>

بعفويته المعهودة، غرّد الفنان زين العمر عبر موقع تويتر متوجّها بحديثه إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل التوجّه اليوم إلى قصر بعبدا للمشاركة في يوم التهنئة الشعبيّة قائلاً “لقد أحببناك لأنك من شعب ولست من قصر، بكرا معك يا حبيب الشعب”.

وفي تغريدةٍ ثانية أرفقها بصورةٍ للرئيس عون قال زين العمر ” فكرو إذا صار رئيس جمهورية ببطّل فينا نحكي عليه، إيه لأ فخامتك، ميشال عون إنت أكبر حرامي بلبنان، صرلك ٢٦ سنة سارقلنا قلوبنا كلّنا”.

يُذكر أنّ زين العمر شارك  يوم الأحد في يوم التهئنة الشعبية في قصر بعبدا ونشر في المناسبة صورة للرئيس عون وهو يُلقي كلمة أمام الجماهير.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. و كأن لبنان لا يوجد فيها الا عون و جعجع و جنبلاط و الحريري و الجميل نفس الوجوه و الأشخاص تدور على حكم لبنان منذ سنوات بعيدة!!! أين شباب لبنان المثقف؟ لماذا لا يعطون فرصة للشباب الذي أفنى سنوات شبابه في الجامعات لكي يأخذ فرصته في السلطة؟ نفس الوجوه الغابرة تحكمنا في الوطن العربي ملينا من جنس ابوهم المنيل..!
    تذكرني هذه العائلات اللبنانية التي تحكم قبضتها على لبنان بالعائلات الفاسية عندنا بالمغرب، أهل فاس متمكنون من كل شيء في المغرب: الاقتصاد، السياسة، العسكر ، السلطة و المال و كل شيء في يدهم و تجدهم كالأخطبوط الذي يحكم قبضته على كل دواليب البلاد هي عائلات فاسية معروفة على سبيل المثال: بناني سميرس، لحلو، برادة، بنجلون، الكوهن، بنيس، بنشقرون، بنسودة، الفاسي الفهري، البردعي، المسفر، السكيرج، بنونة، بريطل، العلوي المدغري و غيرهم كثر… عاملين مثل السرطان الذي ينخر جسد البلد و يمص دمه و لسان حالهم يقول: المغرب لنا و ليس لغيرنا. حسنا الله و نعم الوكيل فيهم و في جشعهم.

  2. اهل فاس عندنا يعتبرون أنفسهم دائما المثقفون و المتعلمون و هم العائلات العريقة ذات الأصل الأندلسي التي يجب أن تتحكم في كل ما له علاقة بالمال و الأعمال و السلطة بالمغرب قسموا المغرب إلى قسمين: مغرب نافع و مغرب غير نافع و في الحقيقة فالمغرب كله لهم نافع.. عقليتهم فرنكوفونية توجههم علماني تركتهم فرنسا وراءها ليحافظوا لها على مصالحها بالمغرب كما لو ما تزال موجودة هنا.. العرب و الامازيغ حاربوا الاستعمار بينما أهل فاس قسموا الثروة بعد الاستقلال و استفادوا من التركة و الكعكة و قسموها مع فرنسا التي لم تبخل عليهم بعطفها طالما هم أبناؤها الأوفياء المخلصين.. أبناؤ أهل فاس لا يدرسون إلا في مدارس البعثات الفرنسية، لا يتكلمون في منازلهم سوى الفرنسية، يبعثون أبناءهم للتعلم بالخارج حتى إذا أخذوا شهادة عادوا ليمسكوا أحسن المناصب و أرفعها… عائلات أخطبوطية ذات توجه شوفيني لا تؤمن بالوطنية و لكنها تبيعها للمعتوهين و الساذجين حتى تلهيهم بها..
    ** المغرب نموذجا وضعه يسري على باقي بلاد عربستان من مراكش للبحرين.

    1. مسعورة تحب لفت الإنتباه اسمعي نصيحة بنت بلدك وروحي على أقرب طبيب نفسي بدل تضييع الوقت في الجريدة

  3. هذه العائلات الأخطبوطية تجدها في كل بلد عربي، تقسم ألا تترك لغيرها إلا الفتات بينما هي تستولي على الكعكة بأكملها و كما قال ابن خلدون رحمة الله عليه: فالعربي إذا وصل إلى منصب ما فإنه يأتي بأبناء عمومته و أبناء أخواله و أبناء قبيلته و أصهاره و عائلة زوجته لتولي مناصب مهمة بالدولة حتى لو لم يكونوا أهلا لها، عباس الفاسي عندما مسك رئاسة الوزراء في المغرب في سنوات من 2007 إلى 2011 وظف ابن أخته في الخارجية و ابن اخته الآخر في رئاسة جامعة الكرة و زوجة ابن أخته في وزارة الصحة و صهره ولاه منصبا آخر و مناصب أخرى خفية تولها أقاربه في مجالات شتى مما يجعل كلام ابن خلدون صحيحا مائة بالمائة عن العرب، و نفس الشيء بالنسبة لصدام حسين، تولى إخوته من أمه و أبناء عمه و أبناء أخواله و كذلك نجليه مناصب مهمة و حساسة جدا في العراق.. و نفس الشيء فعله القذافي في ليبيا و مبارك في مصر و علي صالح في اليمن و بوتفليقة في الجزائر و بن علي في تونس و بشار في سوريا و مشيخة آل سعود و باقي سلطنات و إمارات الخليج… فليرحمك الله يا ابن خلدون شوف منذ متى فهم عقلية العرب و كيف يسيطرون على السلطة و يفصلونها على مقساهم و مقاس آلهم و أحبابهم و أقاربهم حتى و لو كانوا أميون ما يقدروا يفرقوا بين الألف و عصا الطبال!

  4. و هل بوتفليقة عربي يا ح مارة ؟؟؟ بوتفليقة من أصول أمازيغية و انتي تلفي وتدوري على الجزائر يا مريضة روحي تركعي لسيادك وروحي قودي انتي و إبن خلدون وخلي عليك السياسة والفتنة يا مريضة احنا والعرب خاوة و أنساب وانتي مرضك وحقدك خليه عندك وماتنسى تفتخري بالسكير الفاسق اوفقير ولد بلادك الدي غدر بملكك حسن التاني العربي ؟؟؟ إبن خلدون لو لازال على قيد الحياة لا إحتار في عقليتك المريضة العنصرية أنا أمازيغية و ولا اتشرف بمنحلة مثلك

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *