>

بعد طول غياب، ظهر الطبيب والإعلامي الساخر باسم يوسف في لقاء بولاية لوس أنجلوس مع الإعلامية الفلسطينية إيمان بسيوني في فيديو من إنتاج مستقل وفردي لها تحت عنوان: “إيمان بسيوني تكسر صمت باسم يوسف ما بعد مصر”.

وتحدث باسم خلال اللقاء عن العديد من الأمور وتطرق لتفاصيل حياته بعد نجاحه التلفزيوني الساحق قبيل سنوات قليلة.

ونشرت إيمان مقطع الفيديو علي صفحتها الشخصية عبر “فايسبوك” وصفحة يوسف، وحقق خلال أيام قليلة ما يزيد عن المليون مشاهدة وآلاف التعليقات والمشاركات على الحوار، الذي صرح خلاله باسم أنه يبدأ في أميركا من الصفر، ويعي أن الحرية الأميركية لن تلغي العنصرية داخل تفاصيل الحياة فيها، والتي يرى أنها لا تختلف عن النزعة الموجودة في مجتمعاتنا نحن أيضاً.

بالإضافة إلى ذلك فقد تطرق الحوار إلى كتابه الجديد عن ثورات الربيع العربي بعنوان “ثورة للمبتدئين”: الضحك من خلال الربيع العربي.

كما وثّق تجربته ضمن فيلم وثائقي يدعي Tickling Giants حيث رافقته بسيوني إلى السجادة الحمراء خلال العرض الأول للفيلم في لوس أنجلوس.

وكشف باسم خلال اللقاء سبب مغادرته مصر بقوله: “سافرت ليحصل أولادي على فرصة حياة أفضل”.

وعن فكرة اللقاء وتحققه قالت بسيوني: بدأ التواصل بيني وبين باسم منذ شهور قليلة بعد أن إلتقينا في عمان خلال أحد عروضه الخاصة التي يقدمها هناك، عند لقائي به كنت متشوقة جدًا لأعرفه بشكل أقرب كوني أتابع برنامجه منذ إنطلاقته الأولي، وحافظت على متابعتي لفكره ومشروعاته حتى اليوم، لذا لم أتردد في طلب التواصل معه وقد كان رده إيجابيًا ومرحباً، ومن هناك بدأت تتبلور فكرة لقاءه ومحاورته في الولايات المتحدة.




شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. باسم يوسف موهبة خسرناها للبرامج الساخرة … ايقاف برنامجه كان غلطة كبيرة من قبل حكومة السيسي لا سيما ان الأخوان لن يتجرأوا و فعلة المثل.

  2. الفضل يرجع للرئيس محمد مرسي بشهرتك يا باسم يوسف فهو الرئيس العربي الوحيد الذي سمح للاعلام بانتقاده علناً دون وقف برامجهم او مُحاسبتهم وعندما سجنتو رئيسكُم الشرعي اختفيت بل مطلوب لانك قلت فقط بخ بعصر السيسي
    ====
    الاعلام المصري وبعض شعب مصر عندما اصبح الدولار 6 جنيه بدل 5 قلبو الطاوله على مُرسي اما الان وصل الدولار 18 جنيه والاذناب النجسه سكتم بكتُم
    فعلاً طبل يجمعكم وعصا تُفرقم
    اذناب اذلال زادكم الله ذله

  3. باسم يوسف يقول.

    ويعي أن الحرية الأميركية لن تلغي العنصرية داخل تفاصيل الحياة فيها، والتي يرى أنها لا تختلف عن النزعة الموجودة في مجتمعاتنا نحن أيضاً.

    اذا كان كذالك يا باسم يوسف اذا كيف تقول
    سبب مغادرته مصر بقوله باسم: “سافرت ليحصل أولادي على فرصة حياة أفضل”.

    هذا التناقض في كلامك يكشف انك منافق !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *