>

نصري الصايغ

I ـ بانتظار الهاوية

الفداحة السورية فاقت معدلات الجنون المقبول. باتت سوريا مشروع «سوريانستان»، والسوريون، لا بلاد لهم، في كل صقع يهيمون، بانتظار بلوغ أبعد قعر في الهاوية.
عامان ونصف وسوريا تضخ دماء أبنائها بغزارة، فرضتها غريزة السلطة في الاستئثار، وغريزة المعارضة في الثأر. لا طاقة لشعب على احتمال هذا التدمير وهذه المواظبة على القتل، بكل ما أوتيت البربرية والبشاعة من فنون، يتقن أصحاب السلاح، في الطرفين الناحرين، تصويبها على البشر وعلى ما تبقى من حجر فوق حجر.
عامان ونصف، وبشاعة القتل فاقت قدرة الإنسان على احتمال أبنائها وتحمُّل صورها، أكان القتل بعقيدة السلطة العسكرية، براً وجواً وبأنواع الأسلحة المرعبة، أم كان بعقيدة الثأر والتكفير والانتقام. مئة ألف قتيل، على الأقل، ملايين البؤساء النازحين، مئات آلاف الجرحى، عشرات المجازر والمجازر المضادة، قرى مبادة، بلدات مدمرة، مدن مذبوحة، أرياف مباحة، ونزوح يشعر إزاءه العاجز عن المساعدة بالعار، وهي حال أعداد غفيرة من أصحاب الضمائر، آثروا الانتماء إلى عذابات الضحايا والنازحين، والهائمين على وجوههم التي ضاعت عن قسماتها، نبالة الانتماء إلى سوريا الأم والأمة.
المزيد من القتل، هو العنوان المستعاد. لا شيء غير القتل. لا كلام في السياسة. جملتان تكفيان لتفسير الحالة السورية: لا حل عسكرياً في الأفق، ولا حل سياسياً في الأفق كذلك. إذاً، وحدها الطريق إلى القتل سالكة في كل الاتجاهات.

II ـ عواء الحرب من الغرب

لم يتجرّع البريطانيون حرباً أخرى. تذوقوا مرارة الكذب عندما ساقهم طوني بلير، إلى حرب شائنة. صدّقوا رئيسهم الذي قاده جورج دبليو بوش إلى غزو العراق. هدَّدهم: «إما الحرب أو استقيل». خافوا من السيد الأميركي. سمحوا لجزمة البنتاغون بقيادة دونالد رامسفيلد بأن يكون لها حق الأمرة على «جلالة بريطانيا العظمى».
هذه المرة، انتصر البرلمان البريطاني، ولم يُسمح لكاميرون أن يكون «كلب» أوباما كما كان بلير «بوبي» بوش. وصفة الكلب هذه، أطلقها البريطانيون على رئيسهم، ولا علاقة لي بذلك. يومها، احتل الكذب المنصة الدولية الأعلى، وتفوَّق كولن باول، ذو السمنة السياسية البيضاء، في عرض الأسباب الموجبة لغزو العراق، ففتح ملفاته المدعمة بالوثائق والصور والشواهد المزورة، مؤكداً أن العراق يستحق حرباً، لامتلاكه «النووي» و«الكيميائي».
ولقد تبين بعد خراب العراق، أن ما أقدم عليه باول، كان أشنع خديعة وأقذر ذريعة. يومها، لم تنطل الرواية الملفقة والصور المزوّرة والأدلة المفبركة على فرنسا، فوقف وزير خارجيتها دومنيك دو فيلبان، مدافعاً عن الشرعية الدولية، ورافضاً شن حرب على بلد، يكفيه ما فيه، من مصائب جلبها عليه الاستبداد البعثي والصدامي.
بريطانيا لن تشارك في حرب «محدودة» على سوريا. برلمانها يشبه توما، يريد تأكيداً مبرماً، لم يحصل عليه. فرنسا تستعجل، برغم هشاشتها العسكرية، الحرب على سوريا. بريطانيا، غسلت قليلاً بعض ما لحقها من عار النفاق، فيما فرنسا خرقت عصمة الموقف الذي تبنته قبيل غزو العراق، والذي التزم موقف هانز بليكس ومحمد البرادعي، إذ قاوما بصرامة وموضوعية لصق تهمة «النووي» و«الكيماوي» بالعراق.
هولاند، «العسكريتاري» الكاريكاتوري، يقلد طوني بلير بشكل سيئ، ومستعد للذهاب إلى الحرب، متى توفرت «قشرة الموز» الدولية.
هذا فصل صغير، من فصول الأزمة السورية دولياً، ولكنه فصل دامٍ ومدمّر. والمسألة، على فداحتها، ليست في هذا التفصيل. هذا شأن يخص الدول الغربية. لديهم مروحة واسعة من الخيارات، وينتقون منها، ما يتصوّرونه لمصلحتهم، وما يحسبونه كسباً لهما. عندهم حقوق الإنسان أو ما دونها بكثير.
نحن… لسنا في هذا النصاب. مكاننا الدائم، الإقامة في المأزق، وأمام الأفق المسدود. وخياراتنا تتحدد وفق المعادلة العربية المزمنة: إما أن تختار الأسوأ أو الأسوأ منه أو ترفض الاثنين، وتكون عندها خارج التاريخ، إنما، داخل الضمير.
المشهد الذي ارتسمت معالمه بالدم في سوريا، ليس جديداً. لقد وُضِعنا في السابق بين أن نكون مع استبداد صدام، أو مع بوش وغزو العراق… لا يمكن أن تكون مع استبداد مقيم ولا مع غزو استعماري حديث. إنهما يتنافسان في السوء والظلم.

III ـ ربيع العرب الدامي

حظنا في السياسة، أن يكون الوعد قصير العمر، وأن يكون الوعيد مديده، شديد الوطأة وباهظ الكلفة. وعد الحرية والوحدة والاستقلال بعد الانتصار العربي على العثمانيين، أجداد رجب طيب أردوغان (انتصار مؤيد من بريطانيا وفرنسا)، هذا الوعد لم يعمر إلا شهوراً. وعد بلفور قضى عليه في ميسلون، وعساكر دو جوفنيل أباده في جبل العرب وأحياء دمشق المدمرة. تحرّرنا بدمنا، ثم احتلتنا فرنسا وبريطانيا… تاريخ الوعيد الفرنسي يسجل كيف أذنت فرنسا لنفسها بأن تتصرف كآلة قتل وإخضاع وإرهاب وتدمير وتقسيم. يروي التاريخ عندنا، أن أول دولة قمعت التظاهرات بالطائرات هي فرنسا، وأن أول دولة خطفت طائرة بركابها هي فرنسا، (خطف بن بيلا ورفاقه) وأول دولة استعملت السيارات المفخخة هي فرنسا. أما تاريخ «الحليفة» البريطانية فيكفيه أنه يسجل لهم إعطاء فلسطين (كأرض بلا شعب) لليهود، (كشعب بلا أرض)، أما مآثرهم في بلاد الرافدين فيندى لها الجبين.
هذا حظنا مع ربيع الحرية الأول. سرقه الاستعمار منا، واستبدله باستعمار أوكل أمره في ما بعد، إلى وكلاء له، يستبدون عنه، من أجله لأجيال مديدة. أما حظنا مع الربيع العربي الثاني، بعد اندلاعه في تونس، فقد كان أسرع إلى الانطفاء، قبل أن تثمر براعمه الواعدة. كان الربيع التونسي والمصري، مولوداً رائعاً، فبات موؤوداً على عجل وبصخب عنيف. كنا على موعد مع ربيع مصري مجيد، يعيد لهذا الوطن الأم الضاربة في الخصوبة التاريخية والنضالية، صدره المترع بالعطاء والاحتضان. كنا على موعد مع ربيع ليبي يزيح طاغية ويحرر شعباً، كنا ننتظر ربيعاً يمنياً بلذة القات وخدر الحرية.
كنا على موعد مستعجل مع ربيع بحريني يفتح الطريق إلى وطن يحتضن جميع أبنائه، سواسية كأسنان المشط، إذا قيس بالمدنية. وكنا على وعد، بأن يقرع الربيع العربي المجيد أبواب الممالك والإمارات والسلطنات العفنة. كنا على موعد مع ربيع سوري يستحقه شعبها، يطوي أربعين عاماً من استبداد متقن ومدروس ومهندس ومحتذى، على قياس حزب لم يعد حزباً وعقيدة لم تعد عقيدة وسلطة لم تعد إلى طغمة.
حظنا في السياسة، إبن ثقافتنا وربيب بنية مجتمعنا. حظنا أن نقيم في منطقة العواصف الدينية والمذهبية والتكفيرية. حظنا أن نحصي الخسائر ونكدس الهزائم ونعض على الجراح وننزف دماء ونلملم الضحايا ونعد المشردين والنازحين… حظنا أن الربيع العربي تحوّل على أيدي عتاة الدين والمذاهب والطوائف، وعتاة السلاح والممالك والنفط، وعتاة السلطات المستبدة، إلى جحيم ديني، وحروب عسكرية مستشرية تقرع أبواب المنطقة برمتها.
الطريق إلى جنيف معبّدة بالقتل، إلى أن يتساوى الطرفان في العجز وإقرارهما بذلك. من هنا، الحملة الدولية على سوريا النظام، بقيادة السعودية وأهل الردة العربية ميدانياً، وبقيادة أوباما صاروخياً، هي لمنع تقدم «جيش النظام» وإجباره على البقاء في الحظر الدائم، ولمنع «المعارضة» من السقوط. فالانتصارات غير متاحة لأحد.
مَن يضمن أن «جنيف» هو خاتمة القتل، بعد كل هذه المقتلة؟ لا أحد.

IV ـ ماذا يبقى من سوريا؟

ماذا يبقى من سوريا للسوريين؟ أو، هل سيبقى شيء من سوريا للسوريين؟ أو، ألن تصبح سوريا «طاعون» السياسة، المُعدي والمفتري والمفترس؟
لقد استولى العنف الأقصى والأعمى والجهنمي على سوريا، هو عنف مدعوم ومرصوص ومعقد ومعولم وممذهب وفالت من قواعد الاشتباك المتعارف عليها. شيء من قبيل «طالبان» أو «العصائب» أو العصابات. لا إمكانية لتحرير سوريا قريباً، أو بعيداً، من العنف. لا العنف الديني عاقل ولا عنف النظام متعقّل.
لا وجود لنص سياسي يرسم صورة لسوريا في المستقبل. كأن المستقبل السوري مفقود، أو غير موجود.
إنها، بهذا المعنى، قضية أبعد من القصف الصاروخي الدولي، وأشد غموضاً من نتائج الغزو الفضائي المدمّر. المزيد من الحرب، ثأراً أو انتقاماً أو لإعادة الأعداء إلى نصاب التوازن، هو المزيد من التوغل في «سوريانستان».
من لديه سطر واحد لمستقبل سوريا، فليقرأه على الملأ. وبالتأكيد، لن يسمع أحد غير عويل الثكالى والأيتام والنازحين، وسيكون منشغلاً بتوضيب وليمة يومية للمقابر، ومهتماً بتعداد المجازر والعمليات العسكرية.
الأسوأ آتٍ… سوريا تقود المنطقة كلها إلى المجهول.

“السفير”

 



شارك برأيك

‫22 تعليق

  1. سؤال هام خطر في بالي سأطرحه في موضوعك يا أخ كمال وليجب من يحب عليه
    هل لو استعان الأسد بالغرب اي امريكا تحديدا لأنه هو قد استعان بالروس وايران واتباعها وما طلع منهون شي ولا حسنو يسيطرو على الارهابيين المندسين الى اخره
    ياترى لو هالنظام استعان بضربات امريكية تنهي مجموعات الارهاب بسوريا او تضعفها هل ذلك كان مرحب به عند مؤيديه اعلم انك ستقول انا لست مؤيد اعرف وانما سؤال خطر لي
    تحياتي للجميع الموضوع طويل لم أقرأه لذلك لا تعليق عليه

    1. لا أعتقد يا ورود في النهاية انا أتفهم من في الداخل ويطالبون بالضربة لكن الحقيقة اتوقع أن الضربة ستقسم ظهر الطرفين اكثر مما هو مقسوم ……………………الجزائر

  2. مساء الخير ورود..كيف الحال؟؟
    ربنا يسترها على شعب سوريا..و ينهي هذه الأزمة على خير..
    طال الانتظار .. !!

  3. أهلا يا مريومة حيّاكي الرحمن كيفك انتي
    الحمد لله انا بخيير أميين الازمة لن تنتهي الا برحيل بشار
    يارب تفرجها على المهموميين جميعا بسوريا وبكل البلدان العربية

  4. وكأن بقية البلاد العربية ملك لأهلها !!! لا يوجد بلد عربي واحد يملك السيادة التامة والحرة
    الاجدر القول اذن : أيها العرب بلدانكم ليست لكم!

  5. ما بيهمني لا بشار النحس – الله يخرب بيته- و لا الثوار الذين يسعون للسلطة..
    اللي يهمني في كل هذا هو الشعب السوري الذي يوجد بين المطرقة و السندان و أمام أمران أحلاهما مر.. !!
    على رأي ناس الغيوان: ما هموني غير الرجال إيلا ضاعوا أما الحيوط إيلا رابوا كلها يبني دار !!

  6. “…عامان ونصف وسوريا تضخ دماء أبنائها بغزارة، فرضتها غريزة السلطة في الاستئثار، وغريزة المعارضة في الثأر…”……………………………………………..و بين هذا و ذاك هناك شعب لا حول له و لا قوة..قاسى و ما يزال..فإما يرضى بنظام استبدادي قاتل أو يثور فتكون عاقبته ما نراه الآن .. !! طيب كيف السبيل لمخرج إذن؟؟
    عسى الله يفرجها على خير هو القادر على ذلك..

  7. مريم أكيد كل واحد بيهمو البلد والشعب المسكيين وبس
    مريومة شو معناه على رأي ناس الغيوان: ما هموني غير الرجال إيلا ضاعوا أما الحيوط إيلا رابوا كلها يبني دار !!

  8. ناس الغيوان فرقة ثراتية مغربية و المعنى هو:
    لا تهمني الحيطان و البيوت إذا انهدمت…كل واحد بعدين قادر يبني له بيت…لكن اللي بيهمني و قلبي يتوجع له هو الرجال إذا ضاعوا و ماتوا في الحروب..!!

  9. ايه والله كلام حق كل نقطة دم شهيد كان رح يتخرج من جامعتو كانت بتسوى بيوت سوريا كلها
    ولكن المشكلة عم يروحو الشباب والبيوت والبلد كلها
    يارب يفرجها وربي يسمع منك دعائك

  10. سورية راحت بسبب كل الاطراف .. المعارضة الخونة يلي بعض منون بياخدو مصاري شهريا من رفعت الاسد والباقي من الخلجيين يلي بعمرون ما حبونا…. والارهابيين المسلحين من كل بلد شكل حبا بالحوريات الجنة….. وجيش الحر يلي اندس ببيوت العالم ليهجرها ويجعل عاليها واطيها… وبالاخر بطلعنا جبهة النصره يلي الان هي الوحيدة بالصراع مع نظام الاسد …. سورية داحت والله واعلم امتى بترجع… وهل سوف بدو يبقى شي اسمو سوري ازى استمرت هل لعبة والحرب الوسخة


  11. إهداء ل ورود هذه هي الاغنية اتمنى تعجبك وتفهاميها .. على سلامة حبيبت قلبي مريومتي واهديها لكي أيضاً ..

  12. آمين..
    المهم ديري بالك على حالك..
    و طمنيني عن أخبار مأمون…صار لي أسبوعين ما دخلت الموقع كنت مسافرة..
    عساه يكون بألف خير إن شاء الله..

  13. نحن لا ننتظر ضربة عسكرية امريكية للنظام , ومن ينتظرها فهو ضعيف الايمان , الثورة السورية ليست ككل الثورات لها قادتها وزعماؤها , الثورة السورية هي ثورة يقودها الله بنفسه , والله جل وعلا ليس بحاجة الى مساعدة امريكا , وسيتحقق النصر فيها للمخلصين من احبابه الذين اجتباهم الله اليه .
    الجيش الحر عندما شمر عن ساعديه احتل 14 قرية من الساحل في بضعة ايام , وحرر عدة مخافر على الحدود الاردنية في بضعة ايام , وحرر بعض المطارات الكبيرة في بضعة ايام , وحرر الرقة في بضعة ايام , الجيش الحر قادر على تحرير سوريا سريعا ولكن هناك ايد تعبث بارواح الشعب ومصير الثورة , واعتقد ان اللواء سليم ادريس وله اعوان في الائتلاف لهم اليد الطولى في هذا العبث , وهذا ما اقرأه من استقالة معاذ الخطيب عن رئاسة الائتلاف , ورفض الائتلاف لشخص من اصول كردية نسيت اسمه لرئاسة الحكومة الانتقالية , بالاضافة الى الخلافات الصبيانية في اوساط النخبة السياسية , كلها عوامل تثر على مصير الثورة .
    تحية طيبة الى الاخوة الاكارم والاخوات الكريمات ماني شايف غير اخ واحد فقط .
    البرلمان البريطاني كان يعرف ان بلير كان كاذبا في غزو العراق وليست كما صور لها ان بلير كذب على البرلمان وخدعه العملية كلها تمثيل سياسي من الدرجة الاخيرة ومثله الانسحاب من الضربة العسكرية لسوريا . البرلمان البرطاني ذهب مع بلير وهو يعلم انه كاذب ولم يذهب مع كامبرون وهو يعلم انه صادق , تمثيل في تمثيل .
    ومثله ايضا لجوء اوباما الى الكونغرس للحصول على تاييد منه , واكيد انكم تتوقعون ما هي النتيجة . انا شخصيا يكفيني من هذه الضربة الرعب والارتباك الذي حصل والاحساس بالذل والصغار عند النظام , لانه لم يفقه معنى اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك .
    السوريون عائدون الى بلادهم فهي لهم ولن تكون الا لهم .

    1. هااااااها اتقى ربك ما الذى تقول يا واحد الله حذر عباده من الفتن وحرم الخروج عن الحكام الا اذا رأى الناس الكفر البواح وهذا لم يكن وانت تقول لى الله يقود القتنة التى تمسيها بثورة ثم تتكلم عن جيشك الحر الذى لم يعد له وجود سوى في الأعلام وتتكلم عن تحرير قرى الساحل المغدورة التى اخدت على حين غرة من عصابات النصرة التكفيرية وكتائب المهاجرين و الأنصار ومن تسمى نفسها الدولة الأسلامية في العراق والشام والذين أرتكبوا مجازر في حق البسطاء من ذبح وتقطيع وحرق اجنة و شق بطون هذا الذى تفخر به ولم يقم به اصلا الجيش الحر الحرامى لأن تواجده ضعيف جدا في ريف اللاذقية انا اوفقك فقط في جملتك الأخيرة السوريون عائدون الى بلادهم فهي لهم ولن تكون الا لهم ……………………….الجزائر

  14. المقال جيد وفيه من الحيادية والتفهم الكبير لما يجري ما يستحق القراءة لذلك تمنيت لو كان هناك طرح للبدائل !!!!؟؟؟؟؟ من وجهة نظر الكاتب شكرا لك كمال ..
    اما بالنسبة للعنوان بالنهاية الارض لله من قبل ومن بعد يرثها لمن يشاء من عباده اليس كذلك !!!؟؟؟؟ تفاءل بالخير تجده يا اخي وضع املك بالله عز وجل لاتخشى شيئا !! ههههه تحياتي كمال …..

  15. بصراحه مكسلة اقرا المقال بس الصورة معبرة جدا
    لكى الله يا سوريا
    لعنة الله على بشار والاخوان المجرمون فى يوم واحد
    الحمد لله مصر لم تعيش نفس السيناريو لان وراءها جيش عظيم ورجل شجاع انقذ مصر من خطر الويلات والتقسيم
    رجل لا يعجب بعض العرب اللئام الذين يريدون خراب مصر والتنكيل بها على يد الاخوان المجرمون
    واللى ليه ضهر مايضربش على بطنه

    1. هاااااها وهل تعتقدين ان الأمور انتهت في مصر يا شيرين لا تعرفين ماذا يحضر في السر …………….الجزائر

  16. والصور والشواهد المزورة، مؤكداً أن العراق يستحق حرباً، لامتلاكه «النووي» و الكيميائي … وبقيادة أوباما صاروخياً، هي لمنع تقدم «جيش النظام» وإجباره على البقاء في الحظر الدائم، ولمنع «المعارضة» من السقوط
    الأسوأ آتٍ… سوريا تقود المنطقة كلها إلى المجهول <<<

    نتمنى ان يكون الأسوأ وراء سوريا و القادم هو التحاور و الحل السياسي و الاصلاحات
    صمود الحكومة السورية في وجه التقسيم و خدع الغرب للإطاحة بالأنظمة يستحق الاشادة و ادراجه في دراسة التاريخ لعّل العرب يستفيقو

    سوريا غلبت لحد الآن كل الرهانات لهذا ترى أمريكا وجوب التدخل العسكري لأنها لا تقبل الهزيمة و لحفظ ماء وجههم فمنذ السنة الماضية و القرد أوباما يعوي على الاسد الرحيل!

    موضوع طويل يحتاج جهد لوول
    شكرا كمال

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *