>

حلت الفنانة المغربية المعتزلة وخبيرة التجميل بسمة بوسيل، ضيفة على برنامج Get Real مع كارول، وتحدثت عن حياتها العملية والشخصية.

وأكدت بسمة بوسيل، خلال اللقاء، أنها مستمرة في تصميم الأزياء، وهو شغفها بالحياة، وأنها تسعى لتوسيع نشاطها فيه أيضًا، مؤكدة أن كل ما طرحته خلال الفترة الماضية كان على سبيل التعلم والتجربة، والقادم سيشهد احترافية أكبر.

تابعت أنها كانت تتمنى أن تصبح مطربة مشهورة ويعرفها الناس من خلال صوتها، ولكن تفكيرها حاليًا قد تغير، مؤكدة أن لديها الحرية لتصدر البوم غنائي ولكنها لا تريد واستسلمت لفكرة تغير شخصيتها، لاهتمامها ببيتها وأولادها، ولأنها داخل الوسط الفني وتعلم أنها قد تأخرت أيضًا في دخول هذا الوسط.

قالت بسمة بوسيل إن الشهرة مسئولية، ويجب على الشخص المشهور أن يتسم بالعقل والرزانة، لافتة إلى أن الأشخاص العاديين يحزنون لمجرد الحديث السيء عنهم، ما بالك بالشخص المشهور الذي يجب أن يتحمل ويسمع من كل الناس ولا يستطيع التحكم في هذا الحديث وإنهائه.

أوضحت أننا في زمن تتخذ فيه الأشياء السلبية حيزًا واهتمامًا كبيرين، بينما يتم استصغار الأشياء الإيجابية، لذلك فالشهرة مسئولية كبيرة.

وأكدت بسمة بوسيل أن الشهرة ليست طموحها ولا تهتم لها، ولا تقصد أبدًا أن يتصدر أي شيء تفعله للتريند مشيرة إلى أنها لا تهتم لذلك.

قالت زوجة الفنان تامر حسني، إن الكلمة لها قوة، وهي غير معنية بالرد على أي شخص أو أي شائعة تصدر وتزعجها، لأنه بالأحرى هي لا تجد شيئًا يستوجب الرد، غير أن البعض قد يفهم التزامها للصمت أحيانًا على أنه ضعف وعدم قدرة على الرد.

أوضحت أنها ترد فقط في حالة تزايد الموضوع، وخروجه عن الحد لتضع حدًا لهؤلاء الذين يتحدثون بلا هدف.

أكدت بسمة بوسيل أنها تستطيع حظر أي شخص وأن هذا هو أسهل قرار تتخذه في حياتها، ومن الصعب التراجع عنه.

وقالت بسمة أنها شخصية صريحة لدرجة قد تجرح البعض، وأنها قد تحظر هؤلاء لأنهم لا يكونون بنفس صراحتها، لافتة إلى أنها تعلم جيدًا من هو الشخص الذي ينصحها من قلبه ومن يخدعها ليفسد حياتها.

وعن زواج أبنائها في المستقبل أوضحت بسمة بوسيل أنها ستكون حماة صعبة وستتدخل في أمور أبنائها وأزواجهم، بالذات ابنها وربما تتساهل مع أزواج بناتها لأنها تغار على ابنها.

وأضافت بسمة أنها تميل لابنها أكثر من بناتها، فالابن قريب من أمه بينما البنات قريبات من والدهم، مؤكدة أنها تحبه وتغار عليه وأن إحساسها اختلف نحو البنين بعد إنجابه، إذ كانت تكره إنجاب الأولاد وتفضل البنات وحاليًا غيرت فكرتها لتعلقها الشديد به.

أكدت بوسيل أن آدم ابنها أقرب لشخصية تامر والده، فهو هادئ وعنيد يفعل ما يحلو له ويستغل حبها أيضًا له ولا يتعب نفسه في الحديث والتبرير فطالما أراد شيئًا سينفذه، وهو شخصية قوية ويعبث بأشياء شقيقتيه، ولكنهما يحبانه ويدللانه.



شارك برأيك

تعليقان

  1. وأضافت بسمة أنها تميل لابنها أكثر من بناتها….فالابن قريب من أمه بينما البنات قريبات من والدهم، مؤكدة أنها تحبه وتغار عليه وأن إحساسها اختلف نحو البنين بعد إنجابه..
    ========
    كلام يدُل على مُنتهى التخلُف و مُنتهى الإغراق في العبثية الشرقية و كلام يدُل على قمة الشعور بالنقص و الدونية لدى المرأة الشرقية ….ثم نلوم الرجُل الشرقي أنه يُفضّل إنجاب البنين و نحن مغرقات بالذنب قبله ، المُغنية أحلام تتصرف من نفس المُنطلق تتباهى بإبنها دون بناتها هزلت عليهن و على من إتبعت نمط تفكيرهن ! إن فكرنا للحظة سنجد أن إنجاب البنات أفضل فهن أكثر حناناً و أكثر ولاءاً و أقرب للوالدين ، قبل فترة قرأت لأحد المشاهير تدوينه يقول فيها أن أكثر من يلجأن له لسداد ديون والدهم هُن بنات لأنهن يخفن على آبائهن ذل السجن و عذابه !متى سيعرف الناس أن ما نورُ البيوتِ سوى البنات ، بهنَّ الأنسُ من بعد الشتاتِ وفيهنَّ الودادُ له وداد “….كم من والد و والدة رماهم ذكورهم على إخواتهم ليعتنوا بهم ؟! كم من والد و والدة رزقهم بعد الله على البنات؟! كم من والد و والدة لم يُحقّق حلمهم بالحج سوى البنات ؟!
    يخرب بيتك عصبتيني و أخرجتيني عن طوري …
    !!

  2. بسمه قالت وجهة نظر…تحب الابن لانه اخر العنقود…اما البنات لن استغني عنهن..والفول صح…كل فتاة بابيها معجبه….الحب الذريه شيء بالفطره…مثل اصابيع اليد…لو كان ميول…فذاك بلطف الابن وانسجامه..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *