أحيا الفنان ” أحمد الفيشاوي ” الذكرى السنوية الثالثة لوفاة والده الفنان ” فاروق الفيشاوي ” التي وافقت يوم أمس الخامس والعشرين من يوليو .

فنشر أحمد الفيشاوي صورة تجمعه بوالده الراحل عبر حسابه على إنستجرام وأرفقها بتعليق أعرب من خلاله عن اشتياقه الشديد له وتأثير فراقه عليه .

فكتب قائلا : ”  الأمس كانت ليلة صعبة بالنسبة لي، 3 سنوات يا أبي .. أفتقدك، كسرت قلبي .. آمل ألا أستغرق وقتا طويلا لرؤيتك مرة أخرى ” .

وتابع : ” أنت إنسان أسطوري ونجم أسطوري متواضع جدا .. وداعا يا صديقي العزيز، أشكرك على كل شيء سيدي .. الفاتحة عليك إن شاء الرحمن كما كنت دائماً تقول يا حضرت المحترم ” .

يذكر أن الفنان ” فاروق الفيشاوي ” كان قد رحل عن عالمنا في 25 يوليو 2019 بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر ناهز ال 67 عاما .

شارك برأيك

تعليقان

  1. قالت ‌هند زوجة عبيد الله بن زياد لما مات :
    إني أشتاقُ إلى القيامة لأرى وجهه !
    قال ابن عساكر : وهذا أبلغ ما قيل في الشوق !
    .!!

  2. لعنة الله على عبيد الله بن زياد
    جهنم و بئس المصير

    “”””””””””””””””””””
    عبيد الله بن زياد، (مقتول 67 هـ)، قائد أموي ووالي خراسان والعراق وهو من المضطلعين الأصليين في قتل الإمام الحسين عليه السلام مع أولاده وأصحابه وأسر أهل بيته.

    سيّر ابن زياد الحر بن يزيد نحو الإمام الحسين عليه السلام وأمره بأن يمنع مسيره إلى الكوفة، ثم أرسل إليه جيشاً بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص [15]. استشهد الإمام الحسين عليه السلام في حرب دامية دارت بينه وقلة من أنصاره وبين جيش عمر بن سعد بكربلاء (10 محرم 61 هـ).

    وقد أثار عمل ابن زياد نقمة الكثيرين من المسلمين ولا سيما أهل الكوفة، فحدث أن وقف عبد الله بن عفيف الأزدي أثناء أول خطبة لابن زياد بعد وقعة كربلاء وشتمه وشتم يزيداً شتماً لاذعاً وقيل أيضاً أنّ مرجانة نفسها لامت ولدها ابن زياد لوماً شديداً ، غير أن ابن زياد استمر في حكمه بقوة السلاح والمال وبلاط يزيد، رغم كره العراقيين له حتى مات يزيد.

    “””””””””””””

    لعن الله كل من تآمر و خرج و شارك بقتل
    الامام الحسين سيد شباب أهل الجنة سلام
    الله وصلواته عليه وعلى جده و أمه و أبيه و الأئمة جميعا .

    لعن الله معاوية ويزيد و هند ام الرايات وعبيد الله
    بن زياد وكل القتلة و المجرمين اعداء محمد و
    آل محمد صلوات الله و سلامه عليهم جميعا
    لعنة الله على التكفيرين الوهابية نواصب
    العصر و كل من يترضى و يدافع عن قتلة
    اشرف الخلق .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.