>

اثارت الاعلامية ايات عرابي الجدل بعد سخريتها من وفاة الفنان المصري الشعبي شعبان عبد الرحيم الذي رحل عن عالمنا امس بعد صراع مع المرض.

فقد كتبت ايات عرابي عبر حسابها على تويتر قائلة: “هلاك شعبان عبد الرحيم صاحب أغنية (بنحبك يا سيسي) خليه ينفعك !! “.

وقد تلقت عرابي الكثير من الردود الشاجبة لشماتتها في الموت، حيث كتب الممثل صلاح عبد الله قائلا: “شفتها صدفة وياريتني ماشفتها،وقلت أشوف الردود والحمدلله شفتها.. إنتي مش مننا ياآيات..مش إحنا اللي نشمت في الأموات.. حتى شوفي التعليقات..مابحبش الكُره لكن بكرهك ياآيات?”.

كما رد رجل الاعمال نجيب ساويرس عليها قائلا: “فيه وساخة أكتر من كده : لا شماتة فى الموت يا …. عديمة الأخلاق و التربية !”.

شارك برأيك

تعليقان

  1. تلاحظ في الآونة الأخيرة عند موت إنسان أن يبدي البعض شماتة في موته.. ومع الأسف أن ما يحدث لهو بالجد مؤسف.. فالميت ذهب إلى بارئه ووقف بين يديه.. بحسناته وسيئاته وكل ما فعل في دنياه من خير أو شر.. عظم أو صغر.. رحل عن الدنيا.. ليس لأحد أن يحجر على أصدقائه وأهله حزنهم وأساهم.. وطباعنا التي عرفناها منذ الأزل وليست جديدة في أن نمارس الصمت على الأقل إذا لم نحترم حرمة وفكرة الموت.. ليس من الأخلاق أن نتشفى ونشمت.. فمقولة (لا شماتة في الموت) ليست جديدة.. ولا يجب أن يستفز البعض من كانوا على اختلاف مع الميت.. احتراماً لحرمة الموت..!!

  2. يا أصحاب العقول
    ليست شماتة بقدر ما هو موعظة وعبرة لكل منافق فاسد ظالم …مات وهو مازال على نفاقه وظلمه وفساده
    .
    نفاقه لأسياده وأصحاب النفوذ
    وفساده في حياته من غناء في الكباريهات للسكارى …ومرضه بسبب شربه للمخدارات والحشيش
    وظلمه لنفس
    نعم ظلم نفسه
    .
    والآن …. هل سوف ينفعه أسياده ومن أغضب الله كي يرضيهم
    هل سوف يكون جوابه أمام الله ( ربنا إننا أطعنا سادتنا وكبرؤانا فأضلونا السبيل )
    هل سوف يصرخ ..ربي أرجعون لعلي أعمل صالحا
    فلا ينفعه حسرة ولا ندامة
    .
    .
    ليست شماته …. فكلمة الحق جديرة أن نخاطبهم بها
    حتى نجعله عبرة ..لكل من يسير على خطاه …ويخشى من العبد أكثر من خشيته من الرب
    .
    ليست شماته
    فهل كان رسولنا الحبيب يشمت عندما كان يخاطب الأموات في بدر وهو واقف على قبورهم ويناديهم بأسماءهم
    “يا أبا جهل بن هشام، ويا شيبة بن ربيعة…..”بئس عشيرة النبي كنتم لنبيكم، كذبتموني وصدقني الناس، وأخرجتموني وآواني الناس، وقاتلتموني ونصرني الناس
    إنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً
    .
    .
    أخيرا
    الله يفصل بيننا بالحق وهو أحكم الحاكمين

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *