كشف الكاتب والسيناريست المصري ” عمر طاهر ” في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن موقف يعود تاريخه إلى عام 2009 جمعه بالفنانة ” دنيا سمير غانم ” .

حيث أشار إلى أن الفنانة دنيا سمير غانم كانت قد اتخذت موقفا ضده بسبب مقال لعمر طاهر بأحد الصحف انتقد من خلاله والدها الفنان ” سمير غانم ” انتقادا وصل إلى السخرية على حد وصفه وهو ما أزعجها وأزعج أسرتها بالكامل .

فكتب عمر طاهر في منشوره : ” في 2009 ليلة العرض الخاص لفيلم “طير انت” رايح ومتوتر ومش عارف هيتم استقبال العمل إزاي، دخلت القاعة لقيت الأستاذة إسعاد يونس – وكانت شريكة في إنتاج الفيلم – بتشاور لي ” .

وتابع : ” روحت لها لقيتها بتقول لي ” حد برضو يعكنن على بطلة فيلمه ليلة العرض الخاص؟ مافهمتش، قالت لي “اللي انت كاتبه عن أبوها النهاردة” .. كان مقالي في الدستور فيه جزء عن إعلانات مسرحية لسمير غانم وكتبت اللي كتبته ” .

وأضاف : ” أخدتني العزة بالإثم وقلت مالهاش حق تزعل وده مش شغل محترفين وده رأيي وكل الكلام اللي شكله من برة صح جدا واعتبرت إن الزعل ده مبالغة عاطفية .. بعد الفيلم سلمت على البطلة وكان السلام مش قد كدة وده ضايقني أكتر والأستاذة إسعاد أخدت بالها وقالت لي “زعلانة على باباها طبعا” ” .

وقال طاهر : ” عدى وقت وبلاد شالتنا وحطتنا وقبل الكورونا بسنة كان فيه مشروع فيلم واقترح المخرج واحدة من عائلة سمير غانم للدور وكلنا رحبنا .. بس لما دار الشغل بجد لقيت فنانة تانية .. فسألت انتوا مش قولتوا كلمتوا فلانة ورحبت ؟ قالوا ايوة ولما جت تمضي عرفت إنك أنت اللي مألف الفيلم فاعتذرت وقالت نصا إنك مزعل الأسرة كلها ومش عايزين يشتغلوا معاك ” .

وأكمل : ” كان عدى أكتر من 10 سنين على الواقعة .. رجعت يومها أفكر في كلمة قولتها ضمن مقال ممكن تسيب الأثر ده، كانوا سطرين تجاوزت فيهم النقد الفني لكلام يقترب من السخرية الشخصية .. كان كلام شايفه دلوقتي مزعج جدا واستغربت نفسي فعلا .. ايه الجرأة و الحماقة دي؟ ” .

واستطرد : ” عدي عليا وقت قدمت فيه شغل وكنت أحيانا بسمع واقرأ نقد ليا مينيمنيش الليل حرفيا فحسيت اللي أنا عملته وقتها وقد إيه مكنش مزعج لفنان واحد ولكن أسرة فنانين .. واللي بيشتغل في مهنة لها علافة بالفن والإبداع ممكن ينسى 1000 جملة مدح وتفضل لازقة في قلبه كلمة إساءة واحدة .. دي حاجة أنا اختبرتها بنفسي كتير ” .

واستكمل عمر طاهر معربا عن ندمه على هذا الموقف : ” افتكرت ليلة العرض الخاص ونظرة أسأت تفسيرها، كانت عتاب واعتبرتها نوع من التعالي، وافتكرت جملة “زعلانة على باباها” وقلت ده يتحرق النقد الفني إذا كان هيسيب أثر من النوع ده .. قولت هكتب اعتذار بعدين جت الكورونا فاتلهيت ” .

وواصل : ” بعدين تعب سمير غانم ودخل المستشفى وقولت لو كتبت دلوقتي هيبقى مجرد ركوب للتريند وبعد الوفاة حسيت بخلاف الزعل على رحيل نجم بحبه إنه راح وأنا مدين له باعتذار ملحقتش أقدمه .. النهاردة كنت بسجل حلقة في برنامج إذاعي إسمه كرسي الإعتراض للبرنامج العام وسألتني المذيعة عن عمل قدمته و غير راضي عنه أو ندمان عليه “.

واختتم عمر طاهر منشوره : ” مفكرتش كتير قلت لها مش عمل هما سطرين كتبتهم عن الفنان الكبير سمير غانم تجاوزوا النقد المهني للتجريح الشخصي .. وقولت مش هأجل الإعتذار أكتر من كدة .. مش بس اعتذار لفنان كبير له نصيب في وجداننا جميعا لكن هو في الأصل اعتذار لأب ولأسرته الصغيرة اللي ماشوفناش منهم غير كل حاجة حلوة ” .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.