>

مرسلة من صديقة الموقع Elin

قالو رحل الأحتلال عن أراضينا
عليت البسمه واحتلت افراحنا
تركو فلسطين حسره تنهش بقلوبنا
او شمس الحريه تنتحر في جولانا
أستمرت المقاومه بجنوبنا
قلنا حكامنا جبال واتخذنا مواقعنا
لا طلعوا جبال ولا حتى سهل احتوانا
على ايديهن يا ناس ماتت كرامتنا
عاد الأحتلال ببوش تيستعمر عراقنا
كل يوم أخبار وانفجارات تحرقنا
بلأحتلال نددنا وازدادت قتلانا
ضلت الزغاريد تعلى على أفواه أمهاتنا
مع كل شهيد انزفوا في معاركنا
ملوكنا او حكامنا ما فادتنا
على هل حاله عشنا سنينا أو ايامنا
أو على هل حاله استمرت حالتنا
بهيك زادت يا عالم ما نقصت مواجعنا

اختصار صغير لواقع مر
/واهداء مني ل eva واخوها ،فحب الوطن مش من المحرمات
/مع تحياتي/الين

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

شارك برأيك

‫106 تعليقات

  1. مسا الننور خوليو،
    مرى من نفسي ياخوليو،حابي هزى لهل سياسه
    بس شو رأيك بصرااحه؟؟
    لأنو ايمان او قاسيون مانن راضيين عنها

  2. خوليتا سكتي….انا خايف في ناس عم تدق الباب….تعرفين شبابنا يشمون الريحة…..ميت كلمت خايف…ولا كف وقرباش يا خوليتا

  3. صباح الخير حبيبتي الين موضوع كثير حلو
    صباح الخير عزيزي اخيليس
    حبيبتي الين انا ابكي بحرقة واكتب هذا الكلام ( ما اعرف ليش )
    القلم لا يقبل ان يكتب لان الجرح أكبر من أي لغة. فالعراق ينحر امام أعيننا ونحن نتلفع بالصمت. متى يقول العالم كفاك ايتها القوى الشريرة سفكا لدماء الابرياء. لقد مضت اعوام على غزو صدام للكويت ولا زالت العراق تدفع الثمن الباهض من دماء رجالها وأطفالها فمتى يكف العالم عن التفرج وينقذ البقية الباقية من الدم العراقي. لا يمضي يوم الا وهناك مذبحة بالمئات دون أن يتجرأ احد بالسؤال لماذا يحدث ما يحدث ولمصلحة من؟؟ أمريكا التي تعد ببناء الديمقراطية في العراق اكتفت بوضع صدام أمام القضاء وجعلت الايادي الخفية تفعل مايحلوا لها بدم العراقيين. من هو المسؤول عن دمار العراقيين وسفك دماءهم؟؟ اهو الموساد الاسرائيلي؟؟ أهي أمريكا التي تدعي حماية العراق حتي شهدنا ان الحامي هو الحرامي الذي سرق حرية الشعب وكرامته وخيراته. شعب العراق هو جرحنا الثاني الذي لا يفتأ ينزف لاكثر من ستة عشر عام. دماؤنا التي تراق في فلسطين أصبحت في حكم الطبيعي, بينما نحن نشجب القتل والتدمير في فلسطين, تتسلل السكين الخفية لتطعننا في الصميم وتفتح جرجا لا يندمل. العراق تحت الوصاية الامريكية التي تشهد المجازر البشعة دون أن تحرك ساكنا. قلمي لا يستطيع أن يكتب في هذا الموضوع فالجرح الذي يستشعره المواطن العربي أعمق من أي لغة. صمت المثقف ورجل الشارع عما يحدث في العراق هو أمر يثير الدهشة والاشمئزاز. ايها العربي… ايها المواطن العربي من أنت ومن تكون؟؟ لماذا تم تصفية العراق من العراقيين أمام عينيك دون أن تحرك ساكنا؟؟
    كن من تكون يا أخي العربي ولكن لا تتخلى عن مسئوليتك تجاه أخوانك العراقيين.
    يا وطن العراقة والاصالة يا بلد الحضارات كيف يمكن للمرء أن يبكيك وأنت تنحرين؟؟ كيف يمكن لنا أن نحررك من مستعمريك وأن نرد لرجالك ونساءك اعتبارهم؟؟ كيف يمكن لرجال الدين لدينا نفض الغبار عن نخوتهم على الاجساد الأنثوية ولفت أنظارهم الى ان حرماتهم مباحة في العراق وانه لا بد من الوقوف في المواجهة مع الحقيقة وهي اننا صرنا نكرس ديننا وعقيدتنا للدفاع عن الشكل الخارجي للانسان دون المضون. لا زلنا عاجزين عن استيعاب نظرة الاحتقار التي يرانا بها المستعمر الذي أدرك فحوى رسالتنا الدينية المتمركزة حول الجسد وحول جسد المرأة بالذات وحول تقصير الملابس أو تطويلها واطالة اللحى وحلق الشارب وخلافه. لا زلنا نخلط أوراقنا ونستخدم عاطفتنا الدينية في الدفاع عن الشكل الخارجي للانسان بينما نتجاهل الجوهر. أين هذا الجوهر الذي يتجاهل بأن المؤمنون أخوة وانهم كالجسد اذا اشتكى منه عضو تداعت له باقي الاعضاء بالسهر والحمى؟؟ كيف يكون ديننا ونحن نشهد وأد أبناءنا وأطفالنا بالعشرات وبالمئات يوميا حتى صار عدد القتلى في العراق يكاد أن يساوى أضعاف ما تخسره الشعوب في الحروب العلنية المباشرة. متى تصحوا أخي العربي وترى الحقيقة التي وصلنا اليها. لماذا نحن غير قادرين على اعلان كلمة الحق. أين علاقة الدم والدين والجوار التي تربطنا بالشعب العراقي. صرنا كالذي لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم. صرنا أضعف من الضعف. لقد تمت سرقة ذاكرة العراق عن طريق التصفية البشرية أمام أعيننا. لقد تمت سرقة المتاحف العراقية بطريقة منظمة عن طريق تجار الحرب وسط تصريح الصحافة الغربية الذي ينسب السرقات للعراقيين. من الذي يزرع الفتن الطائفية في العراق الاصيل. يا عراق انتفضي. هذا المستعمر الذي جاء بحجة تخليصك من اضطهاد صدام صار هو المضطهد البديل أمام الصمت العربي المخجل. صار أطفال العراق ضحية اليتم, والقتل والتشريد والدمار بعد أن سرقت أحلامهم وسرق النوم من أعينهم. وسائل الاعلام العربية تنقل لنا صور الموت دون أن يكون هناك صوت يحركنا لنأخذ المبادرة لنزع الظلم والفساد الذي يتخفى وراء الشعارات الهشة التي ما باتت تقنع أحد. ان الوجود الامريكي في العراق هو فضيحة ووصمة عار في جبين الامة العربية والاسلامية …
    تحيات اختك ندى

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *