حرصت الاعلامية المصرية رضوى الشربيني على التعليق على ما تمر به صديقتها الفنانة السورية اصالة بعدما أعلنت الأخيرة عن صدمتها من الظهور العلني لطليقها طارق العريان مع السورية نيكول سعفان.

فقد كتبت رضوى الشربيني عبر حسابها على تويتر رسالة وجهتها لـ أصالة قالت فيها: “إلى حبيبتي أصالة.. زعلك غالي زيك والخاين لا يتزعل عليه ولا يتزعل منه.. لا يستاهل دمعة واحدة منك ولا حتى كلمة عتاب.. انسي وعيشي وحبي وارمي ورا ظهرك وانجحي أكتر وأكتر لأنك تستحقي.. ربنا يعوض عليكي ويسعد قلبك يا روحي”.

ولاقت رسالة رضوى الشربيني تفاعلا كبيرا من متابعيها، الذين أيدوا نصيحتها لأصالة، وتمنوا من المطربة أن تحاول تنفيذ نصائح رضوى للنساء بشكل عام، في طريقة تعاملها مع الأزمة التي تعيشها حاليًا بعد ارتباط طارق العريان طليقها بالعارضة نيكول سعفان.

وكانت أصالة قد علقت على الصورة التي تم تداولها لطليقها مع العارضة السورية خلال احتفالات العام الجديد، حيث نشرت الصورة عبر حسابه انستجرام وعلقت عليها قائلة: “هي أقسى صورة أنا مرقت عليّي منّ بداية قصتي لليوم.. ومنّ وقت شفتها منّ حوالي تلاتين ساعه وأنا قاعده بسّ عمّ حاول صدّق.. فيه شخص بالصّورة كان بمقام وغلاوة روح ونفْسّ.. والستّ العزيزة الّلي بتشكر على أحلى ليلة سهرتها يا ترى فعلاً؟ ولّا بسّ تشجيع للظلم والجحود والنكران”.

وتابعت: “الحقيقة كلكم بتعرفوها من غير ما احكيها .. الصّوره مو عاديّة.. ومو قادره أتجاوزها لأنّه تفاصيلها بشعه جارحه بتقتل فيني حتّى نقطة الأمان الّلي عمّ حاول حافظ عليها على قدّ ماأقدر.. ولوالد ولادي (آدم وعلي) غير إنّه اللي بتعمله مو إنساني هوّه عيب.. سامحوني على تصرّفي الّلي مو المفروض يكون.. بسّ ذهولي منّ قدرتهم خلّتني أتجاوز كلّ أنواع الحرص ولغت تفكيري”.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين والمشاهير مع تدوينة أصالة التي عبرت عن صدمتها في طليقها وحبيبته الجديدة، وحاولوا مساندتها والتأكيد على أنها يجب أن تسعى وراء القوة حتى تتخطى الأزمة التي مرت بها.

كذلك هاجمت شام الذهبي طليق والدتها بشكل مباشر وألمحت إلى خيانته وتهربه من المواجهة في قضية والدتها، لكنها وجهت الدعم الكبير لها وأكدت بأن والدتها ستخرج من هذه المحنة بشكل أقوى.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. هل هذا اعتراف بانها احبت الزوج الثاني أكثر من الاول
    هل في ماتكتبه وتنشره تجريح للزوج الاول ؟!!
    هذا يعني ان التعدد رحمه بدل الانفصال والطلاق عددوا ?

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *