>

رفضت الممثلة البنانية ماغي بوغصن الإجابة بشكل حاسم على سؤال حول مكان دفنها بعد موتها، بخاصة أنها أعلنت أنها مسيحية متزوجة من مسلم.

ورداً على سؤال خلال حلولها ضيفة في برنامج “المكتب الثاني” من تقديم المذيعين رجا نصر الدين ورودولف هلال، أجاب بو غصن انها ستتناقش في الأمر لاحقاً مع عائلتها، لا على الهواء.

واعتبرت ان المهم هو المكان الذي تذهب اليها الروح، مضيفةً: “مع اهلي وأولادي”.

وقالت في إجابتها ان اولادها يتبعون الإسلام وفق ديانة والدهم المنتج جمال سنان.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. بصراحة فيديو ممل وغث
    كتعليقات لهض الناسات 🙂 على نورت !
    على اي حال ما ظننت ان المرء ينفعه او يضره
    متى واين وكيف يدفن بعد موته
    ولايضره سعة قبره او ضيقه
    لان الانسان اذا مات … لا يحس او يشعر بشيء الى يوم الدين سواء كان مسلما او غير ذلك !
    والامر المهم هو رصيد اعماله في بنك الاخرة
    ولا رصيد في بنوك الاخرة الا لمن آمن بالله اولا وعمل صالحا اي التزم باوامر الله في اعماله ثانيا
    وكل ما عدا هذا لا قيمة له
    فلا قيمة لايمان بلا عمل ولا لعمل بلا ايمان !
    مَنْ عَمِلَ صَالِحًامِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ
    وَهُوَ مُؤْمِنٌ
    فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)

  2. في وقتنا الحاضر لا (( أُحبّذ)) زواج المُسلم من مسيحية و لا أعتبر كلامي مُخالف للشرع لأن التحليل كان لنوع آخر من الرجال ، رجال قادرة على تطبيق الشرع و قادرة على جعل الأبناء فعلاً على ديانة الوالد بعكس وقتنا الحالي الذي يتبع فيه الأبناء الأُم في كُل شيء ، فحتى لو كان الأمر كما قالت هذه البو غصن أن أبنائها يتبعون ديانة والدهم فأعتقد أنه شيء صوري ( طبعاً لا أجزم ) و ذلك لأن الآباء في وقتنا الحاضر دورهم صوري و مادي ( من المادة أي النقود ) أكثر من تربوي .
    الحياة بشكل عام أصبحت سريعة الإيقاع و الناس إنخرطت فيها بشكل كبير، للأسف نرى أنه لا وقت فيها للمُسلمة لتربي أبنائها على الإسلام فكيف لغير المُسلمة …… و لهذا أعتقد أنه من الأفضل للأبناء أن لا يروا على الأقل أمهم تُمارس طقوس ديانتها .
    !!

  3. السلام عليكم ورحمة الله جميعاً
    اخر العنقود دايما بحكي متلك ..
    لان هون دارجة عنا الرسول ا عليه الصلاة والسلام قال ما في مشكل وو وقال التنوع (بالأعراق يقصدون ووو)…
    ولما يتزوجوا بتلاقي معظم الازواج مذلول ومقهور ما عاد يطلع بيده شي (لان اذا صار انفصال خسر أولاده كلياً زيارة مرة أسبوعيا وبس)…
    كان في معلق هون عراقي الله يذكره بالخير (ناسية اسمه)امه مسيحية وعين الله عليها كانت تشاركه صيام اول وآخر نهار في رمضان (هيدي الأمهات ما عاد في منهن كتير…
    اما المقابلة فوق (هيدا سؤال كتير بايخ )
    لان المذيع مش مصري او عربي مقلا حتى ما يعرف عاداتنا في لبنان …
    كتير كتير نسوان تدفن في مقابر المسيحيين لأنهن يبقين على دينهن الا في حال كانت اسلمت …وهي معروفة بعدها على دينها …

  4. السلام عليكم…
    الفيديو يتكلم عن مكان دفنها بعد موتها.. والأمر في الإسلام واضح وضوح الشمس وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن للمسلم تعزية غير المسلم إذا ما مات له قريب.. ويقول في تعزيته ـ إن كان الميت غير مسلم ـ ما يجوز قوله.. مثل: أخلف لكم الله خيرا منه.. وأحسن عزاءكم.. ولا يدعوا له بالأجر.. ولا لميته بالرحمة لأنهما ليسا من أهل الأجر والرحمة.. وينبغي أن يقصد بذلك كله تأليف قلب غير المسلم على الإسلام.. كما للمسلم أن يزور قبر غير المسلم للعظة.. ولا يسلم عليه.. ولا يدعو له.. أو يستغفر.. للحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يؤذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي.

    ولا يجوز للمسلم تغسيله.. ولا تكفينه لأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ألقى قتلى بدر من المشركين في القليب.. بلا غسل.. ولا تكفين.. ولا تجوز الصلاة عليه لقوله ـ جل وعلا ـ : ( وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا) التوبة [84] . ولا الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة.. أو قول: المرحوم فلان ؛ لقوله ـ جل وعلا ـ : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى) التوبة [113] ، كما لا يجوز للمسلم تولي دفن غير المسلم كما يدفن أموات المسلمين.. وإذا لم يكن للكافر الميت قريب يدفنه.. فللمسلم أن يواري جثته في التراب ليمنع تأذي الخلق من نتنها.. كما لا يجوز للمسلم أن يتبع جنازته.. أو يمشي فيها.. أو يحملها معهم.. أو يحضر دفنه إذا أراد أهله دفنه لقوله ـ جل وعلا ـ : ( وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ) التوبة [84] .. ولا يجوز دفنه في مقابر المسلمين.. بل يدفن في مقابر مثله من غير المسلمين لفعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإجماع المسلمين على ذلك.. إلا إذا ماتت امرأة كتابية زوجها مسلم وهي حامل منه.. وقد بلغ عمر الحمل أكثر من ثلاثة أشهر فإنها تدفن في قبر المسلمين.. ويكون ظهرها إلى القبلة.. ليكون وجه حملها مستقبل القبلة.. لأن الجنين مسلم لكون أبيه مسلما.. والمسلم لا يجوز دفنه في مقابر غير المسلمين.. فرعاية لحقه تقدم مصلحة دفنه في مقابر المسلمين على مفسدة دفن أمه فيها.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *