>

طرحت المطربة اللبنانية نوال الزغبى برومو كليبها الجديد “غريبة هالدنى”، وعرضته على قناتها الرسمية على اليوتيوب، والتى أطلقتها أمس.

أغنية “غريبة هالدنيى” من كلمات نزار فرنسيس، وألحان سمير صفير، والفيديو تم تصويره تحت إدارة المخرج اللبنانى جاد شويرى، والذى تتعاون معه للمرة الأولى.

وظهرت نوال في لمحة في الاعلان وهي تضع تاجاً ضخماً على طريقة الملكات والسلطانات في محاولة منها لتقليد السلطانة هيام في مسلسل حريم السلطان.



شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. كتبت هذا الموضوع لافادة الجميع وعلشان يعرف الكل اضرار الاغاني والموسيقى…
    انا كنت من اللي يسمعون اغاني لكن لله الحمد والشكر قدرت اتركها ولا اطيق ارجع ليها من جديد لاني شفت الراحه بذكر الله…
    هادا الموضوع من مصادر غربية مثل مؤلفيه دى مك الورى والدكتور كارل . ب سوانش وغيرهم..
    وقد نشرت المجلات والصحف الغربية ما كتبه العلماء في هذا المضمار نحو مجلة reader digest
    الدكتور ولف ادير الذى كان بروفيسورا في جامعه كولومبيا اكتشف ان ارق الانغم الموسيقة تتلف اعصاب الانسان السمباثوية بكل رداءة وانها من اعظم ما يقضى على حياة الانسان واثبت ان الموسيقى تسبب عرقلة سير هذا الجهاز بصورة فوق ما نتصور وتسبب المشقات اتلصعبة لدى المصابين بذلك .
    لقد كان لهذا البحث صداه في اميركا وتوقف الكب\ثيرون عن سماع الموسيقى فهم اول من ىمنوا بقوله وقد بلغ ذلك الى مجلس الشيوخ الاميريكي وقدمت الاحتاجاجات العاضده بالبراهين الساقطة والاصرارات الساخطة ولكن في بلده كبيرة كامريكا المحتوية على عدد صخم من السكان ليش من السهل ايجاد الاكثرية للتصويت بتحريم الموسقى.
    وقد ثبت علميا ان الموسيقى تسبب الهيجان فتسبب صعف الاعصاب والقروح وامراض القلب بل وحتى الجنون وقد اتضح في الوقت القريب ان الموسيقى تقضى على الاتزان العصبي بصورة فادحة لان الاختلال التوازني التي تسببه يضر بالكروات الدموية وعندها يؤدي الى حفقان القلب هذه الصلة بين الدوران الدموي وخفقان القلب والتفارتات المفرطة وقد اكتشف عام 1957 في فرنسا راجع كتاب فلسفة التحريم الموسيقى .
    اجرى البروفيسور سيلاى تجربة على قرد بالابر الطبية فاصيب جلد القرد بالفالج بعد ان اصيب بخفقان القلب .
    والدكتور جارلس ليبو طبيب المركز الصحي الاطلسي اجرى معادلة بالة قياسية في معرضين بقاعة رقص في فرنسسكو كان فيهما (المعرضين) عدم تناسق النغم واختلاف الآلات الموسيقية فوجد الصوت الواحد يتضارب بين 100 الى 119 دقة او نغمة مختلفة ، وقدر الدكتور ليبو ان 80% من الحاضرين قد اضاعوا حاسة سمعهم لمدة معينة بقدار 5 :30 دقة نغمية و(10%) تاثروا بقدار 40 : 100 بالتلف السمعي وتعطل سمعهم لسبب العطب الذي احدثته الموسيقى ، اما البقية المذكورة فقد اصبيوا بالصمم المستديم .
    الا ترى ان الاستماع الى الموسيقى عالة العزف ولو لمدة قصيرة يحدث لك الارق والسهاد؟؟؟ بل يحدث الانفعال والقلق الفكري ، ومرض مينا (الجنوني) عند خفقان اعصاب النتاثرين بالموسيقى وتصاب قلوبهم بقروح وقد تقدم القول بان ذلك يحدث مرض المفاصل ومرض البول السكري والصمم الموقت وربما المسمتر والى غير ذلك ..
    فضلا عن ذلك فان الموسيقى تسبب هيجان الغريزة الجنسية وتؤدي الى الزنا والشذوذ والفجور وتميت القلب وتبعد العبد عن ذكر الله ويزيد اتبارطه بملذات الدنيا وشهواتها وتعمي القلب.
    يحق لكل المسلم ان يفتخر بما انزله رب السماء والارض من توجه قيم دقيق وتحذير من القاء بالنغس الى التهلكة فليتق ربه من كانت ليده مروءة على اهليه وبنيه.. ,
    واتمني الاستفادة وان يعم الفائدة

    1. مالو الشاب حسني الله يرحمه يا ماري
      الله يرحمه عزيز عليا خسارة ماسمعت بيه حتى مات

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *