احتل خبر ارتباط الفنانة المصرية ياسمين صبري ورجل الاعمال أحمد أبو هشيمة عناوين الاخبار خاصة انه جاء بشكل مفاجىء دون أي مقدمات.

وبعد تداول خبر ارتباطها، عاد الحديث عن زيجات الفنانة ياسمين صبري السابقة حيث أنها كانت متزوجة قبل دخولها عالم التمثيل عام 2012 من أحد الأطباء المشهورين في الإسكندرية والذي كان يكبرها بعدة سنوات ومتزوج من امرأة أخرى ولديه أولاد. لهذا السبب، كان زواج ياسمين منه سرياً لكي لا تعلم زوجته الأولى. وبعد إنكارها لأكثر من مرة زواجها، صرحت ياسمين لإحدى البرامج التلفزيونية بأنها متزوجة من طبيب شهير اسمه محمد وتطلق عليه دلع “دودي”. بعد أن صرحت ياسمين بذلك، نشب بينها وبين زوجها خلاف كبير أدى بهما إلى الانفصال عام 2017 بعد خمس سنوات من الزواج.

في صيف 2018 انتشرت شائعات إرتباطها بالمستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ وبعد انتشار خبر زواجهما غرّدت في حسابها على توتير قائلة: “كفاية اشاعات بقى كده كثير”. لتعود وتنشر في إنستغرام نفياً جديداً: “الشائعة والكلام الأهبل الذي يقال في هذه الأيام ليس له أساس من الصحة. يا ريت كفاية كلام بقا”.

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *