>

شارك نجل الفنان المصري عمرو عبد الجليل صورة جديدة له مع الفنان حسن الرداد، عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام” ، ويعتبر هذا الظهور الأول للفنان الشاب، بعد رحيل والدة زوجته الفنانة القديرة دلال عبد العزيز

وظهر «الرداد» في الصورة بلحية طويلة وشارب كثيف، وتبدو عليه علامات الحزن والأرهاق وخسارة الوزن، ويرتدي ملابس باللون الأسود أستمرارًا لحالة الحداد التى تعيشها أسرتـه عقب وفاة سمير غانم ودلال عبد لعزيز والدان زوجته الفنانة إيمي سمير غانم.

أول ظهور علنى لحسن الرداد بعد وفاة دلال عبد العزيز
حسن الرداد بعد وفاة والدته قبل عدة أشهر
أول صورة لحسن الرداد بعد وفاة والدته قبل عدة أشهر

هذا وقد استبدل الفنان حسن الرداد، صورة بروفايله الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” بصورة تجمعه بالنجمة الراحلة دلال عبد العزيز، وانهالت الكثير من التعليقات، لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة في رحيل دلال عبد العزيز بعد معاناة مع المرض.

إقرأ أيضًا – مصدر مقرّب من دنيا وإيمي سمير غانم يكشف تفاصيل حالتهما النفسية وقرار إعتزالهما الفن

وكان الفنان حسن الرداد قد نعي الفنانة دلال عبدالعزيز، مُعبرًا عن حزنه على وفاتها، وقال عبر صفحته الشخصية بـ«فيسبوك»: «والله ما قادر اكتب ولا مصدق، توفيت إلى رحمة الله تعالى حماتي وأمى الغالية الفنانة الكبيرة دلال عبدالعزيز، أطيب خلق الله».

وتابع الرداد: «عمرى ما شفت منك غير كل خير يا حبيبتي، ربنا يغفرلك ويرحمك ويجمعنا مع بعض في الآخرة، عايز أقولك أنك هتلاقى مفاجأة حلوة مستنياكى، هتلاقى حبيب عمرك اللى طول الوقت بتسألى عليه، هتوحشينا قوى يا أمى، ربنا يجمعنا مع بعض في الآخرة».

كانت قد سادت حالة كبيرة من الحزن على الوسط الفني وخارجه، بعد رحيل الفنانة الكبيرة دلال عبد العزيز، عن عمر ناهز 61 عاما، بعد حجزها في المستشفى قرابة الأربعة أشهر إثر إصابتها بفيروس كورونا، وتدهورت حالتها الصحية خلال هذه الفترة حتى أعلن زوج ابنتها الاعلامى رامي رضوان سلبية المسحة، ولكن مضاعفات كورونا التى نتجت لديها لم تتركها وأصبح لديها صعوبة في التنفس لترحل وتترك حزن كبير لدى جمهورها في الوطن العربى.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا إنستغرام نورت

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر فيسبوك “نورت



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. أدهم الشرقاوي يُصّر دوماً أن أجمل شعور نحظى به في الحُب هو الشعور بالأمان و أن أحدهم مُمسكٌ بقلوبنا لا بأيدينا و أننا دوماً نستطيع اللجوء إليه مُثخنين بالجراح و الكسور و كُلُنا ثقة أنه سيرممنا…..
    برأيي مُنتهى الحُب و الأمان أن يشعُر من يحبُنا بأحزاننا و يُشاركنا إياها لأنه يشعر بكسر قلوبنا حتى في صمتنا المطبق …..محظوظ من كانت قلوب أحبابه إنعكاساً لمشاعره !
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *