الصفحة الرئيسية زاوية القراء احذروا ايها المصريين

احذروا ايها المصريين

بواسطة -
12 59

مرسلة من صديقة الموقع koky adel

ثلاثين ألف حالة في مصر 75 بالمائة منهم وقعوا ضحية الموساد الصهيوني
بانفعال شديد انفجر الشاب حسام صارخا «اتركونا في حالنا أرجوكم، نحن لا نريد من مصر شيئا وكل واحد حر بحياته».
حسام أصبح يرد بهذه الطريقة على التساؤلات المستفسرة حول زواجه من «إسرائيلية» كانت في زيارة لمدينة شرم الشيخ المصرية.
وتعرف حسام الشاب المصري البسيط والذي يعمل بأحد محلات الكوفي شوب المنتشرة بمنطقة مارينا في مدينة شرم الشيخ، من خلال عمله على فتاة إسرائيلية «ميري» وتوطدت بينهما العلاقة إلى ان وصلت الى الزواج الرسمي ويستعد حاليا لإنهاء أوراقه والعودة معها الى حيث تقيم بإسرائيل. ويمثل حسام شريحة واسعة من آلاف الشباب المصريين البسطاء الذين جاؤوا من مختلف المحافظات المصرية هربا من وحش البطالة للبحث عن فرصة عمل بمدينة الأحلام «شرم الشيخ»، حيث وقعوا فريسة للفتيات والنساء الإسرائيليات المتواجدات بكثرة في مدن جنوب سيناء خاصة شرم الشيخ ونويبع، والتي غالبا ما تتم بطريقة عاجلة وباتفاق بين الطرفين.

وبالرغم من وجود حالات الزواج بين شباب مصريين ونساء أجنبيات خاصة من روسيا وايطاليا، إلا ان أعداد حالات الزواج من إسرائيليات تفوق عدد تلك الزيجات من غيرهن من الجنسيات الأخرى.
وترجع أسباب ذلك حسبما يقول الشاب «سعيد» الذي يعمل بإحدى القرى السياحية في مدينة نويبع على ساحل البحر الأحمر، الى تفضيل الزواج من الإسرائيليات لكونهن الأكثر سخاء في الدفع ولأنهن جادات في عملية الزواج وسهولة الانتقال معهن الى إسرائيل بعكس الدول الأجنبية الأخرى التي تضع عراقيل أمام سفر المصريين الذين يتزوجون من أجنبيات.
ويشير سعيد انه وشقيقاه «احمد ومحمود» تزوجوا من نساء إسرائيليات وان شقيقيه سبقاه الى السفر مع زوجتيهما الإسرائيليتين الى إسرائيل حيث يقيمان بأحد أحياء تل أبيب ويعملان في شركة سياحية هناك إلا انه ينتظر تحديد موقفه من الخدمة العسكرية للحاق بهما مع زوجته التي تدعى «جانيت» الى إسرائيل.
مسمار جحا في
وقد سمعنا قبل ذلك عن
قصة الشابة اللبنانية نيكول لوكا التي تطوعت في الخدمةالوطنية بإسرائيل

راى الدين

أثارت فتوى أطلقها الشيخ فرحات سعيد المنجي وكيل أول وزارة سابق بالأزهر المشرف العام السابق على مدن البعوث الإسلامية بتحريم الزواج من نساء إسرائيليات ردود فعل متباينة بين علماء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. واستندت الفتوى إلى أن الإسرائيليين يمثلون بالنسبة للمسلمين دار حرب. فيما تزامنت مع مشروع قانون أعده النائب سعد عبود عضو البرلمان المصري لتحريم الزواج من نساء إسرائيليات لطرحه على البرلمان في الدورة الحالية.
تنص فتوى الشيخ المنجي بتحريم الزواج من النساء الإسرائيليات باعتبار أن هؤلاء الإسرائيليات من قوم محاربين للمسلمين ومقيمون في دولة عنصرية قائمة على قوانين معينة تفرض على كل من جاء من أم يهودية أن يصبح يهودي الديانة وبالتالي فإن أبناء المسلمين سيصيرون يهودا، وفي هذا خطر على الأمن القومي في البلاد العربية والإسلامية لان هؤلاء الأبناء المولودين من أمهات يهوديات وآباء مسلمين سيرثون في أراضي المسلمين، وأن الشريعة الإسلامية تحرم ذلك لقول الله تعالى «لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله». وهؤلاء اليهود قد حادوا الله ورسوله وهذا التحريم بنص القرآن الكريم. كما أن هناك تقييدا من العلماء للزواج من يهوديات يقمن في إسرائيل لقول ابن عباس (إني أرى الحرمة في ذلك) وتبعه كثير من العلماء في هذا.

وحول ما إذا كانت الفتوى تنطبق على الإسرائيليات في أي مكان وزمان قال الشيخ المنجي صاحب الفتوى لـ«الشرق الأوسط»: إن هذه الفتوى تحرم فقط الزواج من اليهوديات المقيمات في إسرائيل التي تحارب المسلمين وتغتصب أراضيهم بالقوة وبالتالي فهذه اليهودية التي تقيم في إسرائيل ترضى بما يفعله قومها بالمسلمين فهي إذن محاربة للمسلمين، وإذا تزوجت من مسلم ستكون جاسوسة وربما تجعل زوجها المسلم خائنا لوطنه وفي هذا خطورة كبيرة على الأمن القومي للمسلمين. ولفت الشيخ المنجي إلى أن الإسلام أباح الزواج من كتابيات ومنهن اليهوديات إذا أقمن في دار غير دار الحرب فيجوز الزواج من الإسرائيلية التي تقيم خارج إسرائيل، وهذا أمر واضح لا ريبة فيه.

وفي تعليقه على الفتوى قال الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق عضو مجمع البحوث الإسلامية: انه يتحفظ على هذه الفتوى لأن الحرب شيء والشريعة شيء آخر، فالتشريع الإسلامي أحل الزواج من اليهوديات بصفتهن من أهل الكتاب بغض النظر عن أماكن إقامتهن لقول الله تعالى «اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان». فإذا تزوج المسلم من يهودية مقيمة في أي مكان في العالم يصبح زواجا شرعيا بنص هذه الآية القرآنية.

فما هو رايكم؟ وهل الزواج من فتاة عربية تسكن في اسرائيل حرام و بات امرا يهدد امن المسلمين والعرب؟!!!

ارجو التعليق المسئول بعيدا عن تجريح مصر والمصريين
غهذا الموضوع جدير بالمناقشة

12 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.