>

علقت المذيعة المصرية حبيبة على الخلاف الذي نشب بينها وبين مذيعات برنامج نفسنة انتصار وهيدي كرم، من خلال حسابها على موقع Instagram .

ونشرت فيديو لها توجه فيه رسالة لجمهورها قائلة: “إن على الإنسان أن يخوض تجارب كثيرة ويتعلم منها وهذه ميزة الحياة”، موجهة الشكر لجمهورها على كل رسائل الدعم التي يقدموها لها.

وفي نهاية الفيديو قامت بإرسال قبلة في الهواء لجمهورها قائلة ” إن هذه الحركة لا يمكن تقليدها ” في إشارة لسبب خلافها مع انتصار.
وكانت قد نشبت مشادة كلامية بين مذيعات البرنامج في الحلقة الماضية انتهت بانسحاب حبيبة ورفضها استكمال الحلقة .
بدأ الخلاف عندما اتهمت انتصار حبيبة بأنها تقوم بتقليدها لترد عليها حبيبة قائلة: “إن الجميع يعرفون إنني لا أحتاج أن أقلدك فلا يوجد سبب لذلك فأنا أجمل وأذكى منك ومثقفة عنك وحضوري أحسن منك”، لتقاطعها هيدي كرم مؤكدة على حضور انتصار الفائق امام الكاميرات .



شارك برأيك

‫14 تعليق

  1. أكيد مش كل النسوان 🙂 .. في نسوان أعقل من كتير رجال … والتاريخ مليء بألأامثلة .. عم أحكي عن هالمهبلات بالفيديو وأشباههن … 🙂

  2. أصلا النسوان إذا ما تخانقوا ما بيصيروا نسوان .. إذا بتشوف نسوان هادية و راسية و عاقلة بتحس فيه شيء غلط هههه

  3. ههههه مزبوط ..منضيفها للمستحيلات السبعة معناها .. محقانية مريم

  4. شو كانت المستحيلات السبعه ولا العجايب السبعة ؟؟ والله نسيت .. المهم انو مستحيل تلاقي نسوان ما بتحب المعارك 🙂

  5. صحيح … معك حقك ! هاد واقع ما فينا ننكره.. بس يمكن طبيعة المرأة العاطفية هي السبب . لكن فيه استثناءات .. مثل مريوووووم الي معاركها في نورت بس ! لكن في الواقع بخاف أكل لي شي علقة خصوصا و أنه عظامي يا دوب على قدي مو حمل المعارك.

  6. آمين يا ربي…في نورت المعارك بتيجي لحد عندي من غير ما أطلب.. و ساعات حتى ما بفهم ليش الي بيعاركني عم يعاركني هههه لكن بغير نورت طبعا الوضع غير… لانه ما فيني اتزايد بالحكي لآكل لي شي علقة أنا في غنى عنها!

  7. حان وقت المغادرة…تصبح على خير مأمون…و الجميع بخير إن شاء الله..

  8. برنامج تافه وسخيف
    وهايدي وحبيبة دول دمهم يلطش
    وانتصار اصلا قليلة ادب
    وبدرية طلبة بيئة
    بس خلاص ?

  9. لا احترم المرأة الشرانية
    انا في الواقع شخصية مسالمة كتير و بتعب من الناس اللي بتحكي كتير وبتعمل مشاكل ،،، لكن في نورت الوضع يختلف اعتقد مش بس علي بل على الجميع

    الله يهدينا جميعاً

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *