>

في موعد مع الصحافة ومع الجمهور، وبعد غياب دام لأكثر من ثلاث سنوات، أطلت جوليا بطرس في الفرجين ميغاستور في بيروت، لتوقِّع وتطلق “سي دي” الحفلة الَّتي أحيتها منذ سنتين في “كازينو لبنان”، بعنوان “جوليا لايف من كازينو لبنان” إضافة إلى “دي في دي” الحفلة وعشرين أغنيةً قدّمتها على المسرح، ثم خضعت لميكساج كي تبدو كأنّها سُجِلت في الأستديو، إضافة إلى أغنيات جوليا القديمة، ومجموعة من المراحل الَّتي تميَّزت فيها خلال مسيرتها الفنيَّة، كما احتوى العمل ستَّة أعمال جديدة منها “لبنان” و”على ما يبدو”.
وحضر حفل التوقيع عدد كبير من محبي جوليا في لبنان وخارجه، وبحضور هاروت فازيليان قائد الفرقة الموسيقيَّة، وعازف البيانو ميشال فاضل الذي قام بتوزيع الأغاني، إضافة إلى الشاعر رفيق روحانا، والملحن زياد بطرس الذي لحَّن جميع الأغاني، وفادي راعي كاتب أغنية “على ما يبدو”، وزوجها وإبنهيا الَّتي دخلت برفقتهم إلى القاعة، إضافة إلى شقيقتها المخرجة صوفي بطرس.

ورحبَّت جوليا بالصحافة والجمهور وعرَّفت عن عملها الجديد على إعتبار أنَّه أوَّل “دي في دي” تقدِّمه لعمل مسرحي بغية إتحاته لمن لم يستطع مشاهدة حفلتها في ذلك الوقت، وأعربت عن فخرها في هذا العمل الذي إعتبرته متميِّزًا ويعكس صورة راقية للفن .

وبهدوء وإبتسامة معهودة من جوليا وصدر رحب، استقبلت الجمهور ووقعت له على الـ”سي دي”.
وأكَّدت جوليا أنَّ العمل هو باكورة مجموعة أعمال قدَّمتها خلال مسيرتها الفنيَّة وأوجدت تفاعلاً بينها وبين النَّاس، وهو أوَّل عمل لايف تطرحه في “دي في دي”، تفتخر فيه وتعتبره من أجمال الأعمال الَّتي قدَّمتها.

وأكَّدت أن غيابها الطويل هو أمر معتاد وليس بجديد عليها، لأنَّها تسعى لتقديم أعمال ذات نوعيَّة ولا تهمها الكميَّة، وغيابها الطويل كان بسبب الإعداد لهذا العمل ليظهر بطريقة محترفة تليق بجمهورها، خصوصًا وأنَّ عمليَّة المونتاج والميكساج استغرقت وقتًا طويلا ليبدو الصوت والمؤثرات بنوعيَّة وجودة عالية وكأنَّها سجِّلت في الإستديو ولم تنقل من حفلة غنائيَّة على المسرح.

وأشارت جوليا إلى إحيائها لحفلات خلال نوفمير في لبنان، وأبو ظبي ودبي، وعدد من الدول العربيَّة ولكنَّها مازالت تدرس العروض.
إلى ذلك، أشارت صوفي بطرس في حديث مقتضب إلى أنَّ جوليا تحضر لأليوم جديد يضم أغاني جديدة لم تطرح من قبل، وهناك إحتمال لتصوير بعض أغانيها على طريقة الفيدو كليب على أنّْ يصدر العمل بعد حوالي السنة.

وهذا الألبوم هو العاشر في مسيرة جوليا الفنيَّة، ويعتبر خطوة جديدة لها، ويتضمَّن لقطات ومقابلات لم تعرض من قبل
إيلاف














شارك برأيك

‫17 تعليق

  1. ومن لا يحب جوليا بطرس ؟ فنانة وطنية محبة لبلدها ومحيطها العربي ، لا تتدخل في السياسة فتنتمي لهاذا او ذاك ، فالكل اهلها واحباءها …

  2. جولياااااااااااااااااااا اشتئنا ولله لاغانيكي حلوةةةةةةةةةةةةةةة
    اول ما غنت لجنوب وغنت للحرب وحرية وكان رمز ومعنى للوطنييييييييية
    الله يوفقك ويحميكي انتي وعيلتك

  3. أخي ابن العراق..
    تماماً كما فيروز صرحٌ أبيّ من صروحِ لبنان كما الرّوشة.. فإنّ جوليا كما جزء لا يتجزّأ من شموخ لبنان الحبيب.. هي فنّانة كإنسانة محبّة و معطاءة و وطنيّة و هي من القليلات اللاتي حافظن على وزنهن في ساحة الغناء العربي…

    تفضّل يا عزيزي تعرّف عليها

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *