>

على مدى أكثر من 3 أيام والانتقادات تتوالى على الداعية الإسلامي المصري #عمرو_خالد، الذي أثار جدلاً واسعاً خلال موسم #الحج.

أما سبب الجدل فمقطع فيديو صوره للتعريف بالحج، وخص به متابعي صفحته على فيسبوك بالدعاء.

إلا أن “مبالغة” خالد في التأثر والدموع المنهمرة جلبت له المتاعب على ما يبدو، إذ تم تداول الفيديو بشكل واسع للسخرية من تلك الطريقة في الدعاء التي تطال حصراً “متابعي” صفحة الداعية.

ولعل أبرز المنتقدين، الفنان السعودي #ناصر_القصبي الذي وصف خالد بالداعية المعتوه. وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر الأحد: “هذا الداعية المعتوه يرينا كيف يحول جوهر (فكرة الدعاء) إلى دروشة ومسخرة مقيتة”.

وتابع:” الجميل ما كان بالأمس مسموعاً بتبجيل أصبح اليوم مثيراً للشفقة”.

وكان خالد قال في مقطع بثه من أمام #الكعبة في #مكة المكرمة وهو يؤدي مناسك الحج: “يا رب ارض عن كل الشباب والبنات اللي معنا على هذه الصفحة، اللهم أشهدك أن الشباب والبنات والرجال والنساء الموجودين على صفحتي أني أحبهم، اللهم أجب دعاءهم”.

وفي مقطع آخر انتشر له، بدا خالد يدعو الله متأثراً بأن يستجيب لـ”كومنت كل شخص يطلب شيئاً على صفحته”، مناشداً:” يارب كل واحد يكتب دعوة في كومنت حققها”.



شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. والله صدقت
    هذا الداعية المعتوة
    موبس معتوه داعية مزيف وجذاب ومنافق
    فقط زمن الانبياء صدقوا القول
    وليس الان


  2. رغم اني لا اتفق تماما على طريقة عمرو خالد وبعض طرحه وطريقة دعوته …….
    لا اجد ما يلام به على بكائه او تباكيه في الحج ودعاءه للفيسبوكية على صفحته ، من حق اي كان ان يدعو لمن يشاء ، فعلى ماذا الاستنكار وشتمه في هذه الجزئية بالذات ؟فلا هو شتمكم ولا دعى عليكم ، ولا طلب مالا ممن دعا لهم ، وحتى لو جامل او كذب ، فلعله استجيب فيهم ولم يستجاب له في نفسه ، اكثر مهاجميه وشاتميه على ما فعل هم ممن لم يستظيئوا بنور علم او فهم ، امعات توابع اتباع كل ناعق ، يعجبني المرء ان يكون عادلا في عداوته منصفا معهم كاهل مودادته ، لا تظلم عنده الاعداء ولا يتحامل على الأصدقاء .

  3. ما هذا ؟؟؟
    إملاء من أملينا عليه غير ناهض ولا مصيب …!
    أصحح بنفسي لحين ما نجد سكرتيرة مقبولة الشكل والمحتوى ، تقوم بكل المهمات اضافة لاجادتها النحو والإملاء .
    فيكون التعليق هكذا :
    رغم اني لا اتفق تماما مع طريقة عمرو خالد وعلى بعض طرحه وطريقة دعوته …….
    لا اجد ما يلام به على بكائه او تباكيه في الحج ودعاءه للفيسبوكية على صفحته ، فمن حق اي كان ان يدعو لمن يشاء ، فعلى ماذا الاستنكار وشتمه في هذه الجزئية بالذات ؟فلا هو شتمكم ولا دعى عليكم ، ولا طلب مالا ممن دعا لهم ، وحتى لو جامل او كذب ، فلعله استجيب فيهم ولم يستجاب له في نفسه ، اكثر مهاجميه وشاتميه على ما فعل هم ممن لم يستضيئوا بنور علم، او لهم فهم ، امعات توابع اتباع كل ناعق ، يعجبني المرء ان يكون عادلا في عداوته منصفا معهم كاهل مودادته ، لا تظلم عنده الاعداء ولا يتحامل على الأصدقاء .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *