>

نشرت إحدي عيادات التجميل الخاصة، خلال الساعات الماضية مجموعة من الصور للفنان المصري “خالد سليم” أثناء خضوعة لعملية حقن الوجه بالفيلر، من أجل إعادة الحيوية والشباب إلى شكله،

حيث تفاجئ رواد مواقع التواصل الإجتماعي بتداول  تلك الصور التى أظهرت ملامح الفنان من كافة الإتجاهات من أجل ملاحظة الفرق بعد مرور 3 أسابيع علي إجراء العملية التجميلية .

فيما أختلفت أراء النشطاء حول شكل خالد سليم، فالبعض وجه إليه الإنتقاد بشكل صريح ووصفوا ما قام به بالأمر الغير لائق تماماً أن يعلن فنان رجل عن خضوعة لهذه العمليات التجميلية الخاصة بالنساء، فيما أوضح البعض أنه بعد الفيلر أصبحتا وجنتيه أكثر امتلاء، وذقنه محددة بشكل واضح، بينما وجد أخرون أن ملامحه لم تتغير نهائياً.

يُذكر عن الفنان خالد سليم ، أنه مغني مصري تعود أصوله إلى مدينة نابلس الفلسطينية، ولد فـي دولة الكويـت عام . عاش طفولته ومراهقته في دولة الكويت، ولكن خلال فترة حياته كان يقضي اجازة الصيف مع أسرته في مصر. منذ صغره كان يستمع لجميع أنواع الموسيقى مع والديه، وكانت تجذبه جميع أنواع الأغاني وخصوصاً القديم والطربي منها. كما كان يحب الأغاني الخليجية واللبنانية والإيرانية والهندية والغربية. أول آلة عزف عليها كانت الهرمونيكا حيث كان يعزف أغانيه المفضلة معتمداً على حاسة السمع وتخمين النغمة الصحيحة، وهذا الوقت الذي لاحظ فيه أباه موهبته وأهداه اورج، والذي ساعده على تنمية موهبته الفنية.

أما عن حياته الفنية ،فقد تحول الغناء بالنسبة للفنان خالد سليم من الهواية إلى الإحتراف، وذاع صيته خاصةً عقب حصوله على جائزة أحسن صوت صاعد لعام 2000 في حفل “نجوم 2000” بقناة النيل للمنوعات. أطلق أول ألبوم له عام 2000 وكان اسمه “عالم تاني” ضم 11 أغنية متنوعة ومختلفة ترضي جميع الأذواق إلى جانب الاغنيات الشبابية السريعة الإيقاع والأخرى الرومانسية الهادئة. ضم الألبوم الأغاني: عالم تاني، ايه السر، كنا وكان، قدك المياس، يا سي قلبي، ياللي بعدك نار، لون البحر، ولا يستاهل، تعالى يا ليل، أيام زمان، فاكرين. عام 2001 طلب منه المخرج طارق العريان أن يقدم له أغاني لفيلم “السلم والثعبان” وبالفعل قدم ثلاث أغاني كان لها أصداء كثيرة هي: أنا حبيت، باعترف وعيش.

ويعد عام 2004 عام إنطلاقة الفنان إلي عالم التمثيل حيث شارك في أول فيلم سينمائي له وهو “سنة أولى نصب” بالإشتراك مع أحمد عز، داليا البحيري ونور ومن إخراج كاملة أبو ذكرى.




ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *