>

تحدث الفنان السوري دريد لحام، عن علاقته بزوجته هالة بيطار، مؤكدًا أن لها مكانة كبيرة في حياته وهي أساس استقراره المادي.

وأضاف الفنان السوري قائلًا: “صحيح أنها تستفزني أحيانًا ببعض قراراتها ونختلف مع بعضنا كثيرًا، لكننا لاحقًا نتذكر أن الحياة أقصر من أن نعيشها في البؤس وتأتي هالة لتقبّلني وتعتذر مني وللصراحة أحيانًا أتمنى أن نختلف لتقبلني أكثر”.
وكشف عن علاقة الصداقة التي جمعته بالفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ فقال: “كان هناك صداقة متينة تجمعني بالعندليب ولا أنكر أنني تعلمت منه الكثير وخاصًة من سلوكه الفني كونه نجم كبير، ولطالما قيل أن عبد الحليم يقف في وجه الفنانين الشباب ولكن بعد وفاته لم نرى من يشبه تميز هذا الإنسان”.

وتطرقت المقابلة للحديث عن أصدقائه من الفنانيين السوريين إذْ تحدث عن زملائه من مؤسسي الدراما السورية ومبدعيها، فكشف عن محبته لمسلسل “مرايا” للفنان ياسر العظمة قائلًا: “استمتعت بمتابعة مرايا عندما عرضت لآخر مرة، وياسر العظمة أستاذ كبير وهو عندما شكل سربه لوحده في مرايا نجح بذلك، وهو صديق ولكننا لسنا على تواصل”.

وواصل الفنان السوري قائلًا: “أما الفنان حسام تحسين بك فهو أقرب لي لأننا نقطن في نفس الحي”، مبينًا: “منى واصف زميلة وصديقة بالنسبة لي ولم أتابع الهيبة لكن لو لم تكن منى قامة درامية مهمة لما تمت دعوتها لهكذا بطولة، منى واصف بدون شك سيدة الدراما السورية”.

وعن الفنانة سلمى المصري قال دريد لحام، “سلمى صديقة مميزة وأنا افتخر بزمالتها وللحقيقة هي تتمتع بنسبة جمال كبيرة جدًا”، وفيما يخص النجم بسام كوسا أعرب “دريد”، عن إعجابه بمسلسل “ضبوا الشناتي” مؤكدًا أن “كوسا” يعد من أفضل الفنانين الذين أدوا الأدوار الدرامية في سوريا.

وتابع “لحام” قائلًا: “سامية الجزائري أعتبرها سيدة الكوميديا النسائية في سوريا ومعجب بسلوم حداد القادر دائمًا على التلون والتغير حسب الدور بشكل مذهل وهو لوحة متنقلة”، مردفًا: “لو طلبت مني جهة منتجة اختيار فنانين لمشاركتي البطولة سأختار(كندا حنا، سلمى المصري، بسام كوسا ومحمد حداقي)”.

وخصّ دريد لحام، الفنان أيمن زيدان بالحديث عن تجاربه المسرحية، فقال: “أحببت تجاربه وله فضل كبير أنه مازال هناك ستارة مسرح تُفتح في دمشق، ومازال هناك هذا الشغف عند الممثلين لتقديم أعمال مسرحية، ولو دعاني لعمله المسرحي المقبل وكانت الشخصية تناسبني سأقبل دون تردد لأنه مبدع متميز من بلدي”.




ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *