الصفحة الرئيسية زاوية القراء مشاركات منقولة اللعب على المكشوف

اللعب على المكشوف

بواسطة -
23 1097

إيران تكشف عن وجهها القبيح وتدعو للتظاهر ضد السعودية فى ذكرى حادث منى..
طهران أداة أمريكا لتمزيق العرب وتستهدف تدويل الحج.. إيران وداعش وجهان لعملة واحدة..
.
.
.
ما كانت تخفيه إيران أمس من خطط ضد الدول العربية، تظهره اليوم، وما كانت تدعو له سراً من تدويل موسم الحج، أصبحت تقوله جهراً الآن، الأمر الذى يؤكد للجميع أننا أمام دولة طائفية تتحرك بدعم من الغرب لضرب الدول العربية.

وأعلنت طهران التصعيد ضد المملكة العربية السعودية، تزامناً مع حلول موسم الحج، بدعوات للتظاهر فى الذكرى السنوية الأولى لحادث منى الذى وقع العام الماضى، الأمر الذى اعتبره باحثون ومتخصصون فى الشأن الإيرانى أن طهران تستهدف من هذه التحركات الخبيثة تدويل موسم الحج.
دعوات طهران للتظاهر ضد المملكة العربية السعودية اليوم، الجمعة، تزامناً مع الذكرى السنوية لحادث منى، “عربون” تقدمه طهران لأمريكا من أجل تمزيق الدول العربية السنيه.
.
.
لا يمكن فهم التصعيد الإيرانى على المملكة العربية السعودية بمعزل عما يحدث حولنا فى المنطقة منذ سقوط حكم الإخوان المتأسلمين فى مصر، والذى يُعد فى التاريخ الحديث الزلزال المروع الذى أطاح بأحلام أمريكا وحلفائها الغربيين، إذ كانوا يعولون على إخضاع المنطقة عبر إنهاكها فى صراعات داخلية بحكم الإخوان لأكبر دولة عربية وهى مصر، على اعتبار أن الإخوان أقوى سلاح لأمريكا فى لعبة الحروب الدينية، من هنا تساقطت أوراق اللعب من أمريكا ورقة بعد أخرى، وحدث الهرج والمرج وتبدلت الأمور بظهور الدور الروسى فى المنطقة، وما كان ممسوكا أمريكيا خرج عن نطاق السيطرة.
.
.
لم يعد لأمريكا من ذراع قوية تلعب بها وتبتز حلفاء الأمس سوى إيران، وقد تحسبت المملكة لهذا التطور الذى ستأخذ فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية هذا التقارب المعلن، كما حدث بينهما فى احتلال العراق، إذ فوجئ الكثيرون بأن إيران وأمريكا حلفاء السر صارا حلفاء العلن.
.
.
نعم توترت العلاقات بين أمريكا والسعودية إثر وصول الاتفاق النووى بين طهران والقوى الكبرى بقيادة أمريكا إلى تفاهم يغض الطرف عن إيران، ويفتح صفحة جديدة فى علاقة إيران بأمريكا والاتحاد الأوروبى، الأمر الذى أقلق الدول الخليجية، وعلى رأسها المملكة السعودية، فيأتى رد المملكة فى تلك الخطوة المهمة تجاه روسيا والتى التقطها الرئيس الروسى فلاديمر بوتين فى التقارب السعودى الروسى وكان آخر تلك التطورات إبرام 6 اتفاقيات بين روسيا والسعودية، فضلا عن استكمال صفقة أسلحة مع مصر بتمويل سعودى، واستشاطت أمريكا غضبًا وبدأت تلعب بآخر ورقة لها فى المنطقة بعد خسارتها ورقة الإخوان، وهى ورقة الطائفية الإيرانية.
.
.
ما تفعله إيران قربان وعربون المودة الذى تقدمه لأمريكا لطيها صفحات الملف النووى، وأدركت السعودية الآن تبدل مواقف حليفها القديم “واشنطن” بعد هذا التقارب الإيرانى الأمريكى على حساب حلفاء الأمس الخليجيين، فليست القصة قصة حجاج منعتهم طهران من موسم الحج، ولا هى قصة دعوات تدويل لإدارة الحرمين الشريفين لتخويف السعودية، بل هى قصة تحذير للسعودية وللخليجيين بألا تقتربوا من هذا التحالف الجديد الذى يلتئم فى المنطقة مع الروس والصين للحيلولة دون تسلط الدور الأمريكى على مقدرات المنطقة ومصيرها”.
.
.
إن طهران تستغل الحج وتنظيم المملكة السعودية له وإشرافها عليه فى محاولة لجعله ورقة من ورقات الضغط والابتزاز ضد المملكة لإضعاف موقفها الإقليمى .
.
.
أن الهدف النهائى لطهران يتمثل فى الإخلال بمكانة المملكة السعودية عربياً وإسلامية، بوصفها زعيمة الإسلام السنى، وإحداث انقسام داخل البيت السنى وإثارة العالم الإسلامى ضد المملكة، بافتعال أزمات دينية متعلقة بشعيرة الحج، وترى طهران أن تلك الأهداف تخدم مشروعها الإقليمى القائم على إشعال الصراع الطائفى والمذهبى وتوسيع نفوذها فى العمق العربى واستكمال سيطرتها على ما يطلق عليه الهلال الشيعى.
.
.
ويتصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية وإيران بشكل غير مسبوق منذ 20 عاماً، فى وقت يتغيب فيه الحجاج الإيرانيون عن الحج هذا العام، ويتخذ التراشق الإعلامى منحنا تصاعدياً بين البلدين، ودعت السلطات فى طهران إلى تظاهرات غداً بمناسبة الذكرى السنوية لحادث منى، وتنديد لما وصفته بسياسة ( الرياض ) على حد تعبيرها.

23 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.