>

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن إعلان الممثلة العالمية ​ليندسي لوهان​ إسلامها، حيث ربط البعض ذلك من خلال إقامتها لفترة طويلة في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما دبي.

وبعد إنتشار مقطع فيديو لها تتحدث فيه عن علاقتها مع الإسلام حيث أشارت فيه إلى أن صديقها السعودي كان أحد أسباب إنتمائها لهذا الدين.

ومما زاد هذا الإعتقاد مؤخراً وأكده هو إضافة لوهان إلى سيرتها الذاتية عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي عبارة “السلام عليكم”.

وعلى صعيد آخر كانت كشفت مؤخراً لوهان عن العديد من مشاريعها المستقبلية خلال هذا العام، منها إطلاق ماركة أحمر شفاه جديدة في دبي كما أنها تريد تصميم جزيرة خاصة في دبي وستسميها “جزيرة لوهان”.

كما كشفت عن تخطيطها لتصوير فيلم في السعودية، الذي يحكي قصة مصوّرة أميركية تترك زوجها في أميركا وتنتقل للعيش في الرياض وسيكون عنوانه “frame”.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. رجعنا لنفس الامر
    البنت عندها فيلم في ارض الحرمين (فيجب كل شي يتم تداوله عنها ان يكون من وحي الفيلم )هيك يصار للتسويق للأفلام …وخلص …
    اما ما في صدرها فلا يعلمه الا خالقها …

  2. مش فاهمة ايييييييه عقدة العرب بالظبط هههههههه واحدة خمورجية ومسجونة dwi يعني لو اسلمت ايييييه سر سعادة العرب المنتنييين في انها تسلم ولا لا؟ هل الاسلام بيزيد بيها ولا ايه يخرب بيوتكم

  3. نشرت منابر مغربية الخبر التالي: ” قسّ سويدي يعتنق الإسلام وينتقل للعيش بالمغرب”………………………………………………………
    قال “ليف سكجيتن”، القسّ في الكنيسة بستوكهولم السويدية منذ 30 عامًا، إنه قرر إعتناق الإسلام وتغيير اسمه إلى “أحمد” واعتزامه الانتقال للعيش في المغرب لمواصلة حياته فيها.

    وحسب صحيفة “فارنامو نييتر” السويدية، فإن “سكجيتن” بدأ بتعلّم اللغة العربية، واتخذ القرار متأثّرا من لاجئ مغربي، عاش معه 3 سنوات.

    وقال “سكجيتن” (74 عامًا): “انتقل شاب مغربي يبلغ من العمر 18 عامًا إلى منزلي قبل 3 سنوات، ورُحّل إلى المغرب قبل 4 شهور”.

    وأضاف القسّ السويدي: “كنّا مثل الأب والابن، لذلك قررت أنا أيضًا الانتقال إلى المغرب للاستقرار فيها، وقد غيرت اسمي إلى أحمد”.

    وأشار إلى أنه يعتزم بيع منزله في منطقة “فارنامو” التابعة لمدينة “يونشوبينغ” السويدية، لشراء منزل آخر في المغرب والعيش فيه.

    وأوضح “سكجيتن” أنه لا يفكر بعد في اعتناق الإسلام، مبينًا أنه ليس لديه عائلة في السويد، وإنما لديه فقط عدد من الأصدقاء.

    وتابع: “لا أشعر بالقلق من كوني سأعيش في بلد مختلف عن السويد كالمغرب، وسأواصل حياتي هناك”………………………………..منقول من موقع عرب 48..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *