>

بالرغم من ولادتها في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا ان عارضة الأزياء العالمية صاحبة الأصول الفلسطينية بيلا حديد، لم تتوانى عن الدفاع عن أرض أجدادها الفلسطينيين، وهو ما يظهر في جميع الأزمات التي تتعرض لها بلادها الأم فلسطين خلال السنوات الأخيرة.

وقد عبرت بيلا حديد عن دعمها للشعب الفلسطيني، الذى يتعرض لحملات تهجير وقصف صاروخي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي مما أودي بوقوع حالات وفيات بالعشرات، عبر مجموعة من التدوينات عبر خاصية الستوريز على حسابها على انستغرام ظهرت في احداها وهي تذرف الدموع.

كما شاركت حديد مجموعة صور كاريكاتير لفتاتين يجلسان ويشربان القهوة، ويدو بينهما حديث عن القدس المحتلة وفلسطين، ويبدأ الحديث من بسؤال من الفتاة الأولى قائلة “أليس الفلسطينيين والإسرائيليين يتقاتلون من أجل الدين؟”، لترد الفتاة الثانية قائلة “أنهم لا يقاتلون، والإسرائيليون هم الظالمون والفلسطينيون مظلومون والوضع يتعلق بأي شيء غير الدين”.

لتعود الفتاة الأولى وتوجه سؤالا أخر قائلة “أليست هي مجرد جدال على الأرض بين المسلمين واليهود؟”، لتوضح لها الفتاة الثانية وترد قائلة ” لا قبل إنشاء الإسرائيليين قبل 73 عاماً فقط، كان الفلسطينيون المسيحيون واليهود والمسلمون يتعايشون بسلام في فلسطين”، ومن ثم توجه سؤالا أخر وتقول “هل كان هناك فلسطينيون مسيحيون؟”، لترد الفتاة الثانية وتوضح قائلة ” نعم هناك أيضا يهود فلسطينيون، مثل السامريين المقيمين في نابلس، وكلاهما مضطهد من قبل الإسرائيليين، وهدفهم دائما  هو جعل معاناة الفلسطينيين تبدو وكأنها صراع ديني على صحيح من الناحية الواقعية”.

وسرعان ما توجه الفتاة سؤالا من جديد قائلة “إذن إذا لم يكونوا يتقاتلون على الدين فماذا يتقاتلون؟”، لتوضح الفتاة الثانية وتقول “لا يوجد قتال هناك فقط استعمار إسرائيلي وتطهير عرقي واحتلال عسكري وفصل عنصري، عندما أقول إسرائيلي، أشير الى مجموعة من الناس، مجموعة من المستوطنين، الذين يستعمرون فلسطين”، لتواصل الفتاة بتوجيه سؤال أخر وتقول “فلماذا يعتقد الجميع انه صراع على الدين؟”، لترد الفتاة الثانية وتوضح “تميل إسرائيل إلى نشر معلومات مضللة حول وجودها الاستعماري، من أجل إخفاء الواقع على الأرض، من الأسهل كثيراً أن تنأي بنفسك عن موقف تم تقليصه بشكل خاطئ إلى صراع  ديني يحدث من البداية”.

وتعود الفتاة الأولى لتوجه سؤالا أخر وتقول “هل إسرائيل مسئولة عن كون أكثر من 7.2 مليون فلسطيني لاجئ؟”، لترد الفتاة الثانية وتقول “نعم تحاول إسرائيل التقليل من شأن ما يحدث للصراع الديني، لصرف الانتباه عن حقيقة أنها مستعمرة استيطانية لا تزال في طور الاستعمار الوحشي للفلسطينيين”، لتختم الفتاة متسائلة “هل بالفعل ذبحوا ودمروا أكثر من 540 بلدة وقرية فلسطينية؟”، لترد الفتاة الثانية قائلاً “نعم هم مسئولين أيضاً عن تهجير أكثر من 7.2 مليون لاجئ فلسطيني، وحرمانهم من حقهم القانوني في العودة الى بلدهم، قائلين انه صراع ديني ليحرموا الفلسطينيين من حقهم في الحرية والعدالة”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *