عبرت عارضة الازياء ريم السعيدي عن غضبها بعد فضيحة بلنسياقا التي تصدرت محركات البحث بسبب الدعاية الأخيرة، التي لاقت انتقاداً واسعاً وكبيراً من عملائها خاصة في دول الخليج العربي.

فقد نشرت ريم السعيدي مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تمزق حذاء من ماركة بلنسياقا بعد ان قالت “كأم ومؤثرة وشخصية عامة ولدي العديد من المتابعين على انستغرام لا استطيع ان ابقى صامتة”.

وعلقت ريم على الفيديو كاتبة: “كيم كاردشيان انه دورك.. اتحداك بأن تقومي بنفس الشيء”.

وكانت دار الأزياء الفرنسية “بلنسياقا” قد أطلقت حملة إعلانية يظهر من خلالها عدد من الأطفال الذين يرّوجون لمنتجات لا تليق بعمرهم أبداً، حيث اعتمدت دار الأزياء على إعطاء الأطفال دببة يحملوها وهذه الدببة ترتدي ملابس لها إيحاءات غير أخلاقية، وقد تعرضت هذه الحملة الإعلانية إلى انتقاد كبير بسبب أن المنتجات هذه لا تليق بالأطفال.

بينما ضجت منصات التواصل الاجتماعي وتداول العديد من رواد المواقع الإلكترونية فيديو الحملة ضمن غضب وهجوم كبير على دار الأزياء الفرنسية، خاصة أنهم اعتمدوا على الأطفال في الترويج لمنتج لا يليق بعمرهم، والذي خدش براءة الطفولة.

شارك برأيك

تعليقان

  1. للاسف هذا من اسبوع او اكتر بشوي
    البروغندا حالياً كتير كتير قوية وممولة هذا (مخطط للتقليل من البشرية )زواج المثليين
    (الزوجين مش رح يخلفوا )ممكن زرع ب رحم مستأجر او تبني بس مش اكتر من ولدين بالنسبة المؤية .
    البرامج التلفزيونية الاطفال المراهقين مستهدفين (برامج يدخلون المسلمين فيها ايضاً (ان يكون شاذاً )بطريقة درامية يضغطوا على المشاهد للتعاطف مع حالته (اوكي يوجد شاذيين من المولودين المسلمين (اكيد ما بكونوا مؤمنين )ولكن معروف انه ولا يمكن تحليل هذا الامر ،لذلك مستهدف الشاب المسلم بكتير برامج الان (elite )مثلاً…
    المسيحيين في الغرب الضغوط لا توصف على رجال الدين (تحت مسمى الله محبة )حتى يسمحوا بالزواج الكنسي وان الشاذ مرحب به في بيت الله …
    الاطفال في الدعاية (الموضوع اعلاه) لثياب جنسية …يريدون من هذا الجيل اعتبار اي شي يرونه او يشاهدونه عادي جداً وعليهم تقبله.
    نحن في عصر القابض على دينه كالقابض على الجمر .يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك آمين.

  2. العالم يسير نحو الإنحطاط الأخلاقي أكثر و أكثر
    الأطفال الي عرضوا منتجات الماركة وين أهلهم
    و المسؤولين عنهم ؟؟؟ كيف وافقوا على هذه
    القذارة ؟؟ وهم بالدول الأوروبية يدّعون حقوق
    الانسان و حقوق الطفل و مؤسسات وجمعيات
    حماية الطفل و أمن الطفل و الصحة النفسية
    للطفل!! و ببعض الدول مثل السويد يأخذون
    الأطفال من أهلهم لأتفه الأسباب ! مثل ما
    سمعت و تابعت برامج و رعب العرب بالسويد
    حتى منهم ناس تركوا السويد من خوفهم أن
    يفقدوا أطفالهم .
    والسويد من أكثر الدول الأوربية انحلال أخلاقي
    و أباحية و نسبة الإلحاد كبيرة هناك .
    شو صاير ب العالم ؟؟
    حتى براءة الطفولة سرقوها منهم وشوهوها !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *