبال من الهموم وتقضى بها الحوائج وتنجح الرغائب .

  3. انت مسلم ام مصري ؟
    انت مسلم ام سوري …عراقي…اردني ….جزائري ….
    انا مسلم يا جحش !!
    الدعوة الى العروبة بدل سني شيعي …الخ
    تعني البقاء في الاسطبل !
    ان العروبة
    لعنة وتعاسة وشقاء
    …..وهي البلاء لامتي والداءُ
    ………….
    يقول نزار:
    أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي………. فهل العروبةُ لعنةٌ وعقابُ؟
    ……….
    ولا ادري ما جواب صديقته !
    ولكنني ادري :ان العروبة/ وكل النعرات قومية ووطنية وغيرها/هي اس كل شقاء وبلاء اصاب الامة منذ100 عام…ولعن الله من اوجدها مسلما كان…او يهوديا او نصرانيا ..او من اي ملة.

  4. العروبة… وهم او اكذوبة..بل ولعنة !!
    فقد قال شاعرها:أنا يا صديقة متعب بعروبتي فهل العروبة لعنة وعقاب؟
    ونقول له : نعم لعنة وعقاب ..واكثر !!!
    …………
    ولسان الحال الان :
    هوانستان زنزاني ……. وذلّ ستان بلداني
    وعبد هلاري.. سجاني…. من الشام لبغدان
    يقول الشاعرالبارودي في مطلع قصيدته المشهورة:
    بلاد العرب اوطاني..من الشام لبغدان… ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان
    فلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا …. .لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان
    اما ان بلاد العرب اوطاني فكلام لا واقع له،لان الوطن هو المكان الذي تصان فيه كرامة المواطن،ويتنقّل فيه بحرية تامة كما يشاء ،بلاهوية ولا جواز سفر …..ولهذا فالكلام اعلاه لاواقع له، ولم يكن له واقع منذ اكثرمن 100عام ، ولن يكون له واقع على اساس بلاد العرب مستقبلا ..لان مقومات جعل ال 22 دويلة دولة واحدة اي وطن للجميع لاتتوفر في لسان الضاد المزعوم …. ولا في لسان شكسبير او أي لسان اخر لان اللسان ينقل ما يوكل اليه بغض النظر عن الفكرة، ولا يبدع أي فكرة تصلح لجمع الناس أي توحيدهم فاللسان أي اللغة تصلح لتنقل فكرة التوحيد وتصلح لنقل فكرة التمزيق …وهذا ينطبق على لسان الضاد ولسان العبرانيين واي لسان اخر …فالعربية ليست فكرة بل هي مجرد وسيلة نقل، ووسيلة النقل تحتاج لمن بنقلها و يقودها!!
    اما انه لا حدّ- أي لا حدود – تباعدنا ، فتكفى عبارة اردني سوري مصري وافتخر…الخ… التي تتردد مئات بل الاف المرات يوميا على الصحف والمواقع اللالكترونية لثبت ان الشاعر في واد، واعراب بلاد العرب- حارات سايكس وبيكو – في واد اخر وانه يحلم بالمستحيل – او يتخيله- فلم تعد مشكلتنا في مسالة الحدود، التي تباعد بيننا- وتمنع المسلم من نصرة اخيه وهو يراه ُيقتّل ويستباح عرضه – اقول لم تعد المشكلة في نواطير الحارات المسماة بلاد العرب الذين وجدوا لحراسة هذه الحدود –وحراسة دويلة يهود -والضرب بيد من حديد على يد او جمجمة كل من تسول له نفسه- الامارة بالسوء – ان يمس قدسية هذه الحدود بكلمة، بل تجاوز الامر ذلك الى ان تقديس هذه الحدود- المجرمة بكل مقاييس العقل والنقل- اصبح واقعا ايضا عند ملايين الببغاوات، الذين يستخدمون كلمة وافتخر على الاف الصحف والمواقع الالكترونية وغيرها، أي انهم لم يكتفوا بعدم رفض حدود سايكس بيكو، بل قدسوها وكان الامر بها نزل في القرآن بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة..فاين الواقع من كلام الشاعر الذي يحلم بالاساطير!!!؟؟

  5. لن تعود الامة كالجسد الواحد من جديد
    ،ما لم تؤمن الشعوب الاسلامية انها امة واحدة
    وان الحدود التي بينها حدود باطلة
    وان الاناشيد الوطنية والاعلام المختلفة للدويلات في بلاد الاسلام
    .اناشيد باطلة واعلام ترمز للذل والهوان والرضى بالتمزق والفرقة المفروضة على ابناء الامة الواحدة
    .وان مقولة اردني او سوري او عراقي او مصري ..الخ .. وافتخر..تعد من اكبر العوائق التي تحول بين الامة، وبين الوحدة،وتٌكرِّّه الشعوب ببعضها،وتمنع دعمها ومساندتها لبعضها،بل وتمنع الاحساس المشترك بينها بفرحها وترحها.
    وفي الصحيحين:اقتتل غلامان. غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر أو المهاجرون:ياللمهاجرين، ونادى الأنصار:ياللأنصار.. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:ما هذا؟ابدعوى الجاهليةوانا بين اظهركم ؟!!.
    هل فرق كبير بين مقولة يا للانصار..يا للمهاجرين ..ومقولة ” تعالى الله والاردن لا بغداد والبصرة”؟؟!!اومصر ام الدنيا،كلما دق الكوز في الجرة “او سوريا الله حاميها “او فلسطيني وافتخر وعراقي وجزائري …و ..و الخ .
    يجب ان تختفي هذه المظاهر القذرة ..فالمسلم لايفتخر الا بالاسلام…. ولا يحترم الا راية الاسلام-راية الرسول صلى الله عليه وسلم السوداء.
    .. فدعونا نغير شيئا من انفسنا- ومما هو بامكاننا- وذلك بالتراجع عن التفاخرالمقرون باسم اي دويلة..ليساعدنا الله في الخلاص من الطغاة الجاثمين على صدونا،ويساعدنا في اجتثاث انظمة الكفر العلمانية الفاجرة الجائرة من الجذور،لتتوحد الامة من جديد،وتعود اعز واكرم واعظم امة اخرجت للناس… فلا…لشعار :سوري مصري عراقي جزائري..نوري زطي ..وافتخر .
    ولا لشعار حزبي او اخواني او جهادي وافتخر:فلا فرق الا بين الاسماء،والا فكلها تتضمن نفس الاوصاف والذم الشرعي والعقلي،وتكرِّه وتنفِّر الناس من الدعاة اليها،لانها كلها دعوات لعصبيات ذميمة بغيضة ساقطة !ا
    ونعم لمسلم وافتخر،فنحن قوم اعزنا الله بالاسلام ،فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا. وانظروا الى حال الشعبين العراقي والسوري في ظل انظمة البعث التي استبدلت الاسلام بما يسمى العروبة..وانظروا لحال الامة في الدويلات التي جعلت الغاية وصول زعمائهم-وليس الاسلام- الى الحكم! اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد !!

  6. كيف ولدت العروبة /القومية العربية
    ……..
    أن أول لبنة في صنم القومية العربية – التي تزعم ان العرب امة وليسوا جزء من امة الاسلام وحسب – اقول ان اولبنة في هذه القومية المزعومة المقتراة، كانت في سوريا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر على يد الضابط الإنجليزي لورانس الذي استغفل العرب المسلمين واستحمرهم واستهبلهم وضحك عليهم ..حين لبس ملابسهم وقاد -وهو الإنجليزي النصراني الشاذ جنسيا – ما سُمي زورًا بالثورة العربية الكبرى وجعلهم يقاتلون إخوانهم المسلمين في الخلافة الإسلامية العثمانية ،وهو ما يدل على قمة خبث هذا الرجل وقمة خيبة من اتبعه من العرب حتى أطلقوا عليه اسم لورانس العرب،وقد كتب في مذكراته ما يدل على صناعته للفكر القومي العربي حيث قال: “وأخذت طول الطريق أفكر في سوريا وفي الحج وأتساءل:هل تتغلب القومية ذات يوم على النزعة الدينية “يقصد الإسلام”؟وهل يغلب الاعتقاد الوطني الاعتقاد الديني؟وبمعنى أوضح: هل تحل المثل العليا السياسية مكان الوحي والإلهام”القرآن والسنة”،وتستبدل سوريا مثلها الأعلى الديني بمثلها الأعلى الوطني؟هذا ما كان يجول بخاطري طوال الطريق” هكذا كانت سوريا في المخطط الصليبي،ولم يتأخر لورانس في تنفيذ مخططه على الأرض،فقد كان خبيرًا بكيفية التحايل على العرب، وبدأ يغرس الفكر القومي بديلاً عن الإسلام عند العرب وقد سمى مذكراته”أعمدة الحكمة السبعة” !!!!
    وقد تولّى لورنس مهمة المندوب السامي البريطاني في امارة شرق الاردن حتى 8 كانون الثاني 1922.حيث عين مكانه جون فيلبي.
    وفي صباح 17 أيار 1935 ذهب على دراجته النارية للاتصال بصديق للحضور لتناول طعام الغداء معه وجلب بعض المستلزمات، وفوجئ وهو في طريق العودة الى بيته بصبيين يقودان دراجتين ناريتين لم يستطع تجاوز احداهما،فانحرفت دراجته على يسار الطريق وسقط فاقد الوعي مهشم الجمجمة.
    ونقل الى مستشفى وبقي في غيبوبة ثلاثة أيام وفارق الحياة في الساعة 8:15 من صباح 19 أيار 1935.
    حضر الجنازة ونستون تشرشل ودفن في كنيسة القرية في مورتن.
    مات لورنس وكان أحد الرموز التي صنعت عظمة بريطانيا ووجودها في الشرق العربي.واشهر من ساهم في حالة الذل والهوان التي وصلت اليها امة الاسلام منذ 100عام… ولازلنا نعاني نتائجها حتى الان … ولا املك ان اقول بحقه شيء ..لكنني املك ان اقول الا لعنة الله على الاعراب، الذين تركوا الاسلام وخانوا امة الاسلام ورضوا ان يكون قائدهم كافرا ..وشاذا جنسيا ايضا!!!ا

  7. اكذوبةوجود# امة عربية #
    ان الناس في مصر/وفي اي دويلة سايكس بيكوية اخرى، كسوريا او العراق…الخ /جزء من امة الاسلام،وليسوا امة،ولا حتى شعبا مستقلا بذاته،بل هم جزء حزء من الامة الاسلامية،وليسوا جزء من مما يسمى الامة العربية، لانه لا يوجد امة عربية،الا في عقول الناس الذين لا يستعملون عقولهم،فالعرب شعب ،وليسوا امة،لان لكلمة امة شروط لا تتوفر في الشعب العربي،فالعرب لايجمع بينهم الا اللغة، ويفرق بينهم الكثير من الامور،كالدين والمصالح وماشابه، فليس اليهودي او البوذي او السكناجي العربي كمثل المسلم،فكيف يكونون امة اذا كانت عوامل التفريق اكبر من عوامل الوحدة؟؟!!ا
    ..والعرب لم يكونوا امة على الاطلاق طوال تاريخهم،بل كانوا قبائل متناحرة قبل الاسلام،ثم توحدوا كشعب،ضمن امة الاسلام، التي صهرها في بوتقته،كما صهر العديد من الشعوب الاخرى،في امة واحدة ذات دين واحد، ودولة واحدة هي دولة الخلافة,وخليفة واحد هو امير كل المؤمنين، وراية واحدة هي راية العقاب راية كل المسلمين !!!ا
    وتوحيد العرب من جديد لن يكون الا كما كان اول مرة،اي من خلال دولة الاسلام/دولة الخلافة الراشدة/ التي تعيد الوحدة للشعب العربي في كافة البلاد العربية..ثم تعيد / بالاقناع وبالقوة/ توحيد سائر الشعوب الاسلامية من جديد في ظل دولة واحدة ، لتعود للامة عزتها وكرامتها …والفوز في الدارين باذن الله .

  8. طب هم مين ?‍♀️؟؟!!! الدول العربية ما عندناش” هم ” موحدة… هم ايران ؟ هم اسرائيل ؟ هم الحكام ؟ هم الشيعة ؟ هم الوهابيون ؟ هم العلمانيون؟هم الاسلاميون ؟هم الجن الأزرق ؟

  9. صحيح بعض العرب اصبحو بيخجل الانسان بسببهن يقول انه عربي !
    لكن يكفي فخر ان رسولنا الكريم عربي واللي مش عاجبه يدفن حاله
    بالطين و يضرب راسه باكبر حيط !

  10. صح صح ههههه ومنهم شجرة جهنم العربوشية لحاسة ميريكان تحشم بيكم هههههه

ماذا تقول أنت؟

اترك رداً على ابو المنذر إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.