>

من الجميل والضروري أن تكون لكل فنانة هويتها الخاصة، والشكل الخارجي الذي يميّزها عن غيرها. ولكن هل يمكننا أن نلوم أيّ شابه تتمتع بجمالٍ لافت، عندما تحاول التشبه بالنجمة اللبنانية نانسي عجرم، بشكلها الجميل علي الأقل؟ حيث أن نانسي أصبحت أيقونةً عالمية للجمال والأناقة، وبرز اسمها على لائحات الفنانات الأجمل في العالم، كما أن ظهورها المستمر في البرامج والمقابلات التلفزيونية وعلى مسارح المهرجانات الفنيّة، وإطلالاتها كمغنية، كفيلةٌ بزرع صورتها في مخيّلة أيّ شابه تبحث عن النجاح والشهرة اللذين تحظى بهما “عجرم” منذ بداياتها.

ما ورد ليس مبرراً كافياً للتقليد ولإيجاد نسخٍ إضافية عن الفنانة نانسي عجرم، وخاصةً مع المشاهير ونجمات الفن والإعلام، كالإعلامية المصرية “أميرة بدر”، التى تشبه نانسي عجرم إلى حد كبير، خاصة بملامح الوجه. إذ رأى متابعون أنها تشبهها بشكل كبير، سواء في شكل عينيها ولونها وطريقة نحت وجهها، مؤكدين أنها تُعد “صورة طبق الأصل” منها .

الإعلامية المصرية “أميرة بدر

بدورها أكدت الإعلامية المصرية أميرة بدر أن شكلها طبيعي ولم تجر أى عمليات تجميل لتصبح شبهها، وردت بعصبية على سؤال موجه لها حول الشبه بينها وبين النجمة نانسي عجرم. و قالت أميرة في حديث صحفي إن جمالها طبيعي وهي الأساس، أما نانسي عجرم فقد خضعت لعمليات تجميلية فهي التى تُشبهها وليس العكس. حيث قالت نصاً : “أنا مش بشوف إنّي شبهها… ولو في وجه تشبيه بيننها، يبقى هي شبهي، أنا ما عملتش تجميل”.

في سياقٍ آخر، حصدت الفنانة نانسي عجرم درع المليون “لايك” من تطبيق الأغاني “أنغامي”، بأغنية “عم بتطلع فيك” التي أصبحت أول أغنية عربية تحقق هذا الرقم. أغنية “عم بتعلق فيك” من كلمات وألحان زياد برجي وتوزيع هادي شرارة، وحققت أكثر من 27 مليون استماع، وهي في صدارة أغنيات نانسي الأكثر استماعًا على أنغامي، تليها مباشرة أغنية معقول الغرام وحاسة بيك. 

كما أحيت النجمة اللبنانية نانسي عجرم مؤخراً حفل رأس السنة “اون لاين” مع النجم تامر حسني في القاهرة وتمت إذاعته عبر الفضائيات. وحققت تلك التجربة الفريدة نجاحاً وأشادة جماهيرية كبيرة .

وطرحت نانسي عجرم مؤخرا أغنية “إلى بيروت الأنثى” المأخوذة عن قصيدة الشاعر نزار قباني “إلى بيروت الأنثى مع حبي”، والتي قدمها قبل 39 عاما وتحديدًا سنة 1981، وتغنى بها الكثيرون عقب وقوع كارثة إنفجار مرفأ بيروت الأخير، وهي من ألحان هشام بولس، توزيع باسم رزق.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *