>

أكدت الفنانة رانيا محمود ياسين لـ”اليوم السابع”، أن أيمن عبد الرازق المنتج الفنى لمسلسلها “زينب الغزالى”، والمتوقف تصويره منذ ما يقرب من عام ونصف، قام بأخذ عدة بروموهات للمسلسل، وأضافها إلى مسلسل آخر بعنوان “زينب والعسكر”، والذى يهاجم من خلاله القوات المسلحة ويظهر الإخوان على أنهم جماعة تعرضت لظلم كبير من الجيش، مشيرة إلى أن المسلسل الأخير يتحدث عن مصر خلال 2013، وتم الاستعانة بوقفات احتجاجية نظمها الإخوان بعد ثورة 30 يونيو، فضلا عن تصوير لقطات بالمسلسل لاعتصامهم فى ميدانى رابعة والنهضة، مؤكدة أن المسلسل يظهر الإخوان على أنهم ضحايا الجيش.
وأضافت رانيا محمود ياسين أن مسلسل “زينب والعسكر”، تم الانتهاء تماما من تصويره بمجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة، وهو يتكون من 30 حلقة، واصفة هذا الأمر بالكارثة الحقيقية فى حق نقابة الممثلين وهيئة الرقابة على المصنفات الفنية، نظرا لتصوير هذا العمل دون أن يكون لديهم أى علم به من قريب أو بعيد.
وأشارت الفنانة إلى أن أيمن عبد الرازق والذى كان يساهم بنسبة فى إنتاج مسلسل “زينب الغزالى”، من خلال شركة المها، قد ترك هذه الشركة، وقام بافتتاح شركة أخرى تحمل اسم “أرابيسك”، ويديرها وهو متواجد فى تركيا الآن، مؤكدة أن هذا المنتج قام بالدعاية لمسلسله عل حساب تشويه صورتها واستخدام مشاهدها فى برومو مسلسل “زينب الغزالى”، ودمجها مع برومو مسلسل “زينب والعسكر”، وإظهارها بأنها تشارك فى عمل يدين الجيش وينصر جماعة إرهابية مثل الإخوان.
وأكدت رانيا محمود ياسين أن البرومو الذى تم دمجه لمشاهد من مسلسل “زينب الغزالى”، على مشاهد لمسلسل “زينب والعسكر”، مؤكدة أنها تقدمت بشكوى للنقابة وأن صناع العمل فى طريقهم لتقديم بلاغ للنائب العام.
وناشدت رانيا محمود ياسين الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتدخل شخصيا فى هذا الأمر، وإصدار تعليمات بالتحقيق فى هذه الواقعة، خاصة مع عدم قيام الجهات المسئولة بدورها الحقيقى فى منع هذه الكارثة قبل حدوثها.
مسلسل “أم الصابرين” يسرد قصة حياة الداعية زينب الغزالى وهو من بطولة جمال إسماعيل وطارق الدسوقى وخالد محمود وأحمد هارون وفايزة كمال وأميرة نايف وإيمان سيد ونهى إسماعيل وعمرو يسرى وعلى عبد الرحيم، ومحمد الأطونى وعمرو القاضى محمد عبد الجواد وسمير عمر وغادة أشرف ومحمد سمير وولاء يسرى والطفلة رودى التى تقوم بدور الداعية زينب الغزالى فى طفولتها.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *