>

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة لكوكب الشرق أم كلثوم، ظهرت فيها بطريقة غير التي اعتاد الجمهور أن يراها بها إذ كانت أم كلثوم بدون نظارتها السوداء الشهيرة والتي عرفها بها الجمهور في حفلاتها أو ظهورها بالمناسبات العامة والخاصة إضافة إلى ارتدائها حجاب الصلاة وبجوارها إحدى السيدات.

وأكد أحد الحسابات التي تداولت الصورة عبر “تويتر” أن الصورة التقت للسيدة أم كلثوم وهي تؤدي الصلاة في مسجد الزيتونة أثناء زيارتها لدولة تونس عام 1968، وأشعلت هذه الصورة السوشيال ميديا وتم تداولها على نطاق واسع.

وتناول الكثيرون الحديث حول هذه الصورة بطريقة أبدوا فيها اندهاشهم من الصورة لأنها كانت بدون نظارة واتضح أن عينيها كانتا مغلقتين وهو ما تم تفسيره بأن أم كلثوم بالفعل تعاني من مرض في عينيها حسبما تم الإعلان عنه سابقا بأنه بسبب فرط نشاط الغدة الدرقية وهو مرض مناعي ذاتي مدللين على ذلك بأن عينيها جاحظتان وأنها كانت منزعجة من الأضواء الساطعة.

وتمنى لها البعض الآخر الرحمة والمغفرة، ولكن الغريب أن الكثيرين تساءلوا: “هي عايشة ولا ميتة؟”، والأغرب أن البعض كان يجيب بأنها توفيت منذ 10 سنوات فقط.

ووُلدت فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي التي عرفت بـ”أم كلثوم” عام 1898 في محافظة الدقهلية بمصر، ورحلت عن عالمنا في 3 فبراير عام 1975 عن عمر 75 عاما، وتركت إرثا ضخما من الأغاني التي تتمتع بشعبية كبيرة حتى يومنا هذا. وبدأت كوكب الشرق الغناء في عمر صغير بالأعراس وكانت تنشد الآيات القرآنية في المناسبات الدينية، ووالدها كان يقدمها على أنها “صبي” كونه لا يسمح للمرأة أن تقرأ القرآن علنا في المناسبات، وبدأ يذيع صيتها وأخذت تغني في منازل الأثرياء ولم يطل الأمر حتى بدأت أم كلثوم تجول دلتا النيل لتغني في مختلف المناسبات الدينية والعائلية.

وأصبحت “أم كلثوم” نجمة الغناء في مصر في وقت قياسي من ظهورها، واشتهرت بأغانيها الطويلة التي وصلت في بعض الأحيان إلى 60 دقيقة منها “إنت عمري”، و”آراك عصي الدمع”، و”سيرة الحب”، و”لسه فاكر”، و”هذه ليلتي” و”اسأل روحك”، و”حيرت قلبي معاك”.

ومن الحقائق التي عرفت عنها أنها خلال عهد الملك فاروق، حصلت على نيشان الكمال ولقب صاحبة العصمة، ومنعت أغانيها من الإذاعة بعد ثورة الضباط الأحرار إذ كانت تعد من مطربي العهد الملكي، وتعد أغنية “إنت عمري” هي أول أغنية تجمعها بالموسيقار محمد عبد الوهاب، كما غنت أغنية “رسالة إلى عبد الناصر” في رثائه بعد وفاته، وكان من أبرز مانشيتات الصحافة في يوم رحيلها “كانت صيحة الملايين.. الوادع يا ست”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *