>

شاركت المذيعة المغربية مريم سعيد جمهورها عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد استمتاعها بوقتها مع صديقتها وقيادتها السيارة على وقع الموسيقى الصاخبة.

ونشرت المذيعة في برنامج ET بالعربي على شاشة “إم بي سي” مقطع الفيديو عبر حسابها على تطبيق “سناب شات”، مؤكدةً أن انفصال عن خطيبها رجل الأعمال المغربي كريم ظريف، أصبح وراء ظهرها.

وكانت سعيد شددت أخيراً على أن “ما كتب في المواقع الإلكترونية عن موضوع انفصالها عارٍ تماماً من الصحة”، من دون أن تخوض في أي تفاصيل، وتوعدت بملاحقة كل من أساء إليها قضائيا، قائلة: “نحن في بلد قانون”.

وأكدت أن فسخ خطبتها هو أمر طبيعي للغاية بعد أن وصلت العلاقة بينها وبين خطيبها إلى طريق مسدود.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. هيدي اسمها تصريحات القهر …
    ان كانت وصلت لطريق مسدود لم بلش تحضيرات الزفاف ووو الطريق السدود تمهد للنهاية ب مطبات ووو لذلك كان الأفضل بلا هالطنة والرنة للزفاف من اصله…

  2. البنت جميله ولديها عمل مُحترم وناجحه بكُل شيء , انفصالها ممكن يترك اثر يومين ويتبخر خاصتاً ان مشروع الزواج لم يكُن على حُب وكُل شيء نصيب .

  3. طبعاً ماضي ،، ليش اللي خلقه ما خلق غيره
    اهملي كل من اساء إليك و ركزي على شغلك الى ان يأتي النصيب
    التجاهل انسب حل

    الله يعوضكم خير ،،، تحياتي محايدة

  4. تعليقي يا ناشر طويل شوي اتحملني بليززز:
    ————
    العقليات في العالم الثالث ليست على ما يرام، !! تحتاج بعض التقويم، المجتمع الذكوري عندما تفسخ المرأة خطبته مع خطيبها أو تترك حبيبها أو تنفصل عن زوجها فحتما هذا الرجل (سواء كان حبيبا أو خطيبا أو زوجا) سوف يشن عليها هجوما عنيفا و غالبا سوف يتعرض لأخلاقها كي يبرر سبب الانفصال و يرجح الكفة لصالحه، فهي تلك المرأة المفترية أو الساقطة أو التي لا تصلح للعشرة و هو الملاك البريء الطيب الذي تم خداعه !!!!!! و المجتمع يتعاطف معه و يصدقه حتى لو كان كاذبا ظالما مفتريا في حق تلك المرأة و أول من يصدقه هن النساء يعني المرأة في المجتمع الذكوري بتكون ضد المرأة ، و هكذا الجميع ينطق بلسان واحد: كلامه صحيح لو كانت صالحة ما تركها و انفصل عنها أكيد قد فعلت أمرا مشينا لا أخلاقيا كي يتركها !
    و من تجربة شخصية لاحظت ذلك كثيرا، عندما يتقدم أحد الشباب في الشغل لطلب رقم تليفوني فأعتذر بلطف غير راغبة في ذلك أتحول لعدوة له ثم يبدأ في استهدافي و تبدأ حملة إطلاق الشائعات الكاذبة، و أما إذا تقدم أحد بعرض زواج فيكون جوابي بلطف: أعتذر سيدي لا اقبل طلبك الله يسهلك في مكان ثاني سبحان الله بسرعة أتحول لواحدة مش منيحة و تبدأ حملة العداوة و الاستهداف و التجاهل و عدم إلقاء التحية و اطلاق شائعات مغرضة فقط لأني رددت طلبه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذه الأمور لا تقاس هكذا فلا شيء إجباري كل شيء بالتراضي و مش معنى أني رددت طلب أحد أني أكرهه أو أحتقره و لكن أنا لا نية لي فيما يريده هو و لا أستلطفه هذا كل شيء!
    بينما في الدول الغربية ينفصلون يفترقون سواء كأحبة أو أزواج و كل شخص يروح لحاله و تبقى بينهما مودة و صداقة و احترام و لا واحد يطعن في أخلاق الثاني! تلاقاو خوت تفارقوا خوت عاااادي جدا.

    ** صديقتي أخوها كان متزوجا فرنسية ثم انفصل عنها و مازالت لحد الآن تسأل عنهم و عن أحوال العائلة و تطمئن عليهم من فترة لفترة بحكم العشرة القديمة رغم أن أخ صديقتي قد تزوج غيرها!!!! سبحان من خلق الجميع من نفس الطين و لكن فرق العقليات!!!!!!!!!!

    مساء الخير سولين ريزو سلاف صديقتي الطيبة وين هالغيبة؟ اشتقنا لك.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *