>

علّقت الفنانة المغربية ​ميساء مغربي​ على الانتقادات التي طالتها بسبب فيلمها “​123 أكشن​”، معتبرة انه قد تم الترويج له سلبيا من قبل بعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي وتجييش الرأي العام ضده.

وقالت ميساء المغربي مع الإعلامية سارة دندراوي على قناة العربية: “أنا متعودة على الجدل وأي عمل فني ما يكون حوله جدل بيكون ما قدر يترك علامة.. هو الشيء اللي زعلني أنه الفيلم العرض الأول الجماهيري ليه كان يوم الخميس الماضي والتذاكر نفذت في هذا اليوم.. وبالرغم من ذلك فوجئت أني في مواقع الساعة واحدة صباحا من هذا اليوم كتبت أنه الفيلم فشل.. شيء مضحك لأني المفروض النسب تقاس بعد سابع يوم عرض”.

وتابعت: “الناس اللي كتبت كده إيه مصلحتها أن الناس ما تنزل تشوف الفيلم ايش مصلحتك.. والي تداول اليومين الماضيين عن الفيلم أثر سلبيا على نسبة الحضور”.

واضافت: “حسابات تناقلت أن الفيلم يجلد المشاهير عشان كده هما زعلوا علينا وجيشوا الرأي العام وطلبوا من متابعيهم لا ينزلوا يشوفوا الفيلم.. أنا مو ضدهم.. أنا مع أني كل واحد من المشاهير يتخصص في مجاله .. وأنا بتابع مشاهير كتير وبلوجر”.

وختمت: “في ظلم إحنا أتعرضنا له حرام تهدر حقوق الناس وجهودهم والواحد يستهتر بمجهود منظومة كاملة.. انتم يا مشاهير ياللي ساهمتوا في الترويج حق الشيء السلبي هل انتم ضد حركة السينمائية والثقافية، أنا بقول إنها تجربة أكيد فيها بعض القصور وغير صحيح أن ميزانية الفيلم بلغت 13 مليون دولار .. بالعكس الميزانية جدا متواضعة لم تتجاوز مليون دولار.. وأنا لم أتقاض مقابل مادي في هذا العمل دعما مني للفكرة التي أنا صاحبتها”.

وعن اتهام الفيلم بـ “جلد المشاهير”، قالت ميساء مغربي “انا لست ضدهم انا شفت حسابات تناقلت ان الفيلم يجلد المشاهير عشان كده هم زعلوا علينا وجيشوا الرأي العام وطلبوا من متابعيهم ما ينزلوا وروجوا لمشاهد مش موجودة ” وتابعت “انا منى ضدهم انا مع المشاهير اللي كل واحد يتخصص في مجاله انا اتابع مشاهير كثير اتابع بن قاسم بنات بلوغرز في الماكياج سعوديات احبهم اتابع عبدالله الخريف وطارق الحربي واتابع ناس كثير ولكن انا احترم التخصص”.

يذكر ان فيلم “321 أكشن” تدور قصته حول  ممثلة معتزلة تفرغت لرعاية ابنتها، لكنها تقرر التراجع عن اعتزالها والعودة للتمثيل من خلال فيلم جديد، وتقع العديد من المفارقات الكوميدية خلال تصوير هذا الفيلم الجديد.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *