الصفحة الرئيسية زاوية القراء قصة طفل حدثت بالسعودية

قصة طفل حدثت بالسعودية

بواسطة -
28 240

مرسلة من صديق الموقع فريد البدري

هذه القصة هي قصة واقعية والله انها تقطع نياط القلب

لم تعلم ساره ماتخبأه الاقدار لها

عندما اخبرها الطبيب انها حامل

طارت من الفرحه ولم تكد تصدق ماتسمع بعد زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل

اتصلت بزوجها واخبرته انها حامل فكاد ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله

سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل

حيث اخبرتهم الطبيبه بعد عدة اشهر انه ولد

ذهبت ساره الى السوق لتجهز ملابس صغيرها لانه لم يتبقى الا اقل من شهر وتلد

لذلك عليها ان تجمع له ملابس الولاده

الاب بدوره ذهب الى محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره

في تلك الليله حست ساره بألام الولاده

ايقضت زوجها من النوم واخبرته بانها لم تنم طوال اليل بسبب الالام التي تحس بها .

وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى

في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود ماذا ستسميه

قال لها اختاري انتي ياحبيبتي

قالت لا اترك الاسم لك يا حبيبي

وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن حبيبي خالد

لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني ياخالد

نظر اليها زوجها بنظرة خوف واراد ان يهدئ من روعها فقال

انتي ياساره اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي

فلاداعي للخوف

كل النساء يلدون والحمدلله لم يحدث لهن مكروه

قالت له حبيبي
خالد : اعطني يدك

فمسكت يده وضمتها الى صدرها وهي تقول بخوف وحزن شديدين

ممكن اموت وانا لم ارى فيها ولدي

فاذا طلع بصحه جيده

ضمه الى صدرك

كي احس به لان رائحتك دخلت من انفي الى كل جسدي

اريد وانا بالقبر احس بولدي

غضب خالد من كلامها وسحب يده من يدها وقال له تعوذي من الشيطان واذكري الله ياساره

تفائلي بالخير تجديه وان شالله ماصاير الا الخير

قالت ساره لزوجها

خالد : انا قبل ليلتين رأيت رؤيا غريبه ولا ادري ماهو تفسير تلك الرؤيا

رايت انا وانت ومعنا طفل كأنه في الحلم انه ابننا واقفون في طريق

واذ بقطار يمر ويقف امامنا

وانت بجانبك امرأه لااعرف من هي فدفعت بي وبأبننا للركوب بالقطار

واذا باحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار

فقال انتي لك مكان لدينا

اما الطفل فمكانه في القطار الرابع

وبعد ان مر اربع قطارات

وقف القطار الرابع

وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت به تلك المراه الى القطار

وهي تضحك

فركب القطار وجلست انت مع تلك المراءة

وحقيقة انني خفت من هذا الحلم ولا ادري ماهو تفسيره

قال خالد لزوجته تعوذي بالله من شر ما رأيتي

هذي أضغاث أحلام يازوجتي

عندما وصلا المستشفى دخلت ساره قسم التوليد

وتم عمل الفحوصات والاجراءات اللازمة

حيث قررت الطبيه ان يتم ادخال ساره الى غرفة الولادة

طلبت ساره من الطبيبه ان تسمح لزوجها بمرافقتها ولكنها رفضت وقالت لها توكلي على الله وكل شي بيد الله سبحانه

قالت ساره للطبيبه اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط

وانا على السرير

فوافقت الطبيبه

في الممر اتى خالد ونظر الى زوجته بابتسامه

واذا بوجهها شاحب مصفر

قال لها مابك ياساره

اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتي حزينه

من المفروض ان تكوني سعيده لهذا اليوم لان الله سيرزقنا مولود وباذن الله ساسميه على اسم والدك اكراما لك ياحبيبتي

نظرت اليه بعينيها الشاحبتين

وقالت له خالد ..أتحبني

قال خالد : ياساره اكيد احبك واموت فيك

دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها

قالت له خالد

اذا انا مت وعاش ولدنا ماراح امنعك من انك تتزوج

بس ارجوك لاتجعل ابني عند زوجتك

اعطه لاهلي او اهلك بس لاتعطيه لوحده ثانيه تربيه

قال اعوذ بالله ما بك اليوم ياحبيبتي متغيره

أين ساره المؤمنه بقضاء الله وقدره

بعدين هذي مو عمليه خطيره او مرض خطير كي تخافي

هذه ولادة سهله باذن الله

قالت خالد انا حاسه ان هذا اخر يوم لي في هذه الدنيا

لو ان الله اخذ روحي أرجوك سامحني

ارجوك ياخالد سامحني لو قصرت عليك في يوم

سامحني اذا انا في يوم أخطائت تجاهك او ماسمعت كلامك

في هذه اللحظة خالد لم يتمالك اعصابه وسقطت دمعه من عينه على يد ساره

قال لها ساره صدقيني انتي اغلى واعز ما املك بهذا لوجود

ث جعل رأسه على صدرها وراح يبيكي

جائت الطبيبه وقالت لهم توكلوا على الله وادعي لزوجتك ان الله يسهل عليها الولاده

دخلت ساره غرفه الولاده ومعها الطبيبه والممرضات

وخالد جالس يتذكر شريط حياته مع ساره من اول ماتزوج الى اليوم وهو يدعي الله ان يسهل على زوجته الولاده

مضت ساعه وخالد ينتظر حس بالتعب وتمدد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت

بعد مضي ساعتين واذا بالطبيبه تناديه ايقظته من نومته فقالت له مبروك رزقك الله بولد

لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبه من دون ان يشعر واراد ان يضمها الى انه تدارك الوضع فتعذر منها وشكرها

ثم توجه للقبله وسجد شكرا لله

ثم قال للطبيه وماهو حال زوجتي

قالت انها تعبانه قليلا ونقلناها الى العنايه المركزه

قال خالد : مابها يادكتوره طمنيني

قالت له : لديها نزيف حاد وارتفاع في الضغط مما جعلها تدخل في غيبوبه

صعق خالد من هذا الخبر فكاد أي يغشى عليه مما حدث لزوجته

هدأته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء لها ونحن سنفعل مابوسعنا والي كاتبه الله سيقع

ذهب خالد وتوضأ ثم صلى ركعتين دعى لزوجته بان يشفيها الله مما هي فيه

بعدها ذهب ليرى ابنه

وهو يضحك تاره فرحا بابنه ويبكي تاره بسبب ماحل بزوجته

ثم ذهب الى الطبيبه يستاذنها للدخول على زوجته

دخل على زوجته فرءاها صفراء اللون وجهها شاحب

والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل

بعد ان كانت قبل قليل معه في أتم صحه وعافيه

يا سبحان الله كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار

جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها

اتت الطبيبه واخبرته بان عليه ان يخرج لانه ممنوع الاقتراب منها الان

خرج خالد الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعو الله بان يشفي زوجته الى ان احس بالتعب ثم ذهب لينام قليلأ

في منتصف اليل جرس الهاتف يرن ورد عليه خالد اذا به المستشفى

الو

نعم

انت خالد

نعم

عظم الله اجرك في زوجتك

اردنا ان نخبرك ان زوجتك قد فارقت الحياة لكي تاتي لانهاء اجراءت استلام جثتها

سقطت السماعه من يد خالد من هول الصدمه التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع

اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم

ذهب الى المستشفى وقد قرر المستشفى خروج الاثنين من المستشفى

الام والطفل معا

جميع من في المستشفى بكى لهذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها

وخرج الطفل أيضأ ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا من دون ام

خرجو في لحظه واحده وفي دقيقه واحده وفي سياره واحده

ولكنه لم يكتب لهما ان يرا بعضهما

ولم يكتب لهما ان يجتمعا

كانوا مجتمعين طيلة تسعة اشهر وفي اللحظات الاخيره تفرقا

خرجا من المستشفى وكل منهما في طريق

الام الى القبر ..؟

والولد الي بيت والده

اخذو ساره ونقلوها الى القريه التي يعيش بها اهلها واهل زوجها كي يصلى عليها وتدفن هناك

تقبل زوجها العزاء بكل الم وحسره ومراره على فراق زوجته وهو راض بقضاء الله وقدره

كان يتذكر كلمات زوجته ويرددها

احس بما كانت تحس به من دون اجلها عندما كانت تقول له تلك الكلمات في السياره وفي المستشفى

وضع خالد ابنه عند والدته كي تهتم برعايته وتربيته

اهتم خالد بصغيره فهد الذي اسماه على اسم والد زوجته وفاء للعهد واكراما لحبه لها

وكان خالد يأتي كل اسبوع من المدينة الى القرية لرؤية ولده ويلاعبه ويحضر له الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي الخميس والجمعه في اللعب والجلوس مع ابنه

ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الى عمله

بداء الطفل التعلق بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاد يتركه طوال وقته

كان والد خالد ووالدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان يفكر بكلام زوجته ساره

حيث ان خالد يحبها حبا جنونيا يمنعه من الزواج من بعدها وفاء وحبا لها

ولكن والديه اصرا على زواجه لانه وحيدا في المدينة ومكان عمله مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤنه وترعاه

كان خالد بين نارين

نار زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معها

ومن الجهه الاخرى انه ان لم يتزوج فسيكون قد عصى والديه واغضبهما

وفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاء لهما لان رضى الوالدين من رضا الله

فخطبت له والدته فتاه وقررا الزواج

كان عمر ابنه فهد سنه

اشترط خالد على الزوجه الجديدة بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهما

ورفضت في البدايه ولكنها وافقت بالاخير

كانت الزوجه في بداية الأمر تعامل الطفل معاملة متوسطه

لم تقسو عليه ولم تعطف عليه

كانه أي طفل بالشارع لايعنيها امره

ان اكل فلا يهم وان لم يأكل نفس الحال

كان خالد يشدد على زوجته بالحرص على الطفل وانه يتيم فيه اجر كبير

وكانت لاتلقي بالا لكلامه
رزقهمها الله في اول سنه بطفل

وبعد سنتين رزقهما لله بطفل اخر

وكانت زوجته بعد ولادة الطفل الاول تتغير شيئا فشيئا حيال فهد

كانت تضربه اذا اخطأ بعكس ابنها

وكانت تعطي ابنها الالعاب الجديدة

وفهد لاياخذ الا الالعاب القديمة

وبعد ان اتاها المولود الاخر بدأت تقسو على هذا الطفل اليتيم

ففي اتفه الاسباب كانت تضربه وتهينه

وتدعي امام زوجها انها تعامله مثل اخوانه وانهم جميعا ابنائها

كان الصغيرلا يفقه شيئا مما يجري

حيث كانت لاتهتم بملابسه فتشتري لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري له لباسا واحد

وفي الشتاء لاتهتم بلباسه ولا تلبسه ملابس تحميه من البرد بعكس ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس الشتويه اما فهد فاذا رايت ملابسه بالشتاء كانك تحسبه بالصيف

فطفل في عمر اربع سنوات لايعي من الحياة شيئا الا الاكل والمرح والنوم

كان خالد قد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج وبعد ان نقل ابنه للعيش معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته

فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره اهله في القريه وزيارة قبر زوجته والدعاء لها

كلن يبكي كثيرا عند قبرها من حبه لها

وكان ياخذ ابنه فهد ويقول له ابنه بابا انت ليش تبكي

يقول له هذي امك هنا

في احد المرات قال فهد لوالده بابا قال الاب نعم يا ابني

قال امي الي هنا لا تضربني قال له ابوه يا ابني هذه امك تحبك ومهما فعلت لن تضربك

قال طيب ليش هاي امي اليس بالبيت تضربني كثير

قال لا هاي هم امك تحبك بس انت اذا اخطيت ممكن تضربك مثل اخوانك

قال طيب ماما تحبني؟

قال ايه تحبك وتموت فيك

قال فهد بابا خليها تطلع من الارض اريد اشوفها

قال هي الأن بالجنه ياحبيبي

قال بابا اريد اشوفها

طلع صورتها من جيبه قال هذه امك يا ابني

قال فهد الله هاي امي حلوة

قال ايه هي حلوه مثلك وتحبك أيضأ

مسح دموعه خالد وطلع من المقبره وهو يدعي لزوجته بالجنه والغفران

كان خالد كل ليله يتذكر اخر كلمات زوجته بالسياره وبالمستشفى

وكان يتذكر ذلك الحلم الغريب الذي قالته له زوجته

يفكر فيه دائما وابدا الى ان يقطع تفكير وهواجيسه النوم

كان خالد يرى في كثير من الاحيان رؤيا لزوجته وهي جالسه في حديقة غناء كلها ورود وبساتين وطيور تغرد حولها وهي تحكي له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه وكانت تشير اليه بالحلم الى مكان بعيد وتقول له انظر ياخالد هناك هل ترى

فيلتفت فيرى عربة قطار كبيره

قالت له ساره هذه ياخالد العربه التي اتيت بها الى الجنه

وانا ياخالد سعيده ومبسوطه ولكن هناك مايكدر خاطري قال خالد ماهو

قالت انتظر العربه الرابعه ففيها مايسرني ويقر عيني

ويسالها خالد بالحلم ماهو ؟

ولكنها ………..؟ لاتجيبه

تكرر عليه هذا الحلم اكثر من مره

وسال عنه ولم يجد له جوابا

بعد سنه من وفاة زوجته راى نفس الحلم ولكن باختلاف وجود عربتين

وقالت له نفس الكلام وانها بانتظار العربه الرابعه

كان خالد يقوم من نومه سعيدا بعد ان راى زوجته سعيده في الجنه ولكنه لم يفهم مايؤله له ذلك الحلم المخيف

بعد السنه الثالثه راي خالد زوجته وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قد اتت

وانها قد قرب موعد اللقاء

مما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك في نفسه هل هذه احلام ام اضغاث احلام وكان دائما يتعوذ بالله من شر مارأى

في ليلة الاربعاء ومع شدة البرد قرر خالد ان يذهب بالغد الى القريه لزياره اهله وزوجته وكان يفكر هل يذهب بابنه أم يتركه في بيته حفاظا عليه من البرد لان البرد شديد ويخاف على ابنه

نام خالد تلك الليله ورأى في منامه حلما مفرحا ومخيفا في نفس الوقت

فقد راى زوجته في تلك الجنه التي رءاها من قبل وهي فرحه مبسوطه وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات

قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم

وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شر مارأى ودعا الله ان يحفظه وذريته من كل شر

بعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله فقرر تركه في البيت حفاظا عليه

وفي المساء وصى زوجته على ابنائه كلهم وبالذات ابنه اليتيم لانه اول مره يتركه لوحده معهم

ثم ذهب الى القريه لزياره اهله وزوجته كعادته كل اسبوع

بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه فهد يساله عن اخباره ووعده ان يحضر له هديه اذا رجع

وقال له فهد بابا ليش ما اخذتني اشوف امي قال له يا ابني خليها المرة الجاية لاىن اليوم الدنيا برد والا كان اخذ تك

بكى فهد وهو يكلم والده قال ما…ما اريد اشوف امي انا احبها واريد اجيبها معاي لان اخاف عليها من البرد لان هي من غير غطى بس عليها تراب قال له والده طيب يا ابني انا راح اسلملك عليها من اجي اليوم ما انام الا معاك

كانت زوجته قد عزمت اهلها واخواتها في البيت للعشاء

وقد حضر الجميع من نساء واطفال وامتلأ البيت منهم

واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون في فناء المنزل وفي داخله وكان اليتيم يلعب ويلهو معهم

كان الجو شديد البروده وكان الجميع عليه من الملابس مايكفيهم الا فهد فليس عليه الا قميصا بالكاد يستر بدنه

وبما انه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البرد فقد ظل يلعب ويلهو مع الاولاد حتى تغلغل البرد في جسده وعظامه الرقيقة

فجلس على الارض يلهث من التعب والاطفال من حوله يلعبون

صاحت حصه زوجة ابوه باعلى صوتها يلا تعالو العشا يابزازين ..يعني يا قطط

راح الاطفال يركضون الى الداخل وتبقى فهد يلهث من التعب وقد قضى البرد على جسمه واتعبه وصار يسعل ولا احد يعلم عنه

تجمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه فألكل ملتهي في اكله الا هذا الطفل اليتيم المسكين لااحد يعلم عن امره شيء الا الله

جلس الجميع ياكلون في غرفه دافئه حتى امتلأت بطونهم وتفرغوا للكلام واللعب

فقالت احدى الفتيات لاخرى دعينا نخرج نتمشى قليلا في فناء المنزل

فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهد الطفل اليتيم ممدا على الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد

ضحكت احداهما وقالت شوفي هالغبي نايم بالحوش خلي نصوره تشوفه امه .. زوجة ابوه يعني

صورت الطفل بالفيديو وذهبت به الى حصه زوجة الاب قالت لها شوفي ابنك وين نايم

جلسو يتفرجون على الفلم قالت حصه ايه الولد طلع نوام على امه وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام

قالت زوجة ابوه الله يستر لايجي للولد شي شراح يخلصنا من ابوه

في هذه الاثناء قد رجع خالد من القريه وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهد ساقطا على الارض وقد تقوقع على جسمه

ركض مسرعا اليه وحمله من الارض وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم

ويقول له فهد حبيبي نايم هنا؟

وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه

فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند امك يلا قوم اريد احضنك

فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوووم لم يتحرك المسكين

كان لون جسمه ازرق من شدة البروده أسرع به الى المستشفى وبعد اجراء الفحوصات عليه ومن ثم

اخبره الطبيب.. ان الطفل قد مات من شدة البرد فسقط خالد على الارض من هول ما سمع وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره

يقصد ذلك الحلم الذي راته وهو القطار

وهذه قصته
الى كل امرأه او رجل فليخاف الله في الايتام فأن ليس لهم احد بعد الله الا نحن
وقد وصانا الرسول عليه السلام بالايتام

28 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.