>

بعد مرور 12 عاماً على ظهوره في نهائيات برنامج “سوبر ستار” كأصغر مشترك في الموسم الرابع، يعود الفنان يوسف بارا بأغنية وفيديو كليب شكّلا صدمةً لكل من شاهد إبن الستة عشر عاماً الخجول يتقدم في مراحل البرنامج آنذاك.

“لا تصدق خيالك” أغنية تمرّد فيها يوسف بارا، لحناً وتوزيعاً وغناءً وتمثيلاً وبإنتاجٍ فردي، ليشكّل عمله الفني الأول علامةً فارقة مختلفة، شكلاً ومضموناً، عما هو مطروح اليوم في الساحة الفنية. وقد أطلق الأغنية عبر تطبيق “أنغامي” وموقع “يوتيوب”.

“لا تصدق خيالك” من كلمات الشاعر السوري حيان حسن وألحان وتوزيع يوسف بارا، أما السيناريو فكتبته الصحافية اللبنانية نسرين ناصر، فيما توّج العمل المخرج الكويتي فراس البلوشي.

ويعتبر بارا أن أغنيته هذه تختصر ثوانٍ من الصراع الداخلي بين ذكرياتنا وماضينا المؤلم، وبين اللحظة الراهنة وما تحمله من وعي وإدراكٍ لضرورة تحررنا من عبء ذلك الماضي. فهي لحظة قوةٍ واحدة تجتاحنا ونتمسك بها، ليحررنا الوعي من ألم التجارب التي انتهت صلاحيتها.

وأما الفيديو كليب، فجسّد تارةً شخصية الموسيقي الغارق في ذكرياته وحنينه لمن خانته، وطوراً شخصية من يغلبه كبرياؤه وهو يؤدي أغنيته بقوة وثقة، إلى أن تولد شخصية ثالثة غاضبة متمردة تحطّم جدران الماضي وتحرق كل ما فيه خلفها، لتجد المخرج باتجاه اللحظة الحاضرة، حيث ينتصر الوعي والمنطق.

من جهته، صرّح المايسترو عبدو منذر أن مثل هذا العمل الموسيقي أصبح نادراً في يومنا هذا، فيما اعتبر العديد من الإعلاميين والمنتجين الموسيقيين أن يوسف بارا تمكّن بهذا العمل المتكامل من إثبات نفسه على الخارطة الفنية، متمنين له التوفيق في إنتاج ألبومه الأول المتوقع اكتماله أوائل عام 2019.


يوسف بارا هو مغنٍ ومؤلف موسيقي وعازف بيانو ولد في سوريا عام 1990. يحمل بارا شهادة باكالوريوس في الموسيقى من المعهد العالي للفنون الموسيقية في الكويت التي تخرج منها بامتياز. وفي عمر السادسة عشر، لفت يوسف أنظار العالم العربي بصوته الكبير بعد وصوله لنهائيات برنامج المواهب الشهير “سوبرستار”. في رصيد يوسف العديد من المؤلفات الموسيقية الأوركسترالية، وقد اشتهر بأدائه للموشحات والقوالب العربية التراثية. وهو اليوم بصدد إطلاق ألبومه الأول الذي سيبصر النور أوائل عام 2019.

المصدر: lahamag.com

المزيد عن هذا الموضوع على الروابط التالية:

elfann.com : نجم “سوبر ستار” يعود بعد 12 عاماً من الظهور الأول-بالفيديو



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *