>

كشف الفنان الراحل جميل راتب، خلال لقاء تلفزيوني سابق ظهر فيه قبل عامين، عن أسباب عدم إنجابه أبناء.

وأكد (الفنان الراحل) أنه تزوج من سيدة فرنسية مسيحية، وكان هناك احترام متبادل بينهما، حيث تحترم هي ديانته التي يعتنقها، وهو نفس الأمر الذي يبادلها به.

إلا أنه أشار إلى كون الصعوبة كانت ستظهر في حال كان لديهم أولاد، حيث كانت زوجته تفضل أن يكون أبناؤها على نفس ديانتها، وهو ما علق عليه قائلا “ده كان هيبقى سبب نقاش بينا احنا الاتنين”.
وأشار إلى أن مشروع الأبناء كان صعبا ومؤجلا بسبب هذا الأمر، كما أنه لم يرغب بعد هذه الزيجة في الارتباط بسيدة أخرى وإنجاب الأبناء منها، حيث كان يرى أن أهم أمر في حياته هو الفن، وهو ما كان يكتفي به.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. من وحي الموضوع أقول أن زواج المُسلم بمُسلمة هو أفضل في وقتنا الحاضر ، فعندها لا يكون هُناك خلاف لأي ديانة ينتمي الطفل فكلا الوالدين مُسلم ، صحيح أن الإسلام أباح الزواج بغير المُسلمة و لكن أين تجد والد يملُك الوقت الكافي ليُعلم طفله دينه ؟! أين تجد والد لَهُ تأثير في سلوك طفله أكثر من والدتُه خُصوصاً في سنوات النشأة الأولى ؟! أين تجد إمرأة تُلغي شخصيتها و ما تؤمن به من أجل رجُل ؟! و حتى لو فعلت فلن تستمر و ستعود لما تؤمن به بعد أن تنطفئ جذوة الحُب التي جعلتها تَتزوج بغير ديانتها . أين تجد إمرأة تُربي طفلها على دين والده بعد الإنفصال ؟! لهذا دوماً على المُسلم أن يبقى في حدود ديانته و أحياناً عليه البقاء في حدود ثقافته و لغته ليربح أبناءه و يحميهم من الضياع الذي نراهُ كثيراً فيمن يرتبط بمن لا تمُت لعالمه بشيء !
    !!

  2. اعتقد انة لا يحب الاطفال فهو عصبي ولا يتحمل ازعاجهم فوجدها فرصة… اللة يرحمة انسان محترم وضميرة حي.

  3. الله يرحمه
    يقول فضل الفن على الانجاب ! الي يسمع كلامه يقول ادواره كانت مكسره الدُنيا وكأنه رقم واحد
    الله يرحمك كانت ادوارك اقل من 10 مشاهد بالفيلم
    والشخصيات الي لعبها اما كريه او مُتسلط او مسجون
    الله يرحمك

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *