>

عبّر الفنان المصري سعد الصغير عن غضبه بسبب سؤال طرحه عليه “شيخ الحارة” ضمن حلقة من البرنامج الذي يحمل الاسم نفسه، وتقدّمه المخرجة إيناس الدغيدي على شاشة قناة “القاهرة والناس”.

وغضب سعد بعدما أشار الشيخ إلى أنه ترك عزاء شقيقه وذهب لحضور حفل… عندها لم يتمكن سعد من السيطرة على أعصابه فانفعل وقال كلمة نابية تم إخفاؤها للشخصية التي تظهر كظل في البرنامج.

ونفى سعد هذا الاتهام مشيراً إلى أن “شيخ الحارة” مستفز جداً، ومؤكداً أنه توقف عن إحياء الحفلات لمدة 3 أشهر بعد وفاة شقيقه.

كشف سعد عن تعرّضه لاعتداء خلال إحيائه أحد الأفراح من عائلة زملكاوية، قائلاً: “أبو العريس ضربني عشان بغني أبو تريكة وجري ورايا في الشارع، وكان الفرح عقب فوز الأهلي على الزمالك”.

وأضاف سعد أنه تعرّض للضرب من رجل عربي في أحد الأفراح، معقّباً: “ضربني بالبونية في ملهى ليلي وجابلي البوليس وقال أني ضربته”، مشيراً إلى أن الفنان الراحل شعبان عبدالرحيم هو من أخرجه من قسم الشرطة.

واعتبر سعد الصغير أن المنتج مدحت العدل “عدو” له، ودائماً يتهجّم عليه لأنه زملكاوي بينما هو أهلاوي، مطالباً العدل بالابتعاد عن جماهير الأهلي وأن يتدخل لمساندة الزمالك في الأزمة التي يتعرّض لها النادي حالياً، قائلاً: “وريني زملكاويتك واتبرع حتى لو بـ10 آلاف”.

وكشف أنه إذا اعتزل الغناء يتمنى أن يعمل خادماً في مسجد، مشيراً إلى أنه يمتلك جمعية شرعية وعربات لدفن الموتى ويدعم حوالى 92 أسرة محتاجة، وقال: “هذه التجارة مع الله التي تجعلني أستمر في العمل إلى الآن، وبقول لربنا سامحني”.

وأكد أنه يتمنى حياةً أفضل لابنه ويخاف على إخوته، مضيفاً: “خايف ابني يتجوز عرفي، وعايزه أحسن مني وبقول له خاف على أختك ومتعملش في حد كده”.

وأشار سعد الصغير إلى أنه في بداية مسيرته الفنية كان يغنّي لتحصيل لقمة العيش فقط وليس لجمع المال، قائلاً: “كنت بطبل للحريم في التنجيد عشان سندوتش لحمة”، مقرراً أنه لو عاد به الزمن الى الوراء فسيُساعد الفنانة أمينة ومحمود الليثي للعمل في السينما مع السبكي.

ويُشار إلى أن سعد الصغير أثار موجة من الجدل أخيراً بسبب إعلان زواجه من الممثلة برلنتي عامر، والتي كشفت أن الزواج تمّ في شباط (فبراير) الماضي (2021). ولفتت برلنتي في حديث إلى صحيفة “الوطن” المصرية إلى أن سعد طلب الزواج منها عرفياً، لكنها رفضت فوافق على عقد زواج شرعي. وذكرت أنها كانت متزوجة من قبل وأن لديها أبناء.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *