>

عادت المطربَة اللبنانيَّة إليسا، في حفلها، ليلة أمس برسم مهرجان موازِين، إلى روائع عبد الحلِيم حافظ وفيرُوز، قبل أنْ تؤدي باقةً من أشهر أغانيها القديمة وأخرى من ألبومها الأخير “حالة حب” أمام جمهور حاشد، على مدَى نحو ساعةٍ ونصف من الزمن.

إليسا التي تعود إلى إحياء حفل بالمغرب بعد خمسة أعوام من الغياب، استهلَّت حفلها واختتمتهُ بأغنية “موطنِي” التي كتب كلماتها الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، ودافعت عن أدائها لها بقوة، بالرُّغم من انتقاداتٍ لاقتها بسبب نطقها للفصحى، قائلة في ندوةٍ صحفيَّة بالرباط إنَّ عدد المشاهدات على اليوتيوب ردٌّ على كلِّ من ينتقد.

عقبَ ذلك، أدَّت إليسا أغنية “عايشالكْ” التي شكلت دفعةً في بداية مسارها الفنِي، إلى جانب كلٍّ منْ “ع بالِي حبيبي” و”يا مرايتِي” و”حالة حب”، فيما جعلت خلفيَّة المنصَّة بالإضاءة على شكل شجرة الأرز المرسومة على علم لبنان لدى أدائها أغنيَة “نسم علينا الهوَى” والجمهُور يرددُ كلماتها، شأن أغنيَة “أول مرَّة تحب” لعبد الحلِيم حافظ.

وأبدت إليسا سعادتها بالأجواء التي مرَّ فيها الحفل، بفعل التفاعل الكبير للجمهُور، قائلة إنَّها تحسبُ مشاركتها في الدورة الرابعة عشرة لموازِين إحدَى أنجح الحفلات التي أحيتها، قبل أنْ تلتحف العلم الوطنِي المغربي الذِي قدمَ إليها، على مسافة فترةٍ قصيرة من نهاية الحفل إلى جانب باقةٍ من الورُود.

في غضون ذلك، رأى متابعُون للحفل أنَّ الإيقاعات التي رافقت حفل إليسا نالتْ حظًّا أكبر قياسًا بالغناء على المنصَّة، باعتبار المطربة اللبنانيَّة إحدى منْ يتميزن في الأغانِي المسجلة داخل الاستوديُو أكثر من الأداء في الهواء الطلق، بالمهرجانات، دُون اللجُوء إلى تقنيَّة “البلايْ باك”.

وحرصَ محبُّو إليسا ومعجبوها في المغرب على الحضُور بكثافة إلى منصَّة النهضة بالرباط، مشهرِين عبارات للحب، وهمْ ينادُونها في كلِّ مرَّة، حتَّى أنَّ كثرًا حضرُوا قبل الحفل بمدَّة ليصطفُّوا أمامها مباشرة، وهو ما تحسبُه إليسا أحد عوامل نجاحها، كما عبرت عنْ ذلك في لقائها مع الصحافة قائلة إنَّها تهتمُّ بالتواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعؤي باستمرار.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. تطرب …بنشاز ولا بدونه !
    اهم شي غنت موتني …..بس بدي اعرف مين الفهمان اللي قلها انه صوتها بينفع تغني لفيروز وعبد الحليم …لازم تشوه اغانيهم بتنشيزاتها !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *