هاجمت الإعلامية السورية شكران ياسين، المقيمة في الامارات، وزير الاعلام اللبناني السابق جورج قرداحي، بسبب تصريحاته الاخيرة التي قال فيها بأن دول الخليج لم تقدم شيئاً للبنان طوال العشر سنوات الماضية.

وقالت شكران في فيديو عبر حسابها بموقع “تويتر”:”في مثل عربي بيقول إذا شبع الحمار نهق.. وهذا ما حدث مع جورج.. الفقير أخلاقيًا وفكريًا عمره ما راح يصير غني لأنه عنده فقر بالاخلاق بداخله”.

وأضافت:”السعودية حتى عام 2015 قدمت 72مليار دولار للبنان، وفي 2006 قدمت 570 مليون دولا وعشرة مليات دولار قدمت على هيئة استثمارات في لبنان من قبل رجال أعمال سعوديين وملايين المساعدات للجيش اللبناني وما زالت لليوم”.

وتابعت:”والهلال الأحمر الإماراتي قدم ما لا يمكن إحصائه للشعب اللبناني، ويطلع جورج قرداحي يقول ما قدموا لنا شيء الجاحد الناكر أتمنى الشعب اللبناني يرد على هذا الكائن”.

شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. لا أبداً مالك مكولكة .. ولا حتى عم تعملي دعاية لحالك لا سمح الله!
    لك ما بكره شي بالدنيا قد ما بكره يلي بيتجاهل/ بيتعامى عن قضايا ومشاكل بلده وبيدحش مناخيره بقصص الغير

    1. مسا الخير سيد أنوار
      تعليقك صحيح بس برأيي إذا سمحت لي أنه علا الفارس ما بتتملق عن شبع، بالعكس بتتملق حسب مصالحها ومين بيدفع أكتر

  2. واذا شبعت المرتزقة أصبحت أداة بيد من يدفع
    لها ، لانها فاقدة الشرف و الكرامة .
    من انتِ أصلًا ؟؟ انت غير معروفة !
    امثالك يحتاج ٢٠ سنة حتى يصل لمستوى حذاء
    الاستاذ جورج قرداحي ، هو المكتوب باين من
    عنوانه ما دام انها بدويلة بعرانية فأصبحت
    الامور واضحة و معروفة قائمة المرتزقة الطويلة
    بدويلات الخليج هذة الفئة رخيصة بلا شرف بلا انتماء يبيعون أنفسهم و أوطانهم لاجل مبلغ
    من المال او سيارة او وظيفة وغير ذلك .

  3. امام بخصوص عُلا الفارس فهي لم تفعل شيء
    المخلوقة كتبت كلام ضد صفقة القرن ومن
    يرعون هذة الصفقة القذرة وهذا حقها كونها
    فلسطينية الأصل ، أين الجريمة؟؟؟.
    هل حرام ان يغضب الفلسطيني او يحزن او
    يُعبر عن رأيه ؟؟ لكن فاقدي الكرامة و الحرية
    لا يعرفون حرية الرأي و التعبير لانهم بدويلاتهم
    ممنوع عليهم ان يكتبوا او يتكلموا بحرف واحد!
    ومن حق عُلا و حسب مصلحتها ان توافق على
    أي عرض عمل يناسبها خاصة بعد الاساءة
    لها و الهجوم القذر عليها فقط لانها فلسطينية
    و عبرت عن غضب وحزن يخص و طنها.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *