أرسل الممثل الأمريكي جون فويت رسالة إلى مجلة هوليوود ريبورتر (نشرت كعمود ضيف) يرد فيها على ما جاء في الخطاب الذي أرسلته النجمة بينلوبي كروز وزوجها الممثل جافيير بارديم ومعهم المخرج بيدرو المودوفار وغيرهم من صناع السينما الإسبانية الذين أدانوا في خطابهم الهجمات الإسرائيلية على غزة ووصفوها بالإبادة الجماعية وطالبوا بوقف إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي.
وطلب الممثل الأمريكي المعروف بتأييده لإسرائيل، زملاءه بدراسة دوافعهم والشعور بالأسف العميق على ما فعلوه وطلب الصفح من الإسرائيليين .
بدأ فويت رسالته بالإشارة إلى أنه يشعر بالغضب من زملائه: “أنا أكثر من غاضب ومحبط بسبب أن هناك أشخاصًا مثل بينلوبي كروز وخافيير بارديم يمكن أن يحرضوا على معاداة السامية في جميع أنحاء العالم وغافلين عن الإضرار التي تسببوا فيها، ومن الواضح أنهم يجهلون قصة ولادة إسرائيل كلها، فعندما عرض على الشعب اليهودي في عام 1948 من قبل الأمم المتحدة جزء من الأرض وعرض على الفلسطينيين العرب النصف الآخر، رفض العرب العرض وقبل اليهود العرض فقط ليتعرضوا للهجوم من قبل خمس دول عربية محيطة بهم اتفقوا على رميهم في البحر، لكن فاز الإسرائيليون”، على حد قوله.
وأضاف أن العرب حاولوا مرة أخرى في عام 1967 ومرة أخرى في عام 1973 حيث شنوا هجومًا في أقدس الأعياد اليهودية وفي كل مرة يسود اليهود، ولكن ليس بدون خسارة كبيرة في الأرواح، وعندما كانت إسرائيل لا تخوض حربًا كبرى، فهي تدافع عن نفسها ضد الحملات الإرهابية”، على حد وصفه.
وواصل جون فويت دفاعه عن إسرائيل، وحاول التأكيد على سلمية سياستها في رسالته أيضًا قائلًا: “وحتى الآن تجاهد إسرائيل دائمًا من أجل علاقة سلمية مع جيرانها العرب، فقد أعادت طوعًا شبه جزيرة سيناء إلى مصر مقابل السلام، وأعطت الفلسطينيين غزة كبادرة سلام”.
وأشار إلى أن ما تقوم به إسرائيل الآن هو انتقام لما تعرضت له، قائلًا “فبعد سنوات من محاولة صنع السلام، فإن الحروب التي خاضوها، التعرض للهجوم من قبل أعدائهم وما زالوا يتعرضون للهجوم وبعد سنوات من الوقوع في الملاجئ ومقتل مئات المدنيين على أيدي انتحاريين ومدنيين يقتلون أثناء نومهم، وجدوا أن هذا كافيًا وأخيرًا ينتقمون، وبدلًا من أن يساند أقراني البلد الديمقراطي الوحيد في تلك المنطقة يذهبون ويخرجون خطابات مسممة ضدهم، على حد وصفه.

شارك برأيك

تعليقان

  1. يهودي صهيوني عنصري معتوه
    اذهب الى الجحيم انت واللي عامل لايك للموضوع … 🙂

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *