الصفحة الرئيسية زاوية القراء لحظة حنان …

لحظة حنان …

بواسطة -
57 29

مرسلة من صديق الموقع ميمو

أغرى امرئ يوماً غلاماً جاهلاً
بنقوده حتــى ينال به الوطـــر

قال ائتنــي بفؤاد أمــك يا فتــى
ولك الدراهم والجواهر والدرر

فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
والقلب أخرجه وعــاد علــى الأثـر

لكنه مـن فرط سرعته هـــوى
وتدحرج القلب المعفر إذ عثر

نــــاداه قلـــب الأم وهــــــو معفــر
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

فكـأن هذا الصوت رغـم حنـوه
غضب السماء على الولد انهمر

وذرى فظيع جناية لم يأتها
ولد سواه منذ تاريخ البشر

ويقول يا قلب انتقم مني ولا تغفر
فــــإن جريمتــــي لا تغتفـــــــــر

وإذا غفرت فإنني أقضي انتحاراً
مثلمــا بـرصاص قبلــي انتحــــر

واستل خنجره ليطعن قلبــــه
طعناً فيبقى عبرة لمن اعتبر

نـــــاداه قلــب الأم كــف يــــــــداً
ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثر
.
.
.
.

ربما أغلبكم يحفظ هذه القصيدة .
رددتها أمي على مسامعي كثيراً عندما كنت غضاً حتى حفظتها
ولا أزال أحفظها حتى هذه اللحظة ..بعد أن أصبحت قاسي القلب والعود

مرت بخاطري لحظة حنان …فلم أملك إلا إن أرجع إلى نبع الحنان
لنتذاكر هذه القصيدة بعد كل هذه السنين ….
كم كانت فرحة عندما رحنا نستعيدها .وكأنها وجدت شيئاً ثميناً
وراحت تقص علي قصة القصيدة ….عندما كانت في الصف السادس
وكيف قامت مع زميلاتها بتمثيل القصيدة بمناسبة عيد الأم

ثم وقفت فوق رأسي وأنا أكتبها على جهازي ….وتابعت كتابتها حرف بحرف
وكلمة بكلمة ….

اعذروني يا أساتذتي ..فأنا لا أملك اللغة كما تملكونها …ولكنها عاطفة جاشت في صدري
فوجدت لقسم منها مساحة على صفحتكم ….

أمااااااااااه …….سامحيني

( والآن أشعر بنفس ذلك الشعور الذي احسسته عندما كتبت هذا الموضوع )

57 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.