>

أثارت الفنانة المصرية منى فاروق جدلا كبيرا، خلال الساعات الماضية، عقب ظهورها في بث مباشر عبر احد حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت خلاله عن المعاناة التي تعيشها حاليا، ورغبتها في الانتحار.

أوضحت منى أنها تحاول التظاهر بأنها تعيش حياة طبيعية منذ خروجها من السجن قبل 8 أشهر، لكنها في الواقع ليست كذلك، بل تعاني بشدة من نبذ الناس والمجتمع لها، موضحة أنها لا تجد فرص عمل في أي مجال وليس التمثيل فقط، لأن الجميع يخافون منها ومن أزمتها ويفضلون الابتعاد عنها.

تابعت أنها حاليا في الإمارات ولا تجد عملا، ولا تستطيع العودة لمصر لأنها تخاف حتى من السير في الشوارع خوفا من المضايقات، قائلة: “أنا غلطت أنا عارفه وبعتذر جدا لو كنت ضايقتكم.. بس أنا غلطت في حق نفسي.. مأذتش حد ومقطعتش رزق حد ولا ظلمت حد زي ناس كتير ما بتعمل.. وده غلط أكبر من الغلط اللي أنا عملته.. أنا بس الفرق بيني وبين ناس كتير إن ربنا سترهم وفضحني أنا.. وأنا راضية بحكمه وعدله الحمد لله.. بس أنا بحاول أعيش ومش عارفه”.

أضافت: “أنا معنديش أملاك ولو كنت زي ما انتوا فاكرين كان زمان معايا فلوس دلوقت، إنما أنا عايشة اليوم بيومه حرفيا، وتعبت وزهقت، وعايزة اشتغل واصرف على نفسي وعلى أهلي، فلما تقفلوا عليا أبواب الحلال هيبقا قدامي حل إني أشتغل حاجة حرام وده أنا مش هعمله.. أو أموت وارتاح.. وتقريبا مقداميش حل غير الموت وإني أنتحر”.

استطردت منى فاروق باكية: “والله أنا عارفه إني غلطت وبعتذرلكم جدا وبحاول اتظاهر إني كويسة وأنا مش كدة.. أنا بتجيلي كوابيس لحد دلوقت وعايشة على أدوية وتعبت خلاص من كتر ما أنا منبوذة.. حتى اللي بيتعاملوا معايا كأن مفيش حاجة أنا والله ملاحظة وبعمل كأني مش واخدة بالي.. ومش عارفه أعمل إيه .. أنا اتفضحت واتعاقبت واعتذرت.. وعايزة اشتغل بالحلال في أي شغلانة مش شرط تمثيل .. عايزة أعيش بس مش عارفه لأن الكل بيتجنبني”.

كانت محكمة جنايات شمال القاهرة قد أمرت بإخلاء سبيل الممثلة منى فاروق، بضمان مالي قدرة 10 آلاف جنيه، في سبتمبر الماضي، في واقعة اتهامها بنشر فيديوهات فاضحة مع المخرج خالد يوسف.

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة الا بالله
    اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك اللهم امين…

  2. لا حول ولا قوة الا بالله
    ربنا يستر عليكي و يسخرلك ناس تساعدك على طريق الحلال.

  3. الستر ده اكبر نعمة ربنا أنعم علينا بيها؛ إحنا مش حاسين بيها فعلا .. ربنا لما بيرفع ستره عن عبده محدش بيقدر يستره خلاص .

    اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.

  4. من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها !! ان تابت توبه نصوحه فعلاً ! لا بد ان يسخر الله من سيقف بجانبها ويساعدها ! فعلاً في ناس تعمل السبعة وذمتها ولكن لامن شاف ولا من دري !! ( الناس تفتح آذانها للفضيحة وتسكر آذانها للنصيحه ) الله يستر عليها وعلى الجميع !!

  5. لو كان هناك أناس حولها ويحبونها بجد ينصحوها بأن تترك الظهور الاعلامي وان تعتزل هذا العفن الفني الخايب وان تبدأ حياتها من جديد بتفاؤل ومحبة. وان تلتزم بالحجاب الذي سيبعد أعين الناس عنها. الرجوع إلى الله هو السبيل الوحيد لها ولكل من عصى الله وأراد التوبة. والله سبحانه يقول (أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء)
    ويقول سبحانه (وقل للذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا)

  6. من رحمة الله على عباده ….أنه جعل باب التوبة مفتوح دائما …حتى تبلغ الحلقوم
    ومهما كانت الذنوب … بأنواعها وكثرة أعدادها …إلا إن رحمة الله وسعت كل شيء
    مجرد أن يسجد العاصي في صلاته …ويدعوا ربه بصدق ….. تمسح الذنوب وتصبح الصفحة بيضاء ناصعة
    لإنه لو أغلق الله باب التوبة في وجه العاصي لوصل الى مرحلة اليأس ..فلا عودة له .. …. ولأصبح أشد فجراً ومعصية
    ولنقرأ مدى رحمة الله ومحبته لعباده
    حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه -تبارك وتعالى،
    قال: أذنب عبد ذنبًا، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي،
    فقال الله -تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب،

    ثم عاد فأذنب، فقال: أيْ رب، اغفر لي ذنبي، فقال -تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب،
    ثم عاد فأذنب، فقال: أيْ رب، اغفر لي ذنبي، فقال -تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي، فليفعل ما شاء(متفق عليه).
    ولكن لابد أن نتوقف عن الأستمرار والأصرار على معصية معين
    فلا نعلم هل سوف تقبض روحه قبل التوبة …ويموت على هذه المعصية
    .

    .
    وأخبرنا رسولنا الحبيب ليحذر أمته من شيء خطير
    .
    كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وقال: وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، فيستره الله، ثم يصبح يكشف ستر الله عليه، فيتحدث بهذا الذنب، يقول: فعلت كذا، وكذا
    أنه الأستهانة بعظمة الخالق والأستهتار بالأخرة وعقابها
    .
    أخيرا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ )
    صدق الله العظيم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *